نعم إن للبرق اليماني لوعة

الصرصري

36 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    نعم إن للبرق اليماني لوعةًلها بين أحناء الضلوع غموض
  2. 2
    وإن لخفاق النسيم إذا سرىعلى الزهر المطول وهو مريض
  3. 3
    لروحاً يهز الصب حتى كأنهيطير اشتياقاً والجناح مهيض
  4. 4
    سألتك يا من أصبحت عزماتهلها في طلاب المكرمات نهوض
  5. 5
    تسامت مراميه فأصبحت عزماته لهاركاب به تجوب بحر الفلا وتخوض
  6. 6
    إذا ما وردت الماء ماء مجنةوطلت عليه المطى تخوض
  7. 7
    فعرض لأهليه بصبّ غرامهطويل بسكان الحجاز عريض
  8. 8
    وقل هل لمشتاق يهيم بذكركمتمادت به الأيام فهو حريض
  9. 9
    سبيل إلى عيش يقضي بقربكموماضي شباب فات ليس يئيض
  10. 10
    لقد شف قلبي الوجد نحو أحبتيومالي عنهم عائض فيعوض
  11. 11
    فليت المطايا كن يممن أرضهمولو بسطت دون الفلاة أروض
  12. 12
    لمن رفعت ما بين سلع إلى قباقباب تغشتها المهابة بيض
  13. 13
    بها منهل يروي به كل عارفوروض لأرباب القلوب أريض
  14. 14
    ألا أيها الأعلام من أرض يثرببها زمر الأملاك ليس تجيض
  15. 15
    حمى رسول الله أضحى معطر العراص كأن المسك فيه يميض
  16. 16
    نبي أجدّ الدين بعد دروسهوسدد سهم الرشد فهو رميض
  17. 17
    ولاقى الأذى من قومه فهو صابرومرّ إلى ذات النخيل يُفيض
  18. 18
    فحلّ بثور غاره وعداتُهبكل سبيل إلى الفلاة تنوض
  19. 19
    فعمّى عليه العنكبوت بنسجهوظل على الباب الحمام يبيض
  20. 20
    أتى بالهدى والناس في سكرة الهوىوعندهم الأمر الحميد بغيض
  21. 21
    بهم لغط لا يفقهون كأنهملضعف العقول الواهيات بعوض
  22. 22
    له في جهاد القوم درع حصينةوأجرد مأمون العثار ركوض
  23. 23
    وأسمر عسّال وأبيض قاضبصقيل وقوس بالسهام مروض
  24. 24
    فكم في عراص المعركات لخيلهصريع بأطراف الرماح دحيض
  25. 25
    إلى أن ذوى الطغيان بعد شبابهوأصبحج روض الدين وهو غضيض
  26. 26
    كريم عظيم المعجزات بجاههنمى الغيث خصباً والزمان عضوض
  27. 27
    وأصبح ماء البئر من فضل ريقه الرضانهراً يجري فليس يغيض
  28. 28
    والجيش حقاً من أصابع كفهتدفق ماء في الإناء غريض
  29. 29
    روى الصدى من درّ عجفاء حائلتمكن منها الهزل فهي رفيض
  30. 30
    وذلت له الآساد حتى أوبساعلى باب البقيع ربوض
  31. 31
    فيا كاسر العدوى وجابر من سطتبه غير الأيام فهو وهيض
  32. 32
    تجمع فيك الفضل والفقر كلهفلم يغلُ في وصف لديك قريض
  33. 33
    صفاتك عقدٌ في القوافي مفصلتحلى به ضرب وزين عروض
  34. 34
    مديحك ذخر في حياتي وعدةٌإذا حال من دون القريض جريض
  35. 35
    علوت به في رأس أرعن شامخفلا يطبيني بعد ذاك حضيض
  36. 36
    وكن لي مجيراً من خطوب لذي الحجىالكريم إلى العمر اللئيم تؤض