ما احتيالي ولست أعلم مالي

الشهاب (محمود بن سلمان)

56 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ما احتيالي ولست أعلم ماليفي أماليإذا بدت أعمالي
  2. 2
    أنا والله موثق في أسارمن ذنوب قد أحكمت أغلالي
  3. 3
    ضاق وقتي عن ما يفك أساريمن تقي أو يحط من أثقالي
  4. 4
    أنا مستوفز لو شك رحيلعن قريب فما للهوى ومالي
  5. 5
    لم تغادر مني الثمانون والأمراض الأنضوا كطيف خيال
  6. 6
    كلما صح حرف عزمي وقواه يقيني أوهاه حرف اعتلال
  7. 7
    كاد يأسى يقضي على ولكنرجائي قد مد لي آمالي
  8. 8
    فأنا الآن من رجاء وبأسبين حال حال وبال بالي
  9. 9
    ليت شعري ماذا يكون جوابيفي معاديإذا طيل سؤالي
  10. 10
    لا جواب والله عندي ولكناعترافي بذلتي أرجى لي
  11. 11
    ليت شعري وما يفيد اعترافيوفعالي مخالف لمقالي
  12. 12
    أي وجه للعذر عندي واثقاًلذنوبي أخفها كالجبال
  13. 13
    ليتني مت قبل هذا ولاحملت مالا يقوي عليه احتمالي
  14. 14
    ما بقي لي شيء سوى حسن ظنيبالكريم الذي إليه مآلي
  15. 15
    قابل التوب راحم الشيب غفار الخطايا يا رب الورى ذي الجلال
  16. 16
    فعلى عفوه وجاه رسول اللهموقف في الحساب اتكالي
  17. 17
    فلكم قد نجا بجاه نبي اللهفي يوم عرضهم أمثالي
  18. 18
    أنا لولا الشفيع أملت أنيلو تخلصت لا على ولا لي
  19. 19
    إنما ارتجى به الفوز إذ لذتبخير الأنام ماض وتالي
  20. 20
    صاحب المعجزات منهن نطق الذئبوالضب معلناً والغزال
  21. 21
    وكذا العير والبعير الذي وافاه يشكو من جوعه والكلال
  22. 22
    فأتاه مسكتاً مثل أمبرة نصفين ظاهر الانفصال
  23. 23
    خمدت في ميلاده نار كسرىولها ألف حجة في اشتعال
  24. 24
    وكذاك الإيوان شق واهوتشرفات كانت له في الأعالي
  25. 25
    وبحيري رآه في الركب والشمسعلى القوم وهو تحت الظلال
  26. 26
    ظللته غمامة كلما مال استمالت عن يمينه وشمال
  27. 27
    فأتاه مسائلاً عن سجاياهوأخفى في فحصه والسؤال
  28. 28
    ودعا عمه وقال له ارجعبابنك الآن خشية الاغتيال
  29. 29
    فهو خير الأنام ذو الحسب الذاكي الكريم المعد للإرسال
  30. 30
    خاتم المرسلين أسرى بهالله إليه زيادة في الكمال
  31. 31
    فاز فيها بقاب قوسين أو أدنى فيا ليلة مضت بليالي
  32. 32
    آمن الله أمة كان فيهممن سطاه بالنص في الأنفال
  33. 33
    وحباه بالنصر في بدر الكبرىوولى الأملاك أمر القتال
  34. 34
    فلكم قد هوى قتيل من الكفر ولم ترده الظبا والعوالي
  35. 35
    ثم جروا إلى القليب وصارواعبرة في هلاكهم والنكال
  36. 36
    وكذا في حنين وافت جيوش الكفر تترى كالعارض الهظال
  37. 37
    وبروق السيوف فيه كومض البرقيبدو في صيب من نبال
  38. 38
    فرماهم بقبضة من ترابفغدوا كالنعام في الأجفال
  39. 39
    وتولوا من وقعها وتخلواعن حفاظ الحريم والأموال
  40. 40
    ولقد بالحريم من عليهمحين لاذوا بالواهب المفضال
  41. 41
    وجرى من الماء أنامله الخمس وماثم قطرة في الرحال
  42. 42
    فارتوى الجيش منه واحتملوا السماءولم يربعوا على الأوشال
  43. 43
    وكذا شاه أم معبد حين مستكفه ضرعها النحيف البالي
  44. 44
    فامتلى ضرعها ودرت على الفور برسل جار على استرسال
  45. 45
    روت القوم واستمرت وما كان يرى في ضروعها من بلال
  46. 46
    من يرم حصر وصفه في مديحرام عدا الحصى وحصر الرمل
  47. 47
    إنما قد تدل قطرة ماءبرآها على الحيا المتوالي
  48. 48
    لو تكون الشعار كالأنجم الزهرونضدن في سلوك الليالي
  49. 49
    لم يكن قدرها قدرة الشاعركفوا لوصف تلك المعالي
  50. 50
    كلما رمت أن أسير إليهقعدت بي عجزاً عن السير حالي
  51. 51
    يا إلهي مالي سوى لطفك الشامل بي في إقامتي وارتحالي
  52. 52
    فاجنبني بالألطاف حياً وميتاًفبهذا الحباء شدت حبالي
  53. 53
    وتقبل شفاعة المصطفىفإني واليت فيها سؤالي
  54. 54
    فصلاة الإله يسرى إليهركبها بالغدو والآصال
  55. 55
    وعلى آله وأصحابه الغرالميامين خير صحب وآل
  56. 56
    ما بدا كوكب وأومض برقوثنت نسمة معاطف ضال