كم إلى كم يجر ذيل المعاصي

الشهاب (محمود بن سلمان)

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    كم إلى كم يجر ذيل المعاصيأأتاه مبشر بالخلاص
  2. 2
    أم أتاه فظل يمرح في الغيأمان من الردى القناص
  3. 3
    أترى ما رأى بعينيه كمأنزل حكم الحمام من ذي صياصي
  4. 4
    غافل فرط ذنبه في ازديادكل يوم وعمره في انتقاص
  5. 5
    ليت شعري ما غره ولديههول يوم تشبب فيه النواصي
  6. 6
    غير أني أظنه يكتفيبوجده وبالأخلاص
  7. 7
    منقذ المؤمنين في الحشر باللهتعالى من هول يوم القصاص
  8. 8
    ومجير العصاة من كرب يوم الحشرعطفاً ولات حين مناص
  9. 9
    أشرف العالمين طرا وخير الخلق عطفاً ولات حين مناص
  10. 10
    خير من نحوه ذميل المطايامستطاب السرى ووخد القلاص
  11. 11
    ليرى جار من بلقياه يسمومن ينادي زهر الدجى ويناضى
  12. 12
    خاتم الرسل أول في اصطفاه اللهفرد لديه في استخلاصي
  13. 13
    صاحب المعجزات ضاق نطاق النطقعمن برومها باقتصاص
  14. 14
    خصه الله بالكتاب الذي أذعنقسراً له مطيع وعاصي
  15. 15
    فاقروا بالعجز لا عن تواصينكلوا والنكول آية تعجيز
  16. 16
    الناس عن العناد حراصيكرؤوس عتبة الكفار مع شيبة
  17. 17
    ثم الوليد ثم العاصوأبي جهل العنيد ومن ما
  18. 18
    ت على كفره من الأعياصعلموا إذ تلاه أن ليس من قبل
  19. 19
    الورى وأثنوا وهم في انتقاصكل غاوز يدافع الرشد بالغ
  20. 20
    ي مصر على الأذى حراضترك النور كالنهار والوى
  21. 21
    يطلب الضوء من شقوف الخصاصيا عقول الأنعام خليتم الدا
  22. 22
    ر فخبتم للماهر الغواصولعمري لولا الهوى لوجدتم
  23. 23
    ذلك البحر وهو سهل المغاصلمم تحتها حلوم خفاف
  24. 24
    سبقتها حتى ذوات العقاصأين أنتم عن اشرف الخلق من أع
  25. 25
    لى البرايا واظهر الأعياصأشبعت كفه المئين من الصحاب
  26. 26
    من بهمة ومن أقراصفدمت بعد وضع يمناه فيها
  27. 27
    لا ناس ضمر البطون خماصفاكتفوا وانثنوا وتلك كما كانت
  28. 28
    شواءاً لم ترم باستنقاصوببدر جاءته جند من الله
  29. 29
    على سبق كرام النواصيورآهم من شاهد الخصم مقتو
  30. 30
    لا وما شق عنه زغف الدلاصكم قتيل منه بعرصة بدر
  31. 31
    لم ينله حد القنا العراصأقبلوا كالنسور كثراً وردوا
  32. 32
    بأسر كالطير في الأقفاصوأتوا كالكواثر الشهب إذ لا
  33. 33
    لا وراجوا في قبضة الاقتناصمن أداني أقطارها والأقاصي
  34. 34
    ما سرت نسمة ولاحت أعالي الشدوحبالنور في حلى الأخراص