طاب المسير لنا فسيروا

الشهاب (محمود بن سلمان)

65 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    طاب المسير لنا فسيروانعم المصير غدا نصير
  2. 2
    لو لم يكن قرب الحماما طبق الآفاق نور
  3. 3
    ولما سري نحو القلوبعلى الوحي هذا السرور
  4. 4
    ولما غدت برداً لناهذي الهواجر والحرور
  5. 5
    دنت الديار وفي غديأتي لنا منها البشير
  6. 6
    ونري حمي الهادي النذيروعنده توفي النذور
  7. 7
    وتعبر العبرات عنوجد أجنته الصدور
  8. 8
    وتلوح حجرته ومنتحت الستور لها سفور
  9. 9
    تمحو سودا شعارهاوالليل تمحوه البدور
  10. 10
    حيث الملائكة الكراملها بروضته مرور
  11. 11
    ومهابط الروح الأمينوإن خفيت ظهور
  12. 12
    والوحي فيه له الرواحبأفقه وله البكور
  13. 13
    وتهب أنفاس القبول فما الرياض وما العبير
  14. 14
    وترى الحدائق والنخيل فما الخورنق والسدير
  15. 15
    وتحط أثقال الذنوب وقد وهت منها الظهور
  16. 16
    ذهبت فلا يخشى الفتيل بها ولا يخشى النقير
  17. 17
    قدموا بأوزار الذنوب فبدلت منها الأجور
  18. 18
    طوبى لزوار الرسول وحبهم هذا الحبور
  19. 19
    ضمن التري عنه لهمفي بيته الرب الغفور
  20. 20
    فجزاؤهم دار النعيم وهكذا يجزي الشكور
  21. 21
    جنات عدن لا يلقىنشرها إلا الصبور
  22. 22
    خدامهم وأنيسهمفيهن ولدان وحور
  23. 23
    لهفي على زمن القاهفإنه أمد قصير
  24. 24
    بين القدوم أو بين ايامالنوى زمن يسير
  25. 25
    وبقدر ما راق الورودلنا به راع الصدور
  26. 26
    ليس السعيد سوى الذيمن ثم يدركه النشور
  27. 27
    يأتي مع الصحاب إذبعثوا وبعثرت القبور
  28. 28
    لا فيهم وأن يرىوقت العبور ولا عثور
  29. 29
    بل كالبروق إذا أنثنىعن ومضها الطرف الحسير
  30. 30
    نصروه واتبعوا هداهوالعدا عنه نفود
  31. 31
    هم أهل ذاك وكلهميعلو رتبته جدير
  32. 32
    قوم إذا حضرتهم الأعمالسرهم الحضور
  33. 33
    عادوا عداه بأسرهمفيه وهم عدد يسير
  34. 34
    بذلوا الوجوه فكرمتوتبجلت منها الثغور
  35. 35
    وبدا بها نور القبول وما لذاك النور نور
  36. 36
    ونحورهم هدف السهام فحبذا تلك النحور
  37. 37
    هم في ثيابهم الجبال وفي نوالهم البحور
  38. 38
    سل يوم بدر عنهموعن العدا فهو الخبير
  39. 39
    إذا أقبلت عليا قريشوذلك الجم الغفير
  40. 40
    دلفوا إليه يغرهمللجهل بالله الغرور
  41. 41
    ويرونهم نزار يصول عليه جمعهم الكبير
  42. 42
    فاستقبلوا بالسعوف ولم يكن فيهم فتور
  43. 43
    خطبوا الجنان فأذعنتإذ من نفوسهم المهور
  44. 44
    وتزخرفت للقائهممنها الأسرة والقصور
  45. 45
    فأمدهم في يومهمبالنصر ربهم القدير
  46. 46
    وملائك تمت بهافي الحرب بينهم الأمور
  47. 47
    بشرى من الله المهيمنتطمئن بها الصدور
  48. 48
    فغدت به فخر الجهاد وخاب ضدهم الفخور
  49. 49
    من كان ناصره الإلهفحسبه نعم النصير
  50. 50
    سل عنهم الأحزاب مالقيت قريظة والنضير
  51. 51
    أو يوم أو طاس الذيولي وأهل الكفر بور
  52. 52
    وإذا احتوت منهم عقاثلثهم سيوفهم الدكور
  53. 53
    كأنهم كانوا بغاث الطير والصحب الصقور
  54. 54
    ولكم لهم من موقففي الحرب زاديه الظهور
  55. 55
    وعلا به الدين الحنيفكأنه الشعرى العبور
  56. 56
    وهموا رواة حديثه السباقيكما تبقى الدهور
  57. 57
    وبه اقتدوا فهم الأئمةحين تشبه الأمور
  58. 58
    وبحكمة فيهم بدتأعلام سنته تنير
  59. 59
    وعلى فناويهم غدتأحكام ملته تدور
  60. 60
    ولكم قضى في حالةحضرت وهم فيها حضور
  61. 61
    لم يبق فخر أولإلا لهم وكذا الأخير
  62. 62
    أرثى بموضعه ثبيرأو مال من مر الصبا
  63. 63
    فوق الربا غصن نضيروعلى صحابته الأى
  64. 64
    ما في التقى لهم نظيرما ناح قمري وحننت
  65. 65

    ناقة ورغا بعير