سل الركب هل مروا بجرعاء مالك

الشهاب (محمود بن سلمان)

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سل الركب هل مروا بجرعاء مالكوهل عاينوا قلباً تركت هنالك
  2. 2
    فعهدي به يوم الرحيل عن الحمىوقد ضاع مني بين تلك المسالك
  3. 3
    وأحسبه ما بين سلع إلى قبااقام وإلا فهو ما بين ذلك
  4. 4
    وطوبى له المثوي بتأويل ذوي التقيومغني الهدى الساري ومسرى الملائك
  5. 5
    مواطن من أسري به الله واهتدىبه كل سار في الوجود وسالك
  6. 6
    نبي الهدى هادي الورى معدن التقىمجير البرايا من مهاوي المهالك
  7. 7
    وموصلهم جنات عدن غدوا لهامع الحوار والولدان فوق الأرائك
  8. 8
    وما للناس إلا هالك وابن هالكتداركهم منه الهدى فاهتدى الذي
  9. 9
    أجاب ندا ذاك الهدى المتداركوصل الذي ألوي عن الرشد والنوى
  10. 10
    بليل من الطغيان اسود حالكبمولده ضاء الوجود واشرقت
  11. 11
    ربا الأرض بالوجه الأغر المباركوصدت عن السمع الشياطين وانبرت
  12. 12
    إليها رجوم من نجوم شوابكوخصته دون الأنبياء جميعهم
  13. 13
    خصائص ما فيها له من مشاركبه طهر البيت المحرم من أذى
  14. 14
    طواف العرايا والنساء العواركوحطت به الأوثان عنه ونزهت
  15. 15
    نواحيه عن تلك الدماء الصوائكوحجته أقوام أقاموا بشرعه
  16. 16
    ونور هداه ماله من مناسكيلبون شعثاً محرمين كأنما
  17. 17
    أتوا من قبور باللوى فالدكادكعليهم شعار من سكينة دينهم
  18. 18
    تعمهم ما بين لاه وناسككأنهم في البعث لا فرق فيهم
  19. 19
    يرى بين مملوك هناك ومالكولا بين باد جاء يسعى وعاكف
  20. 20
    ولا بين أرباب الغنى والصعالكتساووا به في قصدهم وتفاضلوا
  21. 21
    بإخلاصهم لا بالغنى والممالكولولاه ما طاب السرى نحو طيبة
  22. 22
    ولذا الكرى فوق الذرى والحواركولا نازعت أيدي الرقاد جفونهم
  23. 23
    فمن آخذ منه وآخر تاركولا أدرعوا ثوب الدجى وتوسدوا
  24. 24
    وسائد أيدي عيسهم في المباركولا قلدت أجياد كل تنوقة
  25. 25
    فرائد سلك الأدمع المتهالكولا هجروا برد الظلال وطيبها
  26. 26
    وأنباءها هجر الغواني الفواتكولا قابلوا حر الهواجر واتقوا
  27. 27
    بأوجههم من وجهها كل سالكولا حمد الساوي صباح مسيره
  28. 28
    وذم سنا يوم الفراق المواشكوما ذاك إلا أنهم طلبوا العلى
  29. 29
    فلذ لهم ورد الردى دون ذلكووفوا بلقياه النذور وقبلوا
  30. 30
    برؤياه إخفاف المعلي الرواتكولولاه ما بيعت وخالقها اشترى
  31. 31
    نفوس حماة الدين بين المعاركولا غفرت في طاعة الله في الوغى
  32. 32
    وجوه كرام تحت وقع السنابكولا اشرفت والنصر تجلى نصاله
  33. 33
    حوالي العوالي في الخطواب الحوالكوقالوا لبيض الهند تدمي ثغورها
  34. 34
    هلمي فأنا لم نهب وقع نابكإلى أن أقاموا الدين وابتسمت بهم
  35. 35
    والووا وقد أجنهم ثمر المنىمن النصر قضبان السيوف البواتك
  36. 36
    ولولاه لم ندر الضلان من الهديوكان لدينا ناسك مثل فاتك
  37. 37
    عليه سلام الله ما وفدت إلىزيارته أيدي الهجان الأوارك
  38. 38
    وما رنحت ريح الصبا في ذرى الرباملابس من نسج الحيا المتلاحك
  39. 39
    وما افتر ثغر النور في نضر الثرىبمهل أجفان الغوادي السوافك