خل دمعي فقد اصاب مسيلا

الشهاب (محمود بن سلمان)

52 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    خل دمعي فقد اصاب مسيلاإذ أسروا نحو الحبيب الرحيلا
  2. 2
    خلفوني فرد أو ماذا عليهملو أقاموا على الكثيب قليلا
  3. 3
    أتراهم خانوا عليه الجوى والشوقوالتوق والسرى والنحولا
  4. 4
    فتولوا عنه وخلوه فردالا يلاقي سوى البكاء خليلا
  5. 5
    مغرم غادر الأسى جسمه الآهلرسما بعد الفراق محيلا
  6. 6
    عصفت بينه رياح ارتياحتركنه معالماً وطلولا
  7. 7
    كلما ظن دمعه يطفئ الوجد أثار الجوى وأذكى الغليلا
  8. 8
    دل بادي الأسى وخافي جواءأن بين الضلوع داء دخيلا
  9. 9
    مولع بالصبا تمر على الحيسحيرا تجر ذيلا بليلا
  10. 10
    كلما إذ كرته يوماً قصيراًبالتلاقي بكى بكاء طويلا
  11. 11
    وينادي الحادي الذي يرجو العيسفإن لم يجبه نادي الدليلا
  12. 12
    أيها السائر الذي في المواميباكر السير بكرة وأصيلا
  13. 13
    يكحل المقتلين من أثمد الليلفيفني القفار ميلاً ميلا
  14. 14
    ويميل الكرى بعطفيه وهنافوق وجناء لا تمل الذميلا
  15. 15
    فهو يبغي أهل الحمى بسراهوهي تبغي مراحها والمقيلا
  16. 16
    لا تني في السري إلى أن ترى البان تبغي مراحها والمقيلا
  17. 17
    طبت مسرى وفاز قدحك بالسولفكن لي إلى الرسول رسولا
  18. 18
    وبلغت المنى فبلغ هداك اللهعني عبء اشتياقي ثقيلا
  19. 19
    ثم سلم والثم ثرى الأرض ما اسطعتوكرر في تربها التقبيلا
  20. 20
    وابك عني فلو وصلت إليهظل دمعي للسحب فيه رسيلا
  21. 21
    ثم قل قد تركت في عرصة الدار من القوم نضو وشوق عليلا
  22. 22
    يرتجى أن يرى حماك وما ذاك وإن شفه الضنا مستحيلا
  23. 23
    فعسى فضلك العميم يناديهفيلقى إلى اللقاء سبيلا
  24. 24
    ولو اسطاع كان من شدة الشوق إلى الحي للرياح زميلا
  25. 25
    لا بمقصوده ولا عن رضىمنه غدا البعد للدنو بديلا
  26. 26
    إنما الذنب كلما خف للسيرإليكما تراه قيدا ثقيلا
  27. 27
    وزمانإذا رجا منه سعاذا على قصده راء بخيلا
  28. 28
    وضنى كلما تقاضى له البرغدا بالمراد منه مطولا
  29. 29
    وتعدى السبعين آذنهبالسير نحو الأخرى فضم الذيولا
  30. 30
    فإذا ما قضي ولم يبلغ السول رجا في المعاد منك السولا
  31. 31
    أنت يا شافع العباد بتحقيقرجاء الورى غدوت كفيلا
  32. 32
    لك جاه في موقف الحشر قد أضحىعريضاً عند الإله طويلا
  33. 33
    والمقام المحمود الحوض والكوثر يقفو ظل اللواء الظليلا
  34. 34
    فترى منك ساقياً ودليلاإن ضللنا وشافعاً مقبولا
  35. 35
    حاملاً كلنا هنالك إذ كلتراه بنفسه مشغولا
  36. 36
    أنت من بشرت به رسلالله البرايا من قبل جيلاً جيلا
  37. 37
    وكذاك الرهبان في القفر والأحبار قصوا وصفا له منقولا
  38. 38
    وتوالت بشرى الهواتف في الأقطار تفقوا حزونها والسهولا
  39. 39
    وبه صدت الشياطين عن سمعإليه كانت تطيق الوصولا
  40. 40
    وبه صان أهل كعبته اللهوصد العدا ورد الفيلا
  41. 41
    وأتته بشرى النبوة في غار حرار مع الرضى جبريلا
  42. 42
    جاء بالذكر الحكيم وقال اقرأوألقى عليه قولاً ثقيلا
  43. 43
    أعجز الأنس سورة منه والجنفولوا عجزاً وحادوا نكولا
  44. 44
    فهدانا به وناهيك بالذكركتاباً وبالنبي رسولا
  45. 45
    وكفانا كتابنا ورسول اللهفي الدين هادياً ودليلا
  46. 46
    فبهذا وذاك أرشدنا الله إلىالحق فاهتدينا السبيلا
  47. 47
    فحفظناه في الصدور ففزنا ورتلنا آياته ترتيلا
  48. 48
    وكلفنا به فلم نستطع عنهإلى أن نلتقي الإله عدولا
  49. 49
    فإذا استكملنا قراءته عدنا فصارت أخرى التلاوة أولا
  50. 50
    مثل سار يهوى السرى كلما صار إلى قصده أعاد الرحيلا
  51. 51
    فعلى المرسل الذي أنزل اللهعليه كتابه تنزيلا
  52. 52
    صلوات من ربه وسلامعاطر ما دعا الحمام هديلا