حادي الركب لا تحث المطيا

الشهاب (محمود بن سلمان)

42 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حادي الركب لا تحث المطيافكفاها شوق يسوق البطيا
  2. 2
    خلها تمتطي الحزون وغدهابعدها بالحمي مهادا وطيا
  3. 3
    لا تزدها على جوادها ودعهاالآن تهوي بين الوهاد هويا
  4. 4
    أن بين الضلوع منها إلى الردىبعين الزرقاء داء دويا
  5. 5
    ضمر مكالفقسي ترمي بشعثفوقها كالسهام مرمى قضيا
  6. 6
    بلبلتهم كأس السرى فتنثنوانشوة ما سقوا بها البابليا
  7. 7
    نشروا ذكر من أتوه وأضغتفأعادت ثوب الفلا مطويا
  8. 8
    وتغنوا به فأغنى سراهاعن براها زمامها المرخيا
  9. 9
    حسبها من ظما تكابد في الفقرغدا رؤية المنازل ريا
  10. 10
    ومناخاً رحباً وظلاً ظليلاًونباتاً رطباً وماء رويا
  11. 11
    ثم رقتهم جسيماًإذا مابلغت ركبي مطاها النبيا
  12. 12
    ثم رقتهم إلى الحرم الزاهيمن حله مكانا عليا
  13. 13
    وخلاها ذم فقد أرضت القوموأوفوا بها المكان الرضيا
  14. 14
    حرم ضم ذلك المصطفى الهاديالبشير المطهر الهاشميا
  15. 15
    حيث تلقى مهابط الوحي فيهبجتلى وفده سناها المضيا
  16. 16
    حرم كان جبرائيل بوحي اللهيأتيه بكرة وعشيا
  17. 17
    حرم حل فيه أعلى البراياشرفاً شامخاً واصلاً زكيا
  18. 18
    رحمة الله في الوجود على الخلققهداهم بها الصراط السويا
  19. 19
    فاستجاب الذي براه سعنياوتولي الذي قضاة
  20. 20
    فغدا من أطاعه وأتاهراضياً عند ربه مرضيا
  21. 21
    وهوي من عصاه في دركالنار وكانوا بها أحق بريا
  22. 22
    ما أفادت قربة أبي لهبشيئاً وتبت يداه عبداً عصيا
  23. 23
    وأفادت عناية الخالق الروميوالفارسي والحبشيا
  24. 24
    صاحب المعجزات يشبه أخفاخها لرائيه كوكباً دريا
  25. 25
    خاتم الرسل كان آدم طيناًفي ابتداء خلقه وكان نبيا
  26. 26
    خصه الله بالكمال فاندى الخلقطراً يداً وأفضى نديا
  27. 27
    واصطفاه على البرايا وآتاه كتاباً مطهراً عربيا
  28. 28
    حسبه رفعة سراه إلى الأقصىومنه أم السماء رقيا
  29. 29
    وكفاه عموم دعوته للخلقفرقاً في المعجزات جليا
  30. 30
    وأجلت له الغنائم واللهتولي فيهن قسماً سويا
  31. 31
    وغدت مسجد له الأرض والتربطهوراً أن عزماء وفيا
  32. 32
    وحباه مع اللواء مقام المسجدفي بعثه وحوضاً رويا
  33. 33
    وعموماً من الشفاعة لم يبينمن المسلمين خلقاً شقيا
  34. 34
    ليت شعري هل لي إليه معادفلعي أجلو الفؤاد العديا
  35. 35
    ولعلي أنضو ثياب هوى النفسوألقى الإله منها عربا
  36. 36
    وأن الحظ أيقظه يد التوفيقلم أنو عن حماه مضيا
  37. 37
    وأنادي طرفي تمتعلدي القرببدار قضيت عنها مليا
  38. 38
    هذه نعمة أتتك وقد كنتفقيرا لها فعدت غنيا
  39. 39
    وأهنى النفس التي أصبح الدهربها بعد طول حتف حفيا
  40. 40
    هذه بغيتي فإن مت من قبلفكم مغرم قضي مقضيا
  41. 41
    فعليه السلام ما قدح الصبحبجنح الدجا زناداً وريا
  42. 42
    وصلاة الإله تسرى عليهما تنثني القضيب ليناً وريا