بمدح الرسول أرفع قدري

الشهاب (محمود بن سلمان)

52 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بمدح الرسول أرفع قدريوأرجي بنظمه حط وزري
  2. 2
    أن من قد اسنى الإله عليهلغني عن كل نظم ونثر
  3. 3
    وكفاه ما أنزال الله فيهمن ثناء من الأنام وشكر
  4. 4
    إنما عادة المحبين أن يغروابذكر الأحباب والحب يغري
  5. 5
    وإذا ما دعاهم الشوق لبوه على ظهر كل بر وبحر
  6. 6
    واستطابوا فيه وردو المناياوالتقوها ما بين سحر ونحر
  7. 7
    واسستظلوا الهواجر في الفقربشوق يذيب قلب الجمر
  8. 8
    واستضاءوا في ليلهم بسنا الوجدفباتوا مثل الكواكب تسري
  9. 9
    وغدوا بين لوعة تخرق التربودمع على الترائب يجري
  10. 10
    وإذا شارفوا العقيق تراءوامن رباه سنا القباب لزهر
  11. 11
    وتلقاهمو بشير التلاقيبقبول تسري قبيل الفجر
  12. 12
    وشذا الروضة التي بين أزكىمنبر فيالدنا واشرف قبر
  13. 13
    حبذا ذاك من مقام كريميشتري يومه بكل العمر
  14. 14
    حيث لاح الحما وأهووا إلى الأرضليقضوا بها سجود الشكر
  15. 15
    ثم قاموا تجاه من ظله الضافي يظل الأنام يوم الحشر
  16. 16
    وثناهم ببابه حصر الهيبة فيبث شوقهم عن حصر
  17. 17
    فاكتفوا بالدموع تعرب عن كلأدواء غلة في الصدر
  18. 18
    ثم أدوا ما أوجب الفوز بالقربإليه عليهمو من نذر
  19. 19
    وأقاموا في الأمن لولم يرعهمصدر الركب عن حماة بذعر
  20. 20
    ما طوى القرب شقة البعد حتىعاجلتها يد الفراق بنشر
  21. 21
    إنما عاد كل فرد من الزوارعن بابه بأجزل وفر
  22. 22
    أكرم الخلق أملوه وراموامنه عز الغني بذل الفقر
  23. 23
    فحووا اللاخرى به من قبول السعيأو في فخر وأنفع ذخر
  24. 24
    واكتسوا بالرضي وقد فارقوهحلة عن ملابس الذنب تعرى
  25. 25
    صفوة الله خاتم الرسل خير الخلقمبدي افيمان ما حي الكفر
  26. 26
    خصه الله منزل الكتب في الذكرالحكيم الموحي أرفع ذكر
  27. 27
    أنجدته الأملاك يوم حنينوببدر وقاتلت يوم بدر
  28. 28
    وأتته الشجارلما دعاهاثم ولت مطبعة للأمر
  29. 29
    وكذاسبح الحصى في يديهمعلناً في تسبيحه والذكر
  30. 30
    وكذاك الأحجار أبدت سلاملاكم ترى فات مثله ذا حجر
  31. 31
    عجباً من قلوب قوم ثناها الغيعما وعاد صلد الصخر
  32. 32
    وحنين الجذع الذي أذرقى المنىاضحى ممن يخوف لهجر
  33. 33
    هذه حالة الجماد فقل ليهل لمثلي في مثلها من عذر
  34. 34
    واتاه البعير يشكو إليهما به من هنائه والضر
  35. 35
    وشكى جابر له ثقل الدين والحاجخصمه في العسر
  36. 36
    ولديه تمر بوفيهم البعضبمجموع ماله من تمر
  37. 37
    فأتاه فاكتال حقهم منهواضحى كحاله في الوفر
  38. 38
    وكذا غرس نخل سلمان في العامبدا زاهياً بطلع وبسر
  39. 39
    وأتوه يشكون جديا كالأرضشعاراً من الفقار الغبر
  40. 40
    جف من حبس قطره الزرع والضرعوضاعت ظما وحوض البر
  41. 41
    وفدعا والسماء ليس بها غيمفجادت بالقطر في كل قطر
  42. 42
    وتوالت حتى أتوه ليتصحفواإلى اقاضي القفر
  43. 43
    معجزات من رام احصاءهاحاول حصر الحصى وعد الدر
  44. 44
    ليت شعري هل بعد هذه التنائيمن لقاء يشفي لواعج صدري
  45. 45
    كنت بالصبر واثاقيل ذا الوقتوها قد وهي بناء الصبر
  46. 46
    ثم قد ضاق عن بلوع الأمانيوامتداد الآمال ذرع العمر
  47. 47
    ما احتيالي فيه وخوف اغتياليدون ما ارتيه حير فكري
  48. 48
    ولكم فرقت يد العجز والحرمان والياس منه مجموع أمري
  49. 49
    فالى الله اشتكي وارجيمن مجيب المصطر كشف الضر
  50. 50
    وغذا ما قضيت من قبل لقياهكسري فعند جبر كسري
  51. 51
    فصلاة الإله تسري إليهما تبدت في الأفلقق غرة فجر
  52. 52
    واجتلي ناظر سنا الشمسواجتازت ونور الصبا بغصن نضر