آن التأهب للرحيل

الشهاب (محمود بن سلمان)

58 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    آن التأهب للرحيلفقفوا على الرسم المحيل
  2. 2
    وأبكوا على العزم الصحيحينوء بالجسد العليل
  3. 3
    روح تخف إلى الحمىفتفوقها ثاء الثقيل
  4. 4
    فكأنها الأثر الخفي يلوح في عافي الطلول
  5. 5
    قطع الزمان رجاءهاباليأس من صلة الوصول
  6. 6
    فتشبثت من زائريتلك المعالك بالذيول
  7. 7
    وغدت تناشد من رأتفيه إمارات القبول
  8. 8
    يا راكب الوجناء تجذب في البرى ذيل الذميل
  9. 9
    تختال في حبر الشروق ضحى وفي حلل الصيل
  10. 10
    وتحوم من نهر المجرة كالنجوم على مسيل
  11. 11
    ألف السرى حتى بدامثل الأهلة في النحول
  12. 12
    يفري الغلاة ومالهغير التشوق من دليل
  13. 13
    ويزيد ري جفونهما بالأضالع من محول
  14. 14
    ونسيم برق الأبرقينيلوح كالسيف الصقيل
  15. 15
    فيبيت يحتسب الكرىويطيب نفساً عن قتيل
  16. 16
    ويظل تطر به الحداة بذكرة شامة أو طفيل
  17. 17
    وإذا شكى حر الرباوصفت له ظل النخيل
  18. 18
    فتكاد من شوق تطير لهالركائب بالحمول
  19. 19
    بالله ألا ما حملترسالتي نحو الرسول
  20. 20
    وإذا وصلت إلى العقيقوفزت فيه بكل سول
  21. 21
    ورمقت أقمار الدجىبسناه آمنة الأفول
  22. 22
    ووقفت من باب السلام بذلك الظل الظليل
  23. 23
    ونظرت ما بين الستور إلى معارج جبرئيل
  24. 24
    فالتم ثراه وحل عنشوقي عرا العبئ الثقيل
  25. 25
    واكتب رسالة لوعتيفي الترب بالدمع الهمول
  26. 26
    فالدمع أفصح منطقاًفيه من الفظ المقول
  27. 27
    خير الورى من كل جيليا خير من نسري
  28. 28
    إليه بكل صعب أو ذلوليامن له الجاه العريض
  29. 29
    يعد لليوم الطويليا صاحب الحوض الذي
  30. 30
    يروي الظماء من الغليليا منقذ العاصي غدا
  31. 31
    من ذلك الكرب المهوليا نعمة الباري على
  32. 32
    أبويه آدم والخليليا رحمة نشرت على ال
  33. 33
    كوان من ملك جليلأنمت المبوأ في المفا
  34. 34
    خر ذروة الشرف الأصيلفالجن مثل الأنس فيه
  35. 35
    غدوا سواء في النكولودعوت بالشجار فاب
  36. 36
    تدرت وعدن بلا ذيولوأعدت عين قتادة
  37. 37
    كأحذ ناظرة كحيلوأعدت عود عكاشة
  38. 38
    سيفاً تنزه عن بلولوكذا حنين الجذع كالام
  39. 39
    المرزأت النولفارقته فاهتاج من
  40. 40
    أسف وأعلن بالعويلهي رتبة فاق الجما
  41. 41
    د بها ذوي اللب الذهولعجباً لتسبيح الجما
  42. 42
    د وصمت ذي الراي الأصيلوالماء من يمناك فا
  43. 43
    ض كسيل سارية هطولوالجيش حينئذ بلا
  44. 44
    ماء يبل صدا الغليلفروو به واستكملوا
  45. 45
    غرر الوضوء إلى المحجولوكذاك أشبعت المئين
  46. 46
    يداك من شاة هزيليا خاتم الرسل الكرا
  47. 47
    م ومبدأ الفضل الجزيلماذا به أثنى ولو
  48. 48
    اضحى الحيا فيه رسليهل لي إلى ذاك الجنا
  49. 49
    ب وساكنه من سبيللتسير بي نجب الغرا
  50. 50
    م ويفتدى شوقي زميلفلقد أطلت وما أفا
  51. 51
    د تقاضي الزمن المطولضاع الزمان وضاق عن
  52. 52
    إدراك مأمولي وسوليهي سفرة العمر انتهت
  53. 53
    ودنى إلى الأخرى فقولييا رب فاجعل حبه
  54. 54
    زادي إلى دار الحلولفلقد عقدت بجاهه ال
  55. 55
    أهداب من ظني الجميليورجوت منه شفاعة
  56. 56
    إذ خانني عملي تفي لينشت الفروع عن الأصول
  57. 57
    وسري إليه الراكب يجتابالحزون مع السهول
  58. 58

    ض إلى الربا نفس القبول