يوم الحمى ما أنت من همي

الشريف المرتضى

58 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر أحذ الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    يَومَ الحِمى ما أَنتَ مِن همّيفارَقتُ فيكَ الرّوحَ مِن جسمي
  2. 2
    حثّوا لفُرقتك الجمالَ وماحثّوا النّوى إلّا عَلى رغمي
  3. 3
    قالوا شكوتَ الحبّ في كَلِمٍمَنظومةٍ مِن غَيرِ ما كلمِ
  4. 4
    يا لَيتَ زعمَهُمُ وَما صَدَقواكانَ المصدَّقَ فيَّ لا زَعمي
  5. 5
    يا ربّةَ الخدرِ الّتي اِعتَمَدتقَتلي فَأَخرَجها إلى سقمي
  6. 6
    لَو كانَ لي مُعدٍ عَليك لماأَقدمتِ آمنةً على ظلمي
  7. 7
    وَغريرةٍ في عَصرِ شرَّتهايَنمي الغرامُ بِها كما ينمي
  8. 8
    مَطَلَت وَقد جدّت فليسَ لَهاإِن لُمتَها عُذرٌ منَ العدمِ
  9. 9
    فَمَتى شكوتُ الوجدَ أَعطفهاقامَت تُعاقبني بلا جرمِ
  10. 10
    لَو كانَ لِلواشينَ مقدرةٌما سوّغوك زيارَة الحلمِ
  11. 11
    زُرتِ الأُلى باتوا بكاظمةٍمُتَملمِلين جوىً على الرضمِ
  12. 12
    طَرحوا الخدودَ عَلى سواعدهموَاللّيلُ في أَثوابِهِ السُّحمِ
  13. 13
    وَلَقد طَرقتِ وَما طروقُكِ فيعِلمٍ لِقائِفِهِم ولا رجمِ
  14. 14
    يَهوى رجالٌ لا حلومَ لَهُمأنّي خرجتُ لَهُم على الحلمِ
  15. 15
    وَيُريد منّي أَن أُساجِلَهُمن لا خطور له على وهمي
  16. 16
    يرمونني ويودّ جاهلهمأنّي كَما يَرمونني أرمي
  17. 17
    هَيهاتَ ما إن قلّ عَن مِدَحيإلّا اِمرؤٌ قد قلّ عن ذمّي
  18. 18
    دقّوا كَما دقّ المحالُ ومالا طائلٌ فيه عن الفهمِ
  19. 19
    لَو كنتُمُ لا كنتمُ أبداًأُسداً لَما أَطعمتكُم لَحمي
  20. 20
    ما بالُكم تَدمى أَظافرُكمفي بَحثِكم عنّي ولا تُدمي
  21. 21
    وَكمِ الخصامُ وما يعدُّكمُأحدٌ مِنَ الأقوامِ من خصمي
  22. 22
    إنّ الهوى وَالرّأيَ ما اِجتَمعاالرّأي يُبصِرُ وَالهَوى يُعمي
  23. 23
    إِن كُنتَ يا ذا الودّ تُنكِرُ ماقَنَصَتهُ عَينُك فيّ مِن همِّ
  24. 24
    فَأدِر كُؤوسَكَ وَهيَ مترعةٌصرفاً بِغيرِ سُلافةِ الكرمِ
  25. 25
    لا تُعطِنيها ثمّ تُغرِمنيشَيئاً أضنُّ بِهِ عن الغرمِ
  26. 26
    بلّغ هَداك اللَّه مألُكةًملكَ الملوكِ العُربِ والعجمِ
  27. 27
    مِن ناطقٍ بِثناءِ منّتهِوَعَطائِهِ المترادِفِ الجمِّ
  28. 28
    أَنتَ الّذي أَوليتني نعماًلَم يحصها نَثري ولا نظمي
  29. 29
    وَرَفَعتني عَن أَن تسمِّيَنيفَدَعَوتني شَرفاً بغيرِ اِسمي
  30. 30
    يا اِبنَ الَّذين تَبوؤوا قللاًفي المَكرُماتِ مَنيعة الهدمِ
  31. 31
    حلّوا اليَفاعَ فَما علَوا شرفاًحتّى عَلَوا شَرفاً على النجمِ
  32. 32
    لا جارُهم يخشى البياتَ ولامَن عاقدوه يخاف من هضمِ
  33. 33
    أَعيَوا عَلى بُهَمِ الرّجالِ ردىًولدى ندىً أعيوا على الذمِّ
  34. 34
    بِأَناملٍ تَندى إِذا اِعتصرتومعاطسٍ وموارنٍ شمِّ
  35. 35
    مِن كلّ غرثان الجنانِ من الششَنعاءِ ملآنٍ من الحزمِ
  36. 36
    قَومٌ يشنّونَ الغوارَ علىأَرضِ العدوِّ بِقرَّحٍ بهمِ
  37. 37
    لا ينذرونَهُمُ وَإِن بعدواوَطَناً بِغيرِ قَعاقِعِ اللّجمِ
  38. 38
    وَبِأذرُعٍ تَنهلُّ حامِلَةًإمّا لِبيضٍ أو قناً صمِّ
  39. 39
    ساعِد جُدودَك وهيَ كافلةٌفي النُّجحِ وَالتصمِيمِ والعزمِ
  40. 40
    كاللّيثِ يَستَدني فَريسَتهُفَيسانِدُ التَظفيرَ بِالعذمِ
  41. 41
    وَخذِ الّذي أَسأَرت من طرفٍمتنظّراً لِندائك الحتمِ
  42. 42
    وَاِضمُم أَقاصيها فَلَيسَ لِمانَشَرَ الرِّجال قواهُ كالضَّمِّ
  43. 43
    وَاِختَر لِنَفسكَ مَن عَجَمتَ فَماحُمِلَ القنا إلَّا على العجمِ
  44. 44
    لا تحقرنَّ صَغيرةً عَرَضَتفَالسمُّ حَشوُ أَصاغرِ الرقمِ
  45. 45
    فَدقيقُهنَّ جَليلهنَّ غداًوَمنَ الأفيل مَنابتُ القرمِ
  46. 46
    لَولا مكيداتُ الرّجالِ لمازلّت صُخور النيق بالعصمِ
  47. 47
    وَلَكانَ ما في اليمِّ مِن عَجبٍنالَتهُ أَيدي الناسِ في اليمِّ
  48. 48
    والأسدُ لَولا خَوفُ بَطشَتِهاوَنَفاذُها سُوِّين بالبهمِ
  49. 49
    فَاِسلَم لَنا ملكَ المُلوكِ وَإِنفُقدَ الورى حرباً وفي سلمِ
  50. 50
    فَاِسعَد بِيَومِ المهرجانِ وَنلما شِئتَ مِن نفلٍ ومن غنمِ
  51. 51
    تَبقى بَقاءَ الطالِعات دُجىًمِن غَيرِ مَنقصةٍ ولا ثلمِ
  52. 52
    في عزِّ مملكةٍ ممنّعةٍيَشوي مَراميها ولا يصمي
  53. 53
    وَأَصِخ وُقيتَ بِنا لقافيةٍتَبقى بقاءَ صُخورها الصمِّ
  54. 54
    صَدقت مَعانيها فليس لِمَننَظَم الكَلامَ بِها سوى النظمِ
  55. 55
    مَحجوبةٍ عمّن سِواك كَماحَجَب الغباءُ الفهمَ عن فدمِ
  56. 56
    لا عَيبَ فيها غيرُ واحدةٍوَالبدرُ يَنقصُ لَيلةَ التَّمِّ
  57. 57
    إِنّي اِستَنَبتُ سوايَ يُنشدهاوَأَنا الجديرُ بِذلك القسمِ
  58. 58
    وَإِذا حُرِمتُ وُصولَها بيَديأَنفذتُ نُسخَتها عَلى رَسمي