زارك زوار الحلم

الشريف المرتضى

67 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر مجزوء الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    زارك زَوَّارُ الحُلُممسلماً بذي سَلَمْ
  2. 2
    في ليلةٍ ظلماؤهاحالكةٌ من الظُّلَمْ
  3. 3
    كأنّها إِثْمِدَةٌأوْ صَلْدَةٌ من الفَحَمْ
  4. 4
    جاء وسادي عائداًفلم أبِنْ من السَّقَمْ
  5. 5
    والرّكبُ في ظلِّ نَقىًلو زَعزعوه لاِنهدمْ
  6. 6
    كأنّما مَرُّ الصَّبارَقَّشَ فيه بقلَمْ
  7. 7
    في فِتْيَةٍ جابوا الدُّجىإلى الضُّحى جَوْبَ الأُدُمْ
  8. 8
    عارين من كلِّ قَذىًكاسين من صَفْوِ الشِّيَمْ
  9. 9
    توسّدوا أذْرُعَهممن الكَلالِ والسَّأَمْ
  10. 10
    وَاِفتَرشوا من الكَرىعلى الثَّرى تلك اللِّمَمْ
  11. 11
    من سَبْسَبٍ خافي الصُّوىلا إِرَمٌ ولا عَلَمْ
  12. 12
    مَن عاذِرِي وأَين لِيمن عاذرٍ فيما يَلُمْ
  13. 13
    يُؤْلمني جزاءُ ماداويتُه من الأَلَمْ
  14. 14
    وإنْ غفرتُ جُرمَهُأعاد ما كان جَرَمْ
  15. 15
    يَبْغِي سقاطي وَالّذييريده أعيَا الأُمَمْ
  16. 16
    ويرتجي أنِّيَ في النناسِ كما كان زَعَمْ
  17. 17
    متى أُرِدْ شيئاً أبىأوْ قلتُ لا قال نَعَمْ
  18. 18
    عن الفتى سَلْ فعلَهُودَعْ أُصولاً وجِذَمْ
  19. 19
    ما ينفع المرءَ بلانَحيزةٍ خالٌ وعَمْ
  20. 20
    ومِن يَدَيْ كلِّ اِمرئٍيصيبُهُ حَمْدٌ وذَمْ
  21. 21
    لا خيرَ في مبتذَلٍيصغُر في يومِ العِظَمْ
  22. 22
    هان فلا قَدْرٌ لهمثلُ لفيظٍ من عَجَمْ
  23. 23
    يُغضِبُهُ إنْ لِيمَ فيسيّئَةٍ ولم أُلَمْ
  24. 24
    وإنّني رِمْتُ عن الفحشاءِ وهْوَ لم يَرِمْ
  25. 25
    عدِّ عن القومِ لهمْمَنٌّ ولم يُسْدُوا نِعَمْ
  26. 26
    ضلّوا عن الخيرِ كماضلَّ شَرودٌ عن لُقَمْ
  27. 27
    وعن مكانٍ لم يُقِمْغيرُك فيه لا تُقِمْ
  28. 28
    إنّ لفخر الملك عِنْدي نِعَماً فُقْنَ النِّعَمْ
  29. 29
    جِئْنَ غِزاراً حُفَّلاًيفْضَحْنَ في السَّحِّ الدِّيَمْ
  30. 30
    ما سرّني وكنّ لِيبأنّ لي حُمْرَ النَّعَمْ
  31. 31
    أَنت الّذي أولَيْتَنِيمن العُلا ما لم أرُمْ
  32. 32
    وكنتُ عنها غافلاًوقاعداً لو لم تُقِمْ
  33. 33
    فَالآن يمشي قدميبحيثُ لم تمشِ قَدَمْ
  34. 34
    والآن أُثني مُعلناًبكلِّ غرّاءِ البُهَمْ
  35. 35
    يَسمَعُها مَن بينهوبينها كلُّ صَمَمْ
  36. 36
    من ذا يُعالينِي وقدْساندني الصّخرُ الأصَمْ
  37. 37
    سَقْياً لفخر الملكِ مِنْمُغتفرٍ ومنتقمْ
  38. 38
    ومَن أطاعتْ أمرَهعُرْبُ الفيافي والعَجَمْ
  39. 39
    كم ذا على أرْجائِهِزَمَّ أُنوفاً وخَزَمْ
  40. 40
    وكم على رِفْقٍ بهقوَّضَ بيتاً وهَدَمْ
  41. 41
    وَهوَ كَما شاء لهذاك النِّجارُ والكَرَمْ
  42. 42
    قد قلتُ للقومِ وقدغُرّوا بطولِ ما كَظَمْ
  43. 43
    حِذارِ من خافي السُّرىأسرى بجُنْحٍ من ظُلَمْ
  44. 44
    كالصّلِّ إذْ همَّ مَضىواللّيث إنْ ضَمَّ عَذَمْ
  45. 45
    والبحرِ إنْ زاد طَمىوالغيث إنْ جاد سَجَمْ
  46. 46
    وموقفٍ ضَنْكِ الخُطاملآنَ من لَحْمٍ ودَمْ
  47. 47
    يُذَمّ مَن عفّ كمايُحمدُ فيه مَن ظَلَمْ
  48. 48
    كأنّما القومُ بهمن قَلَقٍ على ضَرَمْ
  49. 49
    حَضَرْتَهُ بهمّةٍأَوْفَتْ على كلّ الهِمَمْ
  50. 50
    وأنتَ طَلْقٌ باسمٌفي لاتَ حينَ مُبتَسَمْ
  51. 51
    تُشبِعُ فيه بالقّنامَن زاره مِنَ الرَّخَمْ
  52. 52
    إنَّيَ عَضْبٌ باتِرٌفاِستلّني في كلِّ هَمْ
  53. 53
    والسِّرُّ عندي راهنٌأَكتُمهُ عمّنْ كَتَمْ
  54. 54
    وإنْ ألمَّ حادثٌفإنّنِي لِما أَلَمْ
  55. 55
    سِيّانِ عندي في هوىًترومُهُ بُرٌّ وَيَمْ
  56. 56
    وأيُّ خطبٍ مُعضِلٍضرّم ناراً فاِضطرمْ
  57. 57
    وَاِنقَبضتْ عنه الخُطاواقفةً لمّا اِدْلَهَمْ
  58. 58
    فَاِجعَلْ عِياني دونَهُلسدِّ ما منه اِنثَلَمْ
  59. 59
    فإِنّني من بينهمْفرّاجُ هاتيك الغُمَمْ
  60. 60
    ولا تعُجْ في خُطّةٍعن ناصحٍ بمتَّهَمْ
  61. 61
    وَاِجدَعْ أُنوفاً رَغَمَتْمن كلّ ذي أنفٍ رَغَمْ
  62. 62
    ودُمْ على شكر الذيخوَّلك اللهُ يَدُمْ
  63. 63
    والمِهْرَجانُ مُخبرٌأنّ لك العُمرَ الأَتَمْ
  64. 64
    تبقى لأمثالٍ لهفي نِعَمٍ لا تنثَلِمْ
  65. 65
    لا بُدِّلَ العِزُّ الّذيأُولِيتَه ولا اِنصَرَمْ
  66. 66
    وبابُك المعمورُ لاعُطِّلَ من وَفْدِ الخَدَمْ
  67. 67
    وعشتَ ما شئتَ لنالا عَدَمٌ ولا هَرَمْ