إن على رمل العقيق خيما

الشريف المرتضى

58 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    إنّ على رَمْلِ العقيق خِيَمازوّدني مَنْ حلّهنَّ السَّقَما
  2. 2
    بِنّا فما نأمل من لقائِناذاتَ الثّنايا الغُرِّ إلّا الحُلُما
  3. 3
    أَهوى وإِن كان لنا تعلَّةًطيفاً يوافي منكم مسلِّما
  4. 4
    يبذل لِي من بعد أن ضَنَّ بهوشافعي النومُ العِذارَ والفما
  5. 5
    وجاد حِلّاً والدُّجى شعارُنابنائلٍ لو كان صبحاً حَرَما
  6. 6
    حُبَّ بها إِلْمَامةً مأمونةًوزَوْرَةً يُزيحُ فيها التُّهما
  7. 7
    وجَدْتُ فيها كلّما أحببتُهلكنَّ وجداناً يضاهي العَدَما
  8. 8
    ما علمتْ نفسي بماذا حُبِيَتْولا الّذي جاد عليها عَلِما
  9. 9
    عجبتِ يا ظَمْياءُ من شيبٍ غدامُنتَشِراً في مَفْرَقي مبتسما
  10. 10
    لو كان لي حكمٌ يُطاعُ أمرُهُحميتُ منه لمّتي واللِّمَما
  11. 11
    تَهوَيْنَ عن بيضٍ برأسي سُودَهوعن صباحٍ في العِذارِ الظّلَما
  12. 12
    قَليْتِ ظلماً كالثَّغامِ لونُهُولونُ ما تبغين يحكي الفحما
  13. 13
    صِبغُ الدّجى أبعدُ عن فاحشةٍولم يزلْ صبغُ الدُّجى متّهما
  14. 14
    مَنْ عاش لم تجنِ عليه نُوَبٌشابتْ نواحي رأسه أم هرما
  15. 15
    أَما تَرى صاحِ اِلتِماعَ بارقٍطالعني وميضُهُ من الحِمى
  16. 16
    مُعَصْفَرَ الأرْفاغِ مَوْشِيَّ المَطامضرَّجاً إمّا دماً أو عَنْدَما
  17. 17
    لَولا اِختِلاسي في الدّجى لوَمْضِهِرأيت منه في صُحارٍ إِضَما
  18. 18
    لم أدرِ ما جَدواهُ إلّا أنّهأذكرني إلمامُهُ ذاتَ اللَّمى
  19. 19
    عجبتُ من سهمٍ له أقْصَدَنيولم يَسِلْ لي مقتلٌ منه دما
  20. 20
    وَعاج مَن أودى الهَوى فؤادَهبحبّها يعجب ممّن سَلِما
  21. 21
    قلْ لبني الحارث خلّوا نَعَميفلستُمُ ممّنْ يَشُلّ النّعَما
  22. 22
    يشلّها كلُّ غلامٍ مُنْتَمٍيوم الوغى إلى القنا إنِ اِنتمى
  23. 23
    تراه إنْ خِيف الرّدى ضلالةًصَبّاً بأسبابِ الرّدى متيّما
  24. 24
    كتمتُمُ البغضاءَ دهراً بيننافالآن قد شاع الّذي تكتّما
  25. 25
    وخلتمونا شحمةً منبوذَةًيأخذها مَن شاءَها ملتقما
  26. 26
    لو كنتُمُ باعدتُمُ شِرارَكمْعن يابس العَرْفَجِ ما تضرّما
  27. 27
    وطالما كنّا وأنتُمْ نُكَّصٌنَجْبَهُ إِمّا عاملاً أو لَهْذَما
  28. 28
    ضاغمتمونا جَهْلَةً وإنّماضاغمتُمُ مَن كان منكمْ أضغما
  29. 29
    وإنّما طُلتمْ بما جُدْنا بهولم نَذَرْه عندنا مخيِّما
  30. 30
    فعاد ما صُلتم به وطُلْتمُقد رَثَّ أو أخلَقَ أو تهدّما
  31. 31
    فَما الّذي أطعمكمْ ولم تكنْأهلاً لأطماعكمُ وما رَمَى
  32. 32
    تركتُمُ أعراضَكمْ مبذولةًوصُنتمُ دينارَكمْ والدِّرهما
  33. 33
    وقلتمُ إنّ النِّجارَ واحدٌكم من أديمٍ فاق فضلاً أُدُما
  34. 34
    في كلّ يومٍ ليَ منكم صاحبٌأضاء في وداده وأظلما
  35. 35
    أقسَمَ أنْ يَفْضُلني وطالمافي مفخرٍ أحنثتُ منه قسما
  36. 36
    وذو اِعوجاجٍ كلّما محّصنيصادفَ منّي صاحباً مقوِّما
  37. 37
    فإنْ فخرتمْ بذوي تنعّمٍفقومُنا لم يعرفوا التَّنَعّما
  38. 38
    باتوا قياماً في الدّجى وبِتُّمُمن بعد سوْآتٍ مضين نُوَّما
  39. 39
    ولم يكونوا في ضُحىً وأنتُمُفي كِظَّةِ الإكثارِ إلّا صُوَّما
  40. 40
    لا تَأمنوا اللّيثَ على إطْراقِهِقد يعزم اللّيثُ إذا ما أرزما
  41. 41
    وحاذروا عازمَ قومٍ آدهفوتُ المُنى ففاعلٌ من عزما
  42. 42
    إلى متى أنتَ على سَمْتِ الأذىتَكظِم داءً قد أبى أنْ يُكظَما
  43. 43
    هل نِلتَ إنْ نِلْتَ الأمانِيَّ الّتيتَروم إلّا مَشرباً أو مطعما
  44. 44
    إنّا مقيمون بدار ذلّةٍنُسقى بها في كلِّ يومٍ علْقما
  45. 45
    ومُهْمَلون لا يُجازى محسنٌولا يَخاف جرمَه من أجرما
  46. 46
    نَهْضاً إلى العزّ فمن عاف القَذىولم يَهبْ وِرْدَ الحِمام أقدما
  47. 47
    كأنّني بهنّ أعجاز السُّرىيلُكْن عن لَوْكِ العَلِيق اللُّجُما
  48. 48
    يخبطن غِبَّ الضّرب والطّعنِ وقدسَئِمْنَ إمّا لِمَّةً أو أعظما
  49. 49
    وَفَوقهنّ كلّ مرهوبِ الشّذاإِذا همَى اِنهلّ وإن زاد طما
  50. 50
    مِن مَعشرٍ إنْ حاربوا أو غالبوالم يعرفوا مَلالةً أو سَأَما
  51. 51
    أَهِلَّةُ النّادي وآسادٌ إذاكان القنا في الرَّوْع منهم أَجَما
  52. 52
    هُمْ طَردوا الإِمْلاقَ عن دِيارهمْوأمطروا في المُعتَفين النِّعَما
  53. 53
    دَعْ شَجرَ القاعِ لمن يَخبِطُهُيَخْبِطُ إمّا نَشَماً أو سَلَمَا
  54. 54
    فَما الفتى كلُّ الفتى إلّا اِمرُؤٌزمَّ خياشِيمَ الهوى أو خطما
  55. 55
    والرّزق يأتيك ولم تبسط لهكفّاً ولم تَسْعَ إليه قدما
  56. 56
    لا نزل الرّزقُ على مستمطرٍلِرزقه من المخازي دِيَما
  57. 57
    ولا ثوى اليُسْرُ بدارِ باخلٍمتى يُسَلْ بذل اليَسارِ جَمْجَما
  58. 58
    ولا رعى اللَّهُ أخا مَكْرُمَةٍأوسعها من بعد فوْتٍ نَدَما