إساءات وإحسان

الشريف المرتضى

57 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الهزج
حفظ كصورة
  1. 1
    إساءاتٌ وإحسانٌوإعطاءٌ وحِرمانُ
  2. 2
    ونقضٌ ثمّ إبرامٌوسرٌّ ثمّ إعلانُ
  3. 3
    فكْم ذا أيها الدّهرزياداتٌ ونقصانُ
  4. 4
    ولِمْ أنتَ لمن عاهدتَ أوْ عاقدتَ خَوّانُ
  5. 5
    فَلا وصلُك مَوصولٌولا هجرُك هِجرانُ
  6. 6
    فمن تكسوه عُريانٌومَن تسقيه ظمآنُ
  7. 7
    ومَن يرجوك محرومٌومن يعروك أَسوانُ
  8. 8
    ومَنْ تُدْينهِ أوْ تَهْدِيه مُقْصىً ثمّ حَيْرانُ
  9. 9
    مضى شِيبٌ إلى المَوْتكما شاءَ وشُبّانُ
  10. 10
    ولمّا يُغنِ أنصارٌمن الموتِ وأعوانُ
  11. 11
    ولا جاهٌ ولا مالٌولا عزٌّ وسلطانُ
  12. 12
    ولا قومٌ لَهمْ في قللَةِ العلياءِ بُنيانُ
  13. 13
    وما يبقى من النّاسعلى الأيّامِ إِنسانُ
  14. 14
    ألا أين بهاليلٌعهدناهمْ وغُرّانُ
  15. 15
    عُراةٌ من لباسِ العارِ ما خانوا ولا مانوا
  16. 16
    رؤوسٌ وجميعُ النّاسِ أجسادٌ وأبدانُ
  17. 17
    لَهمْ في أَزَماتِ العُسرِ إطعامٌ وضِيفانُ
  18. 18
    وأَوطانُهُمُ للجودِ والإنعامِ أوطانُ
  19. 19
    قَضى كِسرى وقد سِيقإلى الأحداثِ خاقانُ
  20. 20
    ولم يبقَ لنا عَدنانُ في باقٍ وقحطانُ
  21. 21
    وطاحتْ عنهمُ بالموتِ أطواقٌ وتيجانُ
  22. 22
    وأحراسٌ وآناسٌوولدانٌ وندمانُ
  23. 23
    وأفراسٌ لَهنّ السُّمْرُ في الهيجاء أرْسانُ
  24. 24
    وسُمْرٌ من سَبايا الخططِ تعلوهنّ خُرصانُ
  25. 25
    وأسيافٌ لَهنّ الهْامُ أغمادٌ وأجفانُ
  26. 26
    وزوْراءٌ لغيرِ الثَّكْلِ بالأهلين مِرْنانُ
  27. 27
    فقلْ يا صاحبَ الإيوانِ لم ينجِك إيوانُ
  28. 28
    ومَن بات على غُمدانَ ماذا ردّ غُمدانُ
  29. 29
    وقد خفّ الأُلى كانلَهمْ كالخِيسِ خَفّانُ
  30. 30
    وزالتْ نعمٌ غُودِرْنَ يحويهنّ نَعْمانُ
  31. 31
    وقد ذلّ وقد كانمحلَّ العزِّ نَجْرانُ
  32. 32
    ألا إنّ ذوي الأموالِ للوُرّاثِ خُزّانُ
  33. 33
    تعامَيْنا وكلّ النّاس في ذي الدّار عُمْيانُ
  34. 34
    ونودينا ولكنْ أين أسماعٌ وآذانُ
  35. 35
    فكمْ ذا نبتغي الرِّبْحوبعضُ الرّبحُ خُسرانُ
  36. 36
    وما ننجو وباغيناسريعُ الخَطْوِ غَرْثانُ
  37. 37
    ولا خُلْدَ وَطرْفُ الموتِ للأحياءِ يَقْظانُ
  38. 38
    وفي دارِ الأُلى كانواوبادوا نحن سُكّانُ
  39. 39
    أتاني والفتى يأتيه همٌّ وهْوَ جَذْلانُ
  40. 40
    نعيٌّ أنَا من جرّاهُ بالأحزانِ ملآنُ
  41. 41
    كأنّي خَبَلاً منهوما بي السُّكْرُ سكرانُ
  42. 42
    ذوى غصنٌ من الأصحابِ والأصحابُ أغصانُ
  43. 43
    ولم يُغنِ الّذي يُغنيهِ أهلونَ وإخوانُ
  44. 44
    وإنْ تمضي ففي قلبيعليك الدّهرَ نيرانُ
  45. 45
    وإنْ بنتَ فما أنتَكقومٍ بالرّدى بانوا
  46. 46
    وإن سُلِّيتُ ما عنديلمُسلٍ عنك سُلوانُ
  47. 47
    ولي مِن بعدِ فِقدانيك للسّرّاءِ فِقدانُ
  48. 48
    وما للقلبِ أفراحٌولا للغمضِ أجفانُ
  49. 49
    سقى قبرك هطّالٌمن الأنواءِ هتّانُ
  50. 50
    له في الصّبحِ والإمساءِ إرزامٌ وإرْنانُ
  51. 51
    ولا زالَ به رَوْحٌتلقّاه وريحانُ
  52. 52
    وغفرانٌ عن الإجرامِ إِنْ كانتْ ورضوانُ
  53. 53
    فقد كنتَ من القومِلهمْ باللَّه إيمانُ
  54. 54
    وإيقانٌ إذا شكَّأُولو الشكّ وإِذْعانُ
  55. 55
    وقد والَيْتَ مَن في عَرْصَةِ البعثِ لهمْ شانُ
  56. 56
    وإنعامٌ على الموْلىإِذا شاؤوا وإحسانُ
  57. 57
    فكن يوم نشور الخَلْقِ فيهمْ حيثما كانوا