نطق اللسان عن الضمير

الشريف الرضي

69 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    نَطَقَ اللِسانُ عَنِ الضَميرِوَالبِشرُ عُنوانُ البَشيرِ
  2. 2
    الأَنَ أَعفَيتَ القُلوبَ مِنَ التَقَلقُلِ وَالنُفورِ
  3. 3
    وَاِنجابَتِ الظُلماءُ عَنوَضَحِ الصَباحِ المُستَنيرِ
  4. 4
    ما طالَ يَومُ مُلَثَّمٍإِلّا اِستَراحَ إِلى السُفورِ
  5. 5
    خَبَرٌ تَشَبَّثَ بِالمَسامِعِ عَن فَمِ المَلِكِ الخَطيرِ
  6. 6
    وَأَذَلَّ أَعناقَ العِدىذُلَّ المَطِيَّةِ لِلجَريرِ
  7. 7
    يَسمو بِهِ قَولُ الخَطيبِ وَتَستَطيلُ يَدُ المُشيرِ
  8. 8
    وَضَمائِرُ الأَعداءِ تَقذِفُ بِالحَنينِ عَلى الزَفيرِ
  9. 9
    وَسَوابِقُ العَبَراتِ تَركُضُ في السَوالِفِ وَالنُحورِ
  10. 10
    تَفدي ضَميرَكَ في النَوائِبِ غَيرَ فَضفاضِ الضَميرِ
  11. 11
    مُتَحَيِّرٌ عِندَ النَوائِبِ مُستَريبٌ بِالأُمورِ
  12. 12
    غَرِضٌ بِنِعمَتِهِ وَبَعضُ القَومِ يَشرَقُ بِالنَميرِ
  13. 13
    يَغتَرُّ بِالدُنيا وَحَبلُكَ لا يُدَلّى بِالغُرورِ
  14. 14
    حَسِبَ المُضَمَّخَ بِالدِماءِ كَمَن تَغَلَّفَ بِالعَبيرِ
  15. 15
    وَلَأَنتَ مِثلُ القُرُّ يَعصِفُ مِنهُ بِالشِعرى العَبورِ
  16. 16
    كُنتَ النَسيمَ جَرى عَلَيهِ فَغَضَّ مِن نارِ الحَرورِ
  17. 17
    عَجلانَ يَحمِلُ مَغرَمَ الدُنيا عَلى ظَهرٍ حَسيرِ
  18. 18
    يَسطو بِلا سَبَبٍ وَتِلكَ طَبيعَةُ الكَلبِ العَقورِ
  19. 19
    أَنتَ المُكَلَّلُ بِالمَناقِبِ عِندَ إيماضِ الثُغورِ
  20. 20
    في رِفقَةِ البَيداءِ أَوبَينَ المَنازِلِ وَالقُصورِ
  21. 21
    غَيَّرتَ أَلوانَ الرَماحِ وَرَونَقَ البيضِ الذُكورِ
  22. 22
    وَرَدَدتَ أَعطافَ الظُبىتَختالُ في العَلَقِ الغَزيرِ
  23. 23
    بِضَوامِرٍ مِثلِ النُسورِ وَغِلمَةٍ مِثلِ الصُقورِ
  24. 24
    وَبِأُسرَةٍ مِن هاشِمٍغَدَروا بِرَبّاتِ الخُدورِ
  25. 25
    سُمرِ التَرائِبِ وَالطُلىبيضِ العَوارِضِ لا الشُعورِ
  26. 26
    مُستَنجِدونَ عَلى البِعادِ وَمُنجِدونَ عَلى الحُضورِ
  27. 27
    المانِعونَ مِنَ الأَذىوَالمُنقِذونَ مِنَ الدُهورِ
  28. 28
    لَهُمُ الكَلامُ وَإِنَّمالِلأُسدِ صَولاتُ الزَئيرِ
  29. 29
    النَجرُ مُختَلِفٌ وَإِنكانَ النِبالُ مِنَ الجَفيرِ
  30. 30
    في الناسِ غَيرُ مُطَهَّرٍوَالحُرُّ مَعدومُ النَظيرِ
  31. 31
    وَالنَسلُ يَخبُثُ بَعضُهُما كُلُّ ماءٍ لِلطَهورِ
  32. 32
    لَكَ دونَ أَعراضِ الرِجالِ حَميَّةُ الرَجُلِ الغَيورِ
  33. 33
    وَلِماءِ كَفِّكَ في المُحولِ طَلاقَةُ العامِ المَطيرِ
  34. 34
    ما بَينَ نِعمَةِ طالِبٍفينا وَدَعوَةِ مُستَجيرِ
  35. 35
    العِزُّ مِن شِيَعِ الغِنىوَالذُلُّ أَولى بِالفَقيرِ
  36. 36
    وَلَرُبَّما رُزِقَ الغِنىرَبُّ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِ
  37. 37
    عَصَفَت بِمُبغِضِكَ النَوائِبُ مِن أَميرٍ أَو وَزيرِ
  38. 38
    لَمّا أَرادَ بِكَ المَنِييَةَ صارَ مِن تُحَفِ القُبورِ
  39. 39
    جَذَبَتهُ في شَطَنِ المَنونِ يَدُ النَآدِ العَنقَفيرِ
  40. 40
    وَضَحَت بِهِ الأَيّامُ فيظِلِّ النَعيمِ إِلى الهَجيرِ
  41. 41
    مُتَأَوِّهاً تَحتَ الخُطوبِتَأَوُّهَ الجَمَلِ العَقيرِ
  42. 42
    لَعِبَت بِكَ الدُنيا وَسَعيُكَ في فَمِ الجَدِّ العَثورِ
  43. 43
    وَالريحُ تَلعَبُ بِالذَوابِلِ وَهيَ تَطعَنُ في الصُدورِ
  44. 44
    ما اِلتَذَّ لُبسَ الصوفِ إِللا مَن تَعَمَّمَ بِالقَتيرِ
  45. 45
    مُتَخَدِّدُ الخَدَينِ مُغبَرُّ الذَوائِبِ وَالضُفورِ
  46. 46
    سامٍ بِفَضلِ حَيائِهِوَالطَرفُ يوصَفُ بِالفُتورِ
  47. 47
    أَسَرَ الوَقارُ طِماحَهُوَالقِدُّ أَملَكُ بِالأَسيرِ
  48. 48
    مِن بَعدِ ما صَهِبَ الرَكائِبَ لا يَعِفُّ عَنِ المَسيرِ
  49. 49
    جَذلانَ يَنظُرُ وَجهَهُفي عارِضِ العَضبِ الشَهيرِ
  50. 50
    مُتَغَطرِفاً كَالسَيلِ يَبطُشُ بِالجَنادِلِ وَالصُخورِ
  51. 51
    إِنّا بَني الدُنيا نُعَدَّلُ بِاللَيالي وَالشُهورِ
  52. 52
    كَفَلَت بِأَنفُسِنا وَهَلطِفلٌ يَعيشُ بِغَيرِ ظيرِ
  53. 53
    نَحنُ الشُبولُ مِنَ الضَراغِمِ وَالنِطافُ مِنَ البُحورِ
  54. 54
    وَإِذا عَزانا ناسِبٌنَسَبَ الشُموسَ إِلى البُدورِ
  55. 55
    غَدَرَ السُرورُ بِنا وَكانَ وَفاؤُهُ يَومَ الغَديرِ
  56. 56
    يَومٌ أَطافَ بِهِ الوَصِييُ وَقَد تَلَقَّبَ بِالأَميرِ
  57. 57
    فَتَسَلَّ فيهِ وَرُدَّ عارِيَةَ الغَرامِ إِلى المُعيرِ
  58. 58
    وَاِبتَزَّ أَعمارَ الهُمومِ بِطولِ أَعمارِ السُرورِ
  59. 59
    فَلَغَيرُ قَلبِكَ مَن يُعَددِلُ هَمَّهُ نُطَفُ الخُمورِ
  60. 60
    لا تَقنَعَن عِندَ المَطالِبِ بِالقَليلِ مِنَ الكَثيرِ
  61. 61
    فَتَبَرُّضُ الأَطماعِ مِثلُ تَبَرُّضِ الثَمَد الجَرورِ
  62. 62
    هَذا أَوانُ تَطاوُلِ الحاجاتِ وَالأَمَلِ القَصيرِ
  63. 63
    فَاِنفَح لَنا مِن راحَتَيكَ بِلا القَليلِ وَلا النَزورِ
  64. 64
    لا تُحوَجَنَّ إِلى العِصابِ وَأَنتَ في الضَرعِ الدَرورِ
  65. 65
    آثارُ شُكرِكَ في فَميوَسِماتُ وُدِّكَ في ضَميري
  66. 66
    وَقَصيدَةٍ عَذراءَ مِثلِلِ تَأَلُّقِ الرَوضِ النَضيرِ
  67. 67
    فَرِحَت بِمالِكِ رِقِّهافَرَحَ الخَميلَةِ بِالغَديرِ
  68. 68
    وَكَأَنَّهُ في رَصفِهاجارُ الفَرَزدَقِ أَو جَريرِ
  69. 69
    وَكَأَنَّهُ في حُسنِهابَينَ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ