ما للبياض والشعر

الشريف الرضي

87 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    ما لِلبَياضِ وَالشَعَرما كُلُّ بيضٍ بِغُرَر
  2. 2
    صَفقَةُ غُبنٍ في الهَوىبَيعُ بَهيمٍ بِأَغَرّ
  3. 3
    صَغَّرَهُ في أَعيُنِ الغيدِ بَياضٌ وَكِبَر
  4. 4
    لَولا الشَبابُ ما نَهىعَلى المَها وَلا أَمَر
  5. 5
    ما كانَ أَغنى لَيلَ ذا المَفرِقِ عَن ضَوءِ القَمَر
  6. 6
    قَد كانَ صُبحُ لَيلِهِأَمَرَّ صُبحٍ يُنتَظَر
  7. 7
    واهاً وَهَل يُغني الفَتىبُكاءُ عَينٍ لِأَثَر
  8. 8
    يا حَبَّذا ضَيفُكَ مِنمُفارِقٍ وَإِن عَذَر
  9. 9
    أَينَ غَزالٌ داجِنٌرَأى البَياضَ فَنَفَر
  10. 10
    هَيهاتَ ريمُ السَربِ لايَدنو إِلى ذيبِ الخَمَر
  11. 11
    يادَهرُ ما ذَنبُكَ فيما رابَني بِمُغتَفَر
  12. 12
    رُبَّ ذُنوبٍ لِلفَتىلَيسَ لَها اليَومَ عِذَر
  13. 13
    أَقصِر فَقَد جُزتَ المَدىمُجامِلاً أَو فَاِقتَصِر
  14. 14
    الآنَ إِذ لَفَّ النُهىمِرَّةَ حَزمٍ بِمِرَر
  15. 15
    وَعادَ مُنصاتي عَلىأَيدي اللَيالي يَنأَطِر
  16. 16
    وَسالَمَت شَمائِليجِنُّ الغَرامِ وَالأَشَر
  17. 17
    كانَ ظَلاماً فَاِنجَلى اليَومَ وَظِلّاً فَاِنحَسَر
  18. 18
    أَقسَمتُ بِالأَطلاحِ قَدأَدمَجَ مِنهُنَّ الضَمَر
  19. 19
    كَأَنَّ أَيديها يُلاطِمنَ مِنَ المَروِ إِبَر
  20. 20
    يُمطَلنَ بِالعُشبِ فَلارِعيٌ لَها إِلّا الجِرَر
  21. 21
    كُلُّ عَلاةٍ تَتَّقي السَوطَ بِمَجدولٍ مُمَرّ
  22. 22
    كَأَنَّها حَنيَّةٌإِلّا اللِياطَ وَالوَتَر
  23. 23
    يَحمِلنَ كُلَّ شاحِبٍطَوى اللَيالي وَنَشَر
  24. 24
    مُلَبِّداً يَرمي إِلىمَكَّةَ حَصباءَ الوَبَر
  25. 25
    إِذا رَأى أَعلامَهاعَجَّ إِلَيها وَجَأَر
  26. 26
    أَمَّ اللَوى ثُمَّ نَحا الخَيفَ وَلَبّى وَجَمَر
  27. 27
    في مُحرِمَينَ بَدَّلوا الغَيظَ بِتَعقادِ الأُرُز
  28. 28
    إِنَّ قِوامَ الدينِ أَولى بِالعُلى مِنَ البَشَر
  29. 29
    وَبِالجِيادِ وَالقَناوَبِالعَديدِ وَالنَفَر
  30. 30
    وَبِالمَقاويمِ العُلاوَبِالمَعاظيمِ الكِبَر
  31. 31
    مُهَذَّبُ الأَعياصِ في الآباءِ مُختارُ الشَجَر
  32. 32
    مُفتَرِشٌ لِلمُلكِ أَحلى في المَعالي وَأَمَرّ
  33. 33
    في صِبيَةٍ تَفَوَّقوامِن حَلَبِ العِزِّ دِرَر
  34. 34
    مَلاعِبٌ بَينَ قِبابِ المُلكِ مِنهُم وَالحَجَر
  35. 35
    مِن مَعشَرٍ لَم يُخلَقواإِلّا لِنَفعٍ أَو ضَرَر
  36. 36
    لِسَدِّ ثَغرٍ فاغِرٍبِالبيضِ أَو طَعنِ ثُغَر
  37. 37
    كانوا ثُمالَ الناسِ وَالأَمنَ إِذا ما الأَمرُ هَرّ
  38. 38
    أَيّامَ لا نَلقى لَنامُعتَصَماً وَلا وَزَر
  39. 39
    جَرّوا إِلى طَعنِ العِدىأَرعَنَ هَدّادَ المَجَر
  40. 40
    جَحافِلاً كَالسَيلِ أَبقى غُمَراً بَعدَ غُمَر
  41. 41
    قَد لَبِسَت جِيادُهابَراقِعاً مِنَ الغُرَر
  42. 42
    ضُمرٌ كَأَمثالِ القَنالَولا السَبيبُ وَالعُذَر
  43. 43
    مُعِجِلَةٌ فُرسانُهاحَتّى عَنِ الدَرعِ تُزَر
  44. 44
    يَقرَعُ فيهِنَّ القَناوَقعَ المَداري في الشَعَر
  45. 45
    أَلَم أَكُن أَنهى العِدىعَن نابِ نَضناضٍ ذَكَر
  46. 46
    لَهُ إِلَيهِم مَسحَبٌيَهدي المَنايا وَمَجَر
  47. 47
    مُجالِياً بِكَيدِهِإِن عاجَزَ القَومَ أُسِر
  48. 48
    يُمسي بَطيناً مِن دَمِ العَداءِ وَهوَ مُضطَمِر
  49. 49
    يَنامُ لا عَن غَفلَةٍعَيناً وَبِالقَلبِ سَهَر
  50. 50
    ما ضَرَّهُ مِن سَمعِهِأَن لا يُعانَ بِالبَصَر
  51. 51
    بَقِيَةٌ مِن قِدَمِ الأَضلالِ وَقّادُ النَظَر
  52. 52
    وَمُؤجَدُ المَتنَينِ إِنصَمَّمَ لِلعَقرِ عَقَر
  53. 53
    كَأَنَّ في ساعِدِهِوَعياً وَعى ثُمَّ جَبَر
  54. 54
    كَالقَاتِلِ اِعتامَ القِوىبَعدَ القِوى ثُمَّ شَزَر
  55. 55
    مُخَفِّضُ الجَأشِ إِذاصاحَ بِهِ الجَمعُ وَقَر
  56. 56
    أَخبَرَ خافي الشَخصِ إِللا بِالمَقامِ المُشتَهَر
  57. 57
    يُقعي بِنَجدٍ وُالحِمىمِن وَثبَةٍ عَلى غِرَر
  58. 58
    مُبتَرِكُ الصالي عَلى النارِ لَيالِيَ القِرَر
  59. 59
    كَم قُلتُ مِنهُ لِلعِدىحَذارِ إِن أَغنى الحَذَر
  60. 60
    وَعَوِّذوا مِنهُ النُحورَ وَالرِقابَ وَالقَصَر
  61. 61
    إِيّاكُمُ مِنهُ إِذاأَوعَدَ ناباً وَظُفُر
  62. 62
    وَقامَ نَفضَ الحِلسِ يَجلو ناظِراً ثُمَّ زَأَر
  63. 63
    مُلتَفِعاً بِشَملَةٍفيها البُجاري وَالبُجَر
  64. 64
    أَنذَرَهُم مِنهُ وَعَندَ القَومِ أَضعافُ الخَبَر
  65. 65
    تَوَقَّعوا طَلاعَهاكَناغِرِ العِرقِ نَغَر
  66. 66
    إِنَّ العِدى لَيُنضِهاإِن لَم يَقِ العَفوَ حَزَر
  67. 67
    كَأَنَّها حائِمَةَ العِقبانِ في اليَومِ المَطِر
  68. 68
    يَمشينَ مِن صِبغِ الدِماءِ في رِياطٍ وَأُزُر
  69. 69
    تُخاطِرُ البُزلُ وَقَدمارَ عَليهِنَّ القَطَر
  70. 70
    في كُلِّ يَومٍ تَحتَهامُنجَدِلٌ وَمُنعَفِر
  71. 71
    تُجَرُّ في شَوكِ القَناجَرَّ القَديدِ المُصطَهَر
  72. 72
    تَخَبَّروا اليَومَ فَمابَعدَ الطِعانِ مِن خَبَر
  73. 73
    أَمطارُ وَالناسُ الخُضَرما في اللَيالي غَيرَكُم
  74. 74
    شَيءٌ بِهِ العَينُ تَقَرّإِن نَهَضَ الجَأشُ بِكُم
  75. 75
    فَما نُبالي مَن عَثَرلَولاكُمُ لَم يَبقَ في
  76. 76
    عودِ الرَجاءِ مُعتَصَرقَد غَنِيَ المُلكُ بِكُم
  77. 77
    وَهوَ إِلَيكُم مُفتَقِرفَدُم عَلى الأَيّامِ أَر
  78. 78
    سى في العُلى مِنَ الحَجَرتَرفَعُ ذَيلاً لِمَرا
  79. 79
    قي المَجدِ أَو ذَيلاً تَجُرّوَاِنعَم بِذا النَيروزِ زَو
  80. 80
    رً نازِلاً وَمُنتَظَريُفاوِحُ النُعمى كَما
  81. 81
    فاوَحَتِ الرَوضُ المَطَرقَضَيتَ فيهِ وَطَراً
  82. 82
    وَما قَضى مِنكَ وَطَرما جَزَعي لِمَن مَضى
  83. 83
    وَأَنتَ لي فيمَن غَبَرأَنتَ المُرادُ وَالمَرا
  84. 84
    دُ وَالمَعاذُ وَالعُصُررِد مِن جِمامِ العِزِّ لا
  85. 85
    مُطَّرَقاً وَلا كَدِروَاِزدَد بَقاءً وَعُلىً
  86. 86
    ما بَعدَ وِردَيكَ صَدَرمُقَدَّماً إِلى العُلى
  87. 87

    مُؤَخَّراً عَنِ القَدَر