تواعد ذا الخليط لأن يبينا

الشريف الرضي

74 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    تَواعَدَ ذا الخَليطُ لِأَن يَبيناوَزايَلَنا القَطينُ فَلا قَطينا
  2. 2
    وَإِنّي وَالمَواعِدُ كاذِباتٌلَيُطمِعُنا خِلابُ الواعِدينا
  3. 3
    نُعَنّى بِالمِطالِ مِنَ الغَوانيوَهانَ عَلى المَواطِلِ ما لَقينا
  4. 4
    وَنَظمَأُ وَالمَوارِدُ مُعرِضاتٌفَنَرجِعُ بِالغَليلِ وَما سُقينا
  5. 5
    لَهُنَّ اللَهُ كَيفَ أَصَبنَ مِنّانُفوساً ما عُقِلنَ وَما وُدينا
  6. 6
    لَقينَ قُلوبَنا بِجُنودِ حَربٍتَطاعَنُ بِالدَمالِجِ وَالبُرينا
  7. 7
    جَلَونَ لَنا لَآلِىءَ واضِحاتٍأَضَأنَ بِها الذَوائِبَ وَالقُرونا
  8. 8
    عَهِدنا الدُرَّ مَسكِنُهُ أَجاجٌفَكَيفَ تَبَدَّلَ الثَغبَ المَعينا
  9. 9
    جُنونَ المُرشِقاتِ غَداةَ جَمعٍبِأَقتَلَ مِن نِبالِكَ ما رُمينا
  10. 10
    وَلَم نَرَ كَالعُيونِ ظُبى سُيوفٍأَرَقنَ دَماً وَما رُمنَ الجُفونا
  11. 11
    عَوائِدُ مِن تَذَكُّرِ آلِ لَيلىكَأَنَّ لَها عَلى قَلبي دُيونا
  12. 12
    أُكاتِمُها فَفي الأَحشاءِ مِنهامَضيضٌ بَعدَما بَلَغَ الحَنينا
  13. 13
    فَيا حادي السِنينَ قِفِ المَطايافَهُنَّ عَلى طَريقِ الأَربَعينا
  14. 14
    وَإِنَّ الرَأسَ بَعدَكَ صَوَّحَتهُبَوارِحُ شَيبَةٍ فَغَدا جَبينا
  15. 15
    وَكانَ سَوادُهُ عيدَ الغَوانييُعِدنَ إِلى مَطالِعِهِ العُيونا
  16. 16
    أُتاجِرُها فَأَربَحُ في التَصابيوَبَعضُ القَومِ يَحسَبُني غَبينا
  17. 17
    أَهانَ الشَيبُ ما أَعزَزنَ مِنهُوَعَزَّ عَلى العَقائِلِ أَن يَهونا
  18. 18
    جُنونُ شَبيبَةٍ وَوَقارُ شَيبٍخُذا عَنّي النُهى وَدَعا الجُنونا
  19. 19
    نَرى الأَيّامَ وَهيَ غَداً سِنونٌوَبِالآحادِ يَبلُغنَ المِئينا
  20. 20
    سَتُنبِئُنا النَوائِبُ ما أَرَتنامِنَ العَجَبِ العَجيبِ بِما تُرينا
  21. 21
    حَلَفتُ بِمُلقِياتِ النَيِّ عوجٍخَوابِطَ تَطلُبُ البَلَدَ الأَمينا
  22. 22
    حَوامِلَ ناحِلينَ عَلى ذُراهاحَوانِيَ يَنجَذِبنَ بِمُنحَنينا
  23. 23
    يُسَقّينَ الهَجيرَ عَلى التَظاميوَيَنعَلنَ الحِرارَ إِذا وُجينا
  24. 24
    كَأَنَّ سِياطَها وَلَها هَبابٌقُلوعُ اليَمِّ زَعزَعَتِ السَفينا
  25. 25
    بِكُلِّ مُعَبَّدِ القُطرَينِ يُنضيمِطالُ طَريقِهِ الأُجُدَ الأَمينا
  26. 26
    لَقَد أَرضى قِوامُ الدينِ فيناوَصاةَ اللَهِ وَالدينَ اليَقينا
  27. 27
    رَعانا بِالقَنا وَلَقَد تَراناوَأَضبَعُ ما نَكونُ إِذا رُعينا
  28. 28
    أَعادَ ثِقافَنا حَتّى اِستَقَمناوَدَلَّ بِنورِهِ اللَقَمَ المُبينا
  29. 29
    تَيَقَّظَ وَالعُيونُ مُغَمَّضاتٌوَقَلقَلَ وَالرَعِيَّةُ وادِعونا
  30. 30
    وَما عَدِمَ العُلى كَهلاً وَطِفلاًوَفي خِرَقِ الوَليدِ وَلا جَنينا
  31. 31
    مِنَ القَومِ الأُلى تَبِعوا المَعاليقِرانَ العَودِ يَتَّبِعُ القَرينا
  32. 32
    أَقاموا عَن فَرائِسِها اللَياليوَرَدّوا عَن مَوارِدِها المَنونا
  33. 33
    هُمُ رَفَعوا كَما رَفَعَت نِزارٌقِبابَ عُلىً عَلى كَرَمٍ بُنينا
  34. 34
    نُبَقّي سائِراتِ الدَهرِ فيهِموَيُبقونَ اليَدَ البَيضاءَ فينا
  35. 35
    فَإِن نُثمِر لَهُم شُكراً طَويلاًفَهُم غَرَسوا وَكانوا المورِقينا
  36. 36
    فَقُل لِلمُصحِرينَ دَعوا الضَواحىفَإِنَّ اللَيثَ قَد نَزَعَ العَرينا
  37. 37
    وَلا تَتَغَنَّموا مِنهُ قُعوداًيُقيمُ لَكُم بِهِ الحَربَ الزَبونا
  38. 38
    فَفي أَغمادِهِ وَرَقٌ قَديمٌيَزيدُ عَلى قِراعِ الصيدِ لينا
  39. 39
    قَواضِبُ لا يَغُبُّ بِها الهَواديفَيُعطِيَها الصَياقِلَ وَالقُيونا
  40. 40
    أَلَيسَ وِقاعُهُ بِالأَمسِ فيكُمسَقى غَلَلَ الرِماحِ وَما رَوينا
  41. 41
    بِأَربُقَ قَد أَدارَ لَكُم رَحاهامَدارَ الطَودِ مَرداةً طَحونا
  42. 42
    وَجَلجَلَها عَلى الأَهوازِ حَتّىأَعادَ زَئيرَ أُسدِكُمُ أَنينا
  43. 43
    وَساخَ تَقَصُّعَ اليَربوعِ غاوٍأَثارَ بِطَعنِها فَنَجا طَعينا
  44. 44
    أُشَيعِثُ رَأسُهُ بِالبيضِ يُفلىوَيَغدو بِالدَمِ الجاري دَهينا
  45. 45
    يَذودُ رِقابَها هَيهاتَ مِنهاوَقَد غَلَبَت عَصِيَّ الذائِدينا
  46. 46
    تَوَلَّعَ بِالقَنا فَتَطاوَحَتهُلِداغَ الدَبرِ أَيدي الغاسِلينا
  47. 47
    غَدا يَمري عُفافَتَها فَأَمسىيَرى بِالطَعنِ لِقحَتَها لَبونا
  48. 48
    وَمَن شُرِعَت رِماحُ اللَهِ فيهِدَرى أَنَّ السَوابِغَ لا يَقينا
  49. 49
    وَبِتنَ عَلى المَطالِعِ مُلجَماتٍعَلائِقُها أَنابيبُ القُنينا
  50. 50
    عَلى صَهَواتِها أَبناءُ مَوتٍحَواسِرُ لِلرَدى وَمُقَنَّعينا
  51. 51
    مُجاذِبَةً أَعِنَّتَها جِماحاًهَبَطنَ قَرارَةً وَطَلَعنَ بينا
  52. 52
    وَقَعنَ بِغارَةٍ وَطَلَبنَ أُخرىيُماطِلنَ الإِقامَةَ وَالصُفونا
  53. 53
    تُكَفكَفُ وَهيَ في الغُلَواءِ تُلقيإِلى أَرضِ العِدا نَظَراً شَفونا
  54. 54
    تَلَفُّتَ جُوَّعِ الآسادِ فاتَتفَرائِسَها النُيوبُ وَقَد دَمينا
  55. 55
    تُحاذِرُ في مَرابِطِها وُقوفاًوَإِن بَلَغَ العِدا أَمَداً شَطونا
  56. 56
    فَلَو أُلجِمنَ لا لِغِوارِ حَربٍلَقَد ظَنَّ العَدُوُّ بِها الظُنونا
  57. 57
    أَما شَهِدوا لَيالي السوسِ مِنهاوَمَسحَبَها القَنِيَّ بِدارِ زينا
  58. 58
    وَمَنشَرَها عَلى هَضَباتِ بَمٍّرِياطاً لِلعَجاجَةِ ما طُوينا
  59. 59
    إِذا رَجَعَ الغَزِيُّ بِهِنَّ حَسرىأُعِدنَ إِلى الطِعانِ كَما بُدينا
  60. 60
    لَحِقنَ طَريدَةً لَولا قَناهالَطالَ رَواغُها لِلطارِدينا
  61. 61
    وَعُدنَ وَفي حَقائِبِهِنَّ هامٌلَقينَ مِنَ الصَوارِمِ ما لَقينا
  62. 62
    بِقَنّاصٍ أَصابَ وَفي يَدَيهِحَبائِلُ قَد مُدِدنَ لِآخَرينا
  63. 63
    نَوائِبُ أَلقَتِ الجُلّى عَلَيهِفَقامَ بِعِبئِهِنَّ وَما أُعينا
  64. 64
    بَسالَةُ هانِئٍ في حَيِّ بَكرٍوَحَنظَلَةَ الَّذي قَطَعَ الوَضينا
  65. 65
    وَهَل يَرضى المُطولَ وَفي الأَعاديدُيونٌ لِلصَوارِمِ ما قُضينا
  66. 66
    أَلا جُزتَ الجَوازي اليَومَ عَنّيجَواداً لا أَغَمَّ وَلا هَجينا
  67. 67
    نَماهُ أَبٌ وَلودٌ لِلمَعاليوَأُمُّ أَراقِمٍ تُدهي البَنينا
  68. 68
    مِنَ العُظَماءِ أَطوَلُهُم عِماداًوَأَنداهُم إِذا مُطِروا يَمينا
  69. 69
    تَبَوَّعَ بي إِلى قُلَلِ المَعاليوَخَيَّرَني المَعاقِلَ وَالحُصونا
  70. 70
    فَأَرغَمَ بي عَلى رُغمٍ أُنوفاًمُضاغَنَةً وَأَقذى بي عُيونا
  71. 71
    تَهَنَّ بِمَطلَعِ النَيروزِ وَاِبلُغمَطالِعَ مِثلَهُ حيناً فَحينا
  72. 72
    مُرَحِّلَ كُلَّ نائِبَةٍ مُقيماًمُذيلاً لِلعِدا أَبَداً مَصونا
  73. 73
    تُظَفَّرُ بِالمَآرِبِ طَيِّعاتٍوَبِالآمالِ أَبكاراً وَعونا
  74. 74
    وَإِن أَحَقَّ مِنكَ بِأَن يُهَنّىإِذا مَدَّ البَقاءَ لَكَ السِنونا