أكذا المنون تقنطر الأبطالا

الشريف الرضي

112 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَكَذا المَنونُ تُقَنطِرُ الأَبطالاأَكَذا الزَمانُ يُضَعضِعُ الأَجيالا
  2. 2
    أَكَذا تُصابُ الأُسدُ وَهيَ مُذِلَّةٌتَحمي الشُبولَ وَتَمنَعُ الأَغيالا
  3. 3
    أَكَذا تُقامُ عَنِ الفَرائِسِ بَعدَمامَلَأَت هَماهِمُها الوَرى أَوجالا
  4. 4
    أَكَذا تُحَطُّ الزاهِراتُ عَنِ العُلىمِن بَعدِ ما شَأَتِ العُيونَ مَنالا
  5. 5
    أَكَذا تُكَبُّ البُزلُ وَهيَ مَصاعِبٌتَطوي البَعيدَ وَتَحمِلُ الأَثقالا
  6. 6
    أَكَذا تُغاضُ الزاخِراتُ وَقَد طَغَتلُجَجاً وَأَورَدَتِ الظِماءَ زُلالا
  7. 7
    يا طالِبَ المَعروفِ حَلَّقَ نَجمُهُحُطَّ الحُمولَ وَعَطِّلِ الأَجمالا
  8. 8
    وَأَقِم عَلى يَأسٍ فَقَد ذَهَبَ الَّذيكانَ الأَنامُ عَلى نَداهُ عِيالا
  9. 9
    مَن كانَ يَقري الجَهلَ عِلماً ثاقِباًوَالنَقصَ فَضلاً وَالرَجاءَ نَوالا
  10. 10
    وَيُجَبِّنُ الشُجعانَ دونَ لِقائِهِيَومَ الوَغى وَيُشَجِّعُ السُؤالا
  11. 11
    خَلَعَ الرَدى ذاكَ الرِداءَ نَفاسَةًعَنّا وَقَلَّصَ ذَلِكَ السِربالا
  12. 12
    خَبَرٌ تَمَخَّضَ بِالأَحِبَّةِ ذِكرُهُقَبلَ اليَقينِ وَأَسلَفَ البَلبالا
  13. 13
    حَتّى إِذا جَلّى الظُنونَ يَقينُهُصَدَعَ القُلوبَ وَأَسقَطَ الأَحمالا
  14. 14
    الشَكُّ أَبرَدُ لِلحَشا مِن مِثلِهِيا لَيتَ شَكّي فيهِ دامَ وَطالا
  15. 15
    جَبَلٌ تَسَنَّمَتِ البِلادُ هِضابَهُحَتّى إِذا مَلَأَ الأَقالِمَ زالا
  16. 16
    يا طَودُ كَيفَ وَأَنتَ عاديُّ الذُرىأَلقى بِجانِبِكَ الرَدى زِلزالا
  17. 17
    إِن قَطَّعَ الآمالَ مِنكَ فَإِنَّهُمِن بَعدِ يَومِكَ قَطَّعَ الأُمّالا
  18. 18
    ما كُنتُ أَوَّلَ كَوكَبٍ تَرَكَ الدُناوَسَما إِلى نُظَرائِهِ فَتَعالى
  19. 19
    أَنَفاً مِنَ الدُنيا بَتَتَّ حِبالَهاوَنَزَعتَ عَنكَ قَميصَها الأَسمالا
  20. 20
    ذا المَنزِلُ المِظعانُ قَد فارَقتَهُوَغَداً تُبَوَّءُ مَنزِلاً مِحلالا
  21. 21
    لا رُزءَ أَعظَمُ مِن مُصابِكَ إِنَّهُوَصَلَ الدُموعَ وَقَطَّعَ الأَوصالا
  22. 22
    يا آمِرَ الأَقدارِ كَيفَ أَطَعتَهاأَوَما وَقاكَ جَلالُكَ الآجالا
  23. 23
    كَيفَ اِغتَفَلتَ فَفاجَأَتكَ بِغُرَّةٍأَوَ لَيسَ كُنتَ المِخلَطَ المِزيالا
  24. 24
    لَم تَكفِ يا كافي الكُفاةِ مَنيَّةًنَفَذَت إِلَيكَ صَوارِماً وَأَلالا
  25. 25
    أَلّا وَقى المَجدُ المُؤَثَّلُ رَبَّهُأَلّا زَوى المِقدارُ أَلّا حالا
  26. 26
    أَلّا أَقالَتكَ اللَيالي عَثرَةًيا مَن إِذا عَثَرَ الزَمانُ أَقالا
  27. 27
    إِنَّ الَّذي أَنحى إِلَيكَ بِسَهمِهِقَدَرٌ يَنالُ ذُبابُهُ الرِئبالا
  28. 28
    لا مُسمِعُ الإِنباضِ مِنهُ فَيُتَّقىيَوماً وَلا مالي الجَفيرِ نِبالا
  29. 29
    وَأَرى اللَيالي طارِحاتِ حِبالِهاتَستَوثِقُ الأَعيانَ وَالأَرذالا
  30. 30
    يَبرينَ عودَ النَبعِ غَيرَ فَوارِقٍبَينَ النَباتِ كَما بَرَينَ الضالا
  31. 31
    لا تَأمَنِ الدُنيا عَلَيكَ فَإِنَّهاذاتُ البُعولِ تُبَدِّلُ الأَبدالا
  32. 32
    وَتَناذَرِ الدَهرَ الَّذي شَرَعَ الرَدىوَتَخَرَّمَ الأَذواءَ وَالأَقيالا
  33. 33
    وَاِستَرجَلَ الأَملاكَ قَسراً بَعدَمارَكِبوا مِنَ الشَرَفِ المُطِلِّ جِبالا
  34. 34
    وَطَوى مَقاوِلَ مِن نِزارٍ ذادَةٍفي الحَربِ لا كُشفاً وَلا أَميالا
  35. 35
    قَومٌ إِذا وَقَعَ الصَريخُ تَناهَضوابِالخَيلِ قُبّاً وَالقُنيُّ طِوالا
  36. 36
    وَتُرى خِفافاً في الوَغى فَإِذا اِنتَدَواوَتَلاغَطَ النادي رَأَيتَ ثِقالا
  37. 37
    صاحَت بِهِم نُوَبُ اللَيالي صَيحَةًفَتَتابَعوا لِدُعائِها أَرسالا
  38. 38
    يَتَواكَلونَ المَوتَ جُبناً بَعدَماكانوا أُسودَ مَغاوِرٍ أَبطالا
  39. 39
    نَزَعوا الحَمائِلَ عَن عَواتِقِ فِتيَةٍكانوا لِكُلِّ عَظيمَةٍ حُمّالا
  40. 40
    مِن بَعدِ ما دَعَموا القِبابَ وَخَيَّسواذُلُلَ المَطيِّ وَدَمَّنوا الأَطلالا
  41. 41
    عَرَبٌ إِذا دَفَعوا الجِيادَ لِغارَةٍهَزّوا العُبابَ وَخَضخَضوا الأَوشالا
  42. 42
    مِن كُلِّ مُنهِبِ مالِهِ سُؤّالَهُأَو بالِغٍ بِعَطائِهِ ما نالا
  43. 43
    أَو بائِتٍ يَرعى النُجومَ لِغارَةٍوَيَعُدُّ لِلمَغدى قَناً وَنِصالا
  44. 44
    لَم تَرهَبِ الأَقدارُ عِزَّتَهُ وَلااِتَّقَتِ النَوائِبُ جَمعَهُ العُضّالا
  45. 45
    وَعَصائِبُ اليَمَنِ الَّذينَ تَبَوَّأواقُلَلَ الهِضابِ وَشَرَّدوا الأَوعالا
  46. 46
    كانوا فُحولَ وَغىً تُسانِدُ بِالقَنالا كَالفُحولِ تُسانِدُ الأَجذالا
  47. 47
    زَفَرَ الزَمانُ عَلَيهِمُ فَتَطارَحوافِرَقاً وَطاروا بِالمَنونِ جِفالا
  48. 48
    وَعَلى الهَباءَةِ آلُ بَدرٍ إِنَّهُمطَرَحوا لَهُ الأَسلابَ وَالأَنفالا
  49. 49
    مِن بَعدِ ما خَلَطوا العَجاجَ وَجَلجَلواتِلكَ الزَعازِعَ وَالقَنا العَسّالا
  50. 50
    وَالمُنذِرونَ الغُرُّ شَرَّدَ مِنهُمُحَيّاً عَلى لَقَمِ العِراقِ حِلالا
  51. 51
    وَالأَزدَشيرِيّونَ أَبرَزَ مِنهُمُمُتَفَيِّئينَ مِنَ النَعيمِ ظِلالا
  52. 52
    تَلوي لَهُم عُنقُ الفُراتِ بِمَدِّهِوَيُرَوِّقونَ البارِدَ السَلسالا
  53. 53
    مِن مَعشَرٍ وَرَدوا المَنونَ وَمَعشَرٍسَلَبوا الحِجالَ وَأَلبَسوا الأَحجالا
  54. 54
    قَد غادَروا الإيوانَ بَعدَ فِراقِهِميَنعى القَطينَ وَيَندُبُ الحُلّالا
  55. 55
    إِن كُنتَ تَأمُلُ بَعدَهُم مَهلاً فَقَدمَنَّتكَ نَفسُكَ في الزَمانِ ضَلالا
  56. 56
    لِمَنِ الضَوامِرُ عُرِّيَت أَمطاؤُهاحَولَ الخِيامِ تُنازِعُ الأَمطالا
  57. 57
    بُدِّلنَ مِن لُبسِ الشَكيمِ مَقاوِداًمَربوطَةً وَمِنَ السُروجِ جِلالا
  58. 58
    فُجِعَت بِمُنصَلِتٍ يُعَرِّضُ لِلقَناأَعناقَها وَيُحَصِّنُ الأَكفالا
  59. 59
    لِمَنِ المَطايا غَيرُ ذاتِ رَحائِلٍفارَقنَ ذاكَ السَدوَ وَالإِرقالا
  60. 60
    أَمسَت تَمَنَّعُ بِالسِقابِ وَطالَماجُعِلَ الظُبى لِرِضاعِهِنَّ فِصالا
  61. 61
    مَن كانَ يَحمِلُ فَوقَهُنَّ عُصابَةًمِثلَ الصُقورِ غَرانِقاً أَزوالا
  62. 62
    مَن كانَ يُجشِمُهُنَّ كُلَّ مَفازَةٍتَلَدُ المَنونَ وَتُنبِتُ الأَهوالا
  63. 63
    لِمَنِ النُصولُ نَشِبنَ في أَغمادِهاكَلَفَ الظُبى لا يَنتَظِرنَ صِقالا
  64. 64
    لِمَنِ الأَسِنَّةُ قَد نَصَلنَ عَنِ القَناوَعَدِمنَ جَرّاً في الوَغى وَمَجالا
  65. 65
    إِن صينَ سَردُكَ في العِيابِ فَطالَماأَمسى عَلَيكَ مُذَيَّلاً وَمُذالا
  66. 66
    كَم حَجَّةٍ في الدينِ خُضتَ غِمارَهاهَدرَ الفَنيقِ تَخَمَّطاً وَصِيالا
  67. 67
    بِسِنانِ رُمحِكَ أَو لِسانِكَ موسِعاًطَعناً يَشُقُّ عَلى العِدا وَجِدالا
  68. 68
    إِن نَكَّسَ الإِسلامُ بَعدَكَ رَأسَهُفَلَقَد رُزي بِكَ مَوئِلاً وَمَآلا
  69. 69
    واهاً عَلى الأَقلامِ بَعدَكَ إِنَّهالَم تَرضَ غَيرَ بَنانِ كَفِّكَ آلا
  70. 70
    أَفقَدنَ مِنكَ شُجاعَ كُلِّ بَلاغَةٍإِن قالَ جَلّى في المَقالِ وَجالا
  71. 71
    مَن لَو يَشا طَعنَ العِدا بِرُؤوسِهاوَأَثارَ مِن جِريالِها قَسطالا
  72. 72
    سُلطانُ مِلكٍ كُنتَ أَنتَ تُعِزُّهُوَلَرُبَّ سُلطانٍ أَعَزُّ رِجالا
  73. 73
    إِنَّ المُشَمِّرَ ذَيلَهُ لَكَ خيفَةًأَرخى وَجَرَّرَ بَعدَكَ الأَذيالا
  74. 74
    ما كُنتُ أَخشى أَن تَزِلَّ لِحادِثٍقَدَمٌ جَعَلتَ لَها الرِكابَ قِبالا
  75. 75
    دَفَعَ الزَمانُ لَكَ النَوائِبَ دَفعَةًوَتَصَوَّبَ الوادي إِلَيكَ فَسالا
  76. 76
    يا شامِتاً بِالسَيفِ أُغمِدَ غَربُهُكَم هَبَّ مُندَلِقُ الغِرارِ وَصالا
  77. 77
    إِن طَوَّحَ الفَعّالَ دَهرٌ ظالِمٌفَلَقَد أَقامَ وَخَلَّدَ الأَفعالا
  78. 78
    طَلَبوا التُراثَ فَلَم يَرَوا مِن بَعدِهِإِلّا عُلاً وَفَضائِلاً وَجَلالا
  79. 79
    هَيهاتَ فاتَهُمُ تُراثُ مُخاطِرٍحَفِظَ الثَناءَ وَضَيَّعَ الأَموالا
  80. 80
    قَد كانَ أَعرَفَ بِالزَمانِ وَصَرفِهِمِن أَن يُثَمِّرَ أَو يُجَمِّعَ مالا
  81. 81
    مِفتاحُ كُلِّ نَدىً وَرَبُّ مَعاشِرٍكانوا عَلى أَموالِهِم أَقفالا
  82. 82
    كانَ الغَريبَةَ في الأَنامِ فَأَصبَحوامِن بَعدِ غارِبِ نَجمِهِ أَمثالا
  83. 83
    قَرمٌ إِذا كَحَلَت بِهِ أَلحاظَهاشوسُ القُرومِ تُقَطِّعُ الأَبوالا
  84. 84
    وَإِذا تَجايَشَتِ الصُدورُ بِمَوقِفٍحَبَسَ الكَلامَ وَقَيَّدَ الأَقوالا
  85. 85
    بِصَوائِبٍ كَالشُهبِ تَتبَعُ مِثلَهاوَرِعالِ خَيلٍ يَتَّبِعنَ رِعالا
  86. 86
    مَن فاعِلٌ مِن بَعدِهِ كَفِعالِهِأَو قائِلٌ مِن بَعدِهِ ما قالا
  87. 87
    سِمعٌ يُرَفِّعُ لِلسُؤالِ سُجوفَهُوَيُحَجِّبُ الأَهزاجَ وَالأَرمالا
  88. 88
    يا طالِباً مِن ذا الزَمانِ شَبيهَهُهَيهاتَ كَلَّفتَ الزَمانَ مُحالا
  89. 89
    إِنَّ الزَمانَ أَضَنُّ بَعدَ وَفاتِهِمِن أَن يُعيدَ لِمِثلِهِ أَشكالا
  90. 90
    وَأَرى الكَمالَ جَنى عَلَيهِ لِأَنَّهُغَرَضُ النَوائِبِ مَن أُعيرَ كَمالا
  91. 91
    صَلّى الإِلَهُ عَلَيكَ مِن مُتَوَسِّدٍبَعدَ المِهادِ جَنادِلاً وَرِمالا
  92. 92
    كَسَفَ البِلى ذاكَ الجَمالَ المُجتَلىوَأَجَرَّ ذاكَ المِقوَلَ الجَوّالا
  93. 93
    وَرَأَيتَ كُلَّ مَطيَّةٍ قَد بُدِّلَتمِن بَعدِ يَومِكَ بِالزِمامِ عِقالا
  94. 94
    طَرَحَ الرِجالُ لَكَ العَمائِمَ حَسرَةًلَمّا رَأَوكَ تَسيرُ أَو إِجلالا
  95. 95
    قالوا وَقَد فُجِؤوا بِنَعشِكَ سائِراًمَن مَيَّلَ الجَبَلَ العَظيمَ فَمالا
  96. 96
    وَتَبادَروا عَطَّ الجُيوبِ وَعاجَلواعَضَّ الأَنامِلِ يَمنَةً وَشِمالا
  97. 97
    ما شَقَّقوا إِلّا كُساكَ وَأَلَّمواإِلّا الأَنامِلَ نِلنَ مِنكَ سِجالا
  98. 98
    مَن ذا يَكونُ مُعَوِّضاً ما مَزَّقواوَمُعَوَّلا لِمُؤَمَّلٍ وَثِمالا
  99. 99
    فَرَغَت أَكُفٌّ مِن نَوالِكَ بَعدَهاوَأَطالَ عُظمُ مُصابِكَ الأَشغالا
  100. 100
    أَعزَز عَلَيَّ بِأَن يَهُزُّكَ طالِبٌفَتَضَنَّ أَو تَلوي النَوالَ مَطالا
  101. 101
    أَو أَن تُبَدِّلَ مَن يَؤُمُّكَ زائِراًبَعدَ التَهَلُّلِ عِندَكَ اِستِهلالا
  102. 102
    أَو أَن يُناديكَ الصَريخُ لِكُربَةٍحُشِدَت عَلَيهِ فَلا تُجيبُ مَقالا
  103. 103
    يا شافِيَ الأَدواءِ كَيفَ جَهِلتَهُداءً رَماكَ بِهِ الزَمانُ عُضالا
  104. 104
    يا كاشِفَ الأَمحالِ كَيفَ رَضيتَهُلِمَقيلِ جَنبِكَ مَنزِلاً مِمحالا
  105. 105
    قَد كُنتُ آمُلُ أَن أَراكَ فَأَجتَنيفَضلاً إِذا غَيري جَنى أَفضالا
  106. 106
    وَأُفيدُ سَمعَكَ مِقوَلي وَفَضائِليوَتُفيدُني أَيّامُكَ الإِقبالا
  107. 107
    وَأَعُدُّ مِنكَ لِرَيبِ دَهري جُنَّةًتَثني جُنودَ خُطوبِهِ فُلّالا
  108. 108
    وَطَواكَ دَهرُكَ غَيرَ طَيِّ صِيانَةٍوَأَعادَ أَعلامَ الهُدى أَغفالا
  109. 109
    قَبرٌ بِأَعلى الرَيِّ شُقَّ ضَريحُهُلِأَعَزَّ حَقَّرَهُ الرَدى إِعجالا
  110. 110
    إِن يُمسِ مَوعِظَةَ الرِجالِ فَطالَماأَمسى مُهاباً لِلوَرى وَمُهالا
  111. 111
    لِتُسَلِّبِ الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّهانَزَعَت بِهِ الإِحسانَ وَالإِجمالا
  112. 112
    وَرَعاهُ مَن أَرعى البَرِيَةَ سَيبَهُوَسَقاهُ مَن أَسقى بِهِ الآمالا