يا أمة شهد الكتاب بفضلها

الشاذلي خزنه دار

47 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    يا أمة شهد الكتاب بفضلهامذ قال فيها أخرجت للناس
  2. 2
    هذي الصحيفة باسمكم خرجت إلىفلك الشعور وعالم الإحساس
  3. 3
    سبحت الصحيفة باسمكم خرجت إلىباسم الخبير بحرمة الأجناس
  4. 4
    وتوجهت نحو العباب لخوضهفي الحلتين الحبر والقرطاس
  5. 5
    كتبت يراعتها على أربابهاإخلاصها في خدمة القسطاس
  6. 6
    ترنو إلى العضد المتين أميرهانعم البناء مدعما بأساس
  7. 7
    من ساس قومه بالعدالة كان منخير الملوك وخيرة السواس
  8. 8
    كمليكنا البر الوفي بعهدهحر الضمير الساطع النبراس
  9. 9
    يا أيها الشعب الكريم تيقظاهبت رياحك والزمان مواسي
  10. 10
    كن في المبادي صادقا وافتح لهانهج الثبات وأعين الحراس
  11. 11
    كل له وطنية يجري بهاتياره الصافي مع الأنفاس
  12. 12
    فاضرب على الأوتار ضربة لازبواشرب مع الأحرار نخب الكاس
  13. 13
    وقل الشراب مع النشيد مسوغوقل النشيد مع الشراب حماسي
  14. 14
    وسق القلوب الى الموارد واسقهاخمر الحياة وجس نبض الحاسي
  15. 15
    وقس الخطي بين النشاوى ضابطامقدار ما تخطوه بالمقياس
  16. 16
    واصعد لمرقاة العلا متدرجافيها وحاذر طفرة الإرهاس
  17. 17
    وانشر مباديك الصحيحة بينهمعلنا وقل هل من فتى حساس
  18. 18
    واجهر بما سمح الزمان بجهرهواسلك بنهضتهم سبيل سياسي
  19. 19
    واضرب بسهمك بين اسهمهم وقلسهم الحية يشق قلب اليأس
  20. 20
    وإذا يكافحك العصيب مراسلهقل هكذا عند الكفاح مراسي
  21. 21
    وادفع خصومك بالتي ودع السوىيضرب لها الأخماس في الأسداس
  22. 22
    وامدد إلى الضعفا سواعد رحمةما دعها الفظ الغليظ القاسي
  23. 23
    وإذا دعيت إلى المبرة لا تقلإن العطاء يجر للإفلاس
  24. 24
    ما كان مكتنزا له إلا الذيغلت يداه بعقدة الأكياس
  25. 25
    فاصرف لعصر الراشدين بصيرةوانظر بها الطود العظيم الراسي
  26. 26
    كانوا وكان الأمر شورى بينهمكانوا وكان الحق غير مداس
  27. 27
    لبسوا الفضائل حلة منسوجةبدل الدمقس فكن خير لباس
  28. 28
    رفع المصاحف في المواقف بينهمقد صح في الشورى عليه قياسي
  29. 29
    الدين رائدهم وهم حراسهفافتح عيونك لات حين نعاس
  30. 30
    ما كان ربك مرسلا لمحمدوقفا على جنس من الأجناس
  31. 31
    أبقى كتاب الله بين عبيدهما شئتمو في تلكم الأطراس
  32. 32
    هو مرجع الإسلام في أحكامهمنور الهدى من ذلك المقباس
  33. 33
    وبه الخلائف خلفت آثارهاكبني أمية أو بني العباس
  34. 34
    ساسوا الممالك بالعدالة أينماحلوا فتاج العدل فوق الراس
  35. 35
    قس قول يا ابن الأكرمين الدينسوى اليوم بينكم بأي قياس
  36. 36
    واذكر أبا الحسن المحاذي خصمهمذ قال لم كنّيتني في الناس
  37. 37
    قل هولاء هم الجدود فدونكمفي الرشد سعي أولئك السواس
  38. 38
    عار علينا أن نخالف خطة الآبا فتخطو خطوة النكاس
  39. 39
    ولذا ترابطت القلوب ببعضهاوتكهربت بأشعة الإحساس
  40. 40
    وسعت إلى استنهاضها سعي الكرام فأرضت الآباء في الأرماس
  41. 41
    وأقامت البرهان عن تأهيلهافأبانت الأثمار في الأغراس
  42. 42
    وتتابعت رسل الوفود وخاطبتأحرارهم في القسط والقسطاس
  43. 43
    وتكفّلت صحف البلاد وانهانوابها برعاية الأحلاس
  44. 44
    واستلفتت نظر المقيم إلى الثمانية البنود وحرمة الأحباس
  45. 45
    ألقى الينا السمع في الشكوى كماألقاه في فحص العليل نطاسي
  46. 46
    كل نعلته التعشم في الذييبدو على هذا الحكيم الاسي
  47. 47
    فاصدع بما يشفي الغليل فما علىمجري العدالة في الورى من باس