لمتى الوقوف بجانب الأسطول

الشاذلي خزنه دار

47 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لمتى الوقوف بجانب الأسطولأنزل وإلا فاقتنع بقفول
  2. 2
    أمهاجم يخشى النزال ويتقيبالدارعات مآل يوم نزول
  3. 3
    ماذا التأخر والجيوش بكثرةورصاص دمدم لم يكن بقليل
  4. 4
    ماذا التشفي بالشيوخ وصبيةوبنسوة فاعدل عن التمثيل
  5. 5
    واقدم لساحة من أطلت وقوفهموطمعت فيهم قبل ذا التطويل
  6. 6
    واهجم بخصيان النجاشي ان تكنمنهم بقايا عند عمنويل
  7. 7
    فهمو أصح الجند أبدانا كماعظمت بإخصاها فحول خيول
  8. 8
    ولكم علينا اليوم إخصاء الذيلم يخص منكم ما سوى المقتول
  9. 9
    ما للجنود تعلقت بسفينهاوتمسكت مسك النسا لبعول
  10. 10
    فاستفسروا البابا بروما هل يرىحكم الطلاق بشرعة الإنجيل
  11. 11
    ماذا تفيد قنابل الأسطول إذترمي على خطأ بلا تعديل
  12. 12
    هبها على عدد النجوم رمايةتطوي ثواني سيرها بالميل
  13. 13
    فمصيبة إن لم تكن بمصيبةمن لي بها في مسرح التمثيل
  14. 14
    ما كل من حمل السلاح بمرهباعداءه فاحذر من التضليل
  15. 15
    ما الفخر ويك بجودة الآلات إنطرحت بكف الخائر المخذول
  16. 16
    فبها يلاقي رغم أنفه حتفهبيد العدى لزيادة التنكيل
  17. 17
    لم يجده النفع احتباس سلاحهاذ لم يجد به عزة المكفول
  18. 18
    أغراهمو أنا قليلو عدةفي البحر يالمعرة التعويل
  19. 19
    فاستمخروا سفنا تقل غنيمةلاقت من الإسلام خير كفيل
  20. 20
    فكأنما جاءوا لنجدتنا بهاولربما أدلى العدى بجميل
  21. 21
    إنّا بحمد اللّه لم نحتج إذنلا للسلاح ولا إلى المأكول
  22. 22
    هبنا الليوث تهابها عزلا فلمتعبأ بنصل حسامك المسلول
  23. 23
    كف الجبان على الحسام كغمدهوالسيف في كفيه كالمغلول
  24. 24
    لم يجن رعديد الوغى من سيفهإلا العناء وكثرة التعطيل
  25. 25
    ما للرجال سوى البسالة عدةلم يفذ ماضي حدها بفلول
  26. 26
    لا سيما أشياع دين محمدمن يلتقون الموت بالتهليل
  27. 27
    ويرون في موت الشهيد حياتهمصداق ما قرأوه في التنزيل
  28. 28
    فاليك إجمال الحديث كعبرةوإليك ما يغني عن التفصيل
  29. 29
    باكورة الأعمال منا لعبةبسفينة سخرت من الأسطول
  30. 30
    درنا التي نشرت بيارق خدعةما ضرها التحطيم بعد دخول
  31. 31
    لا سيما تهشيمها بيد الذيألقى مراسيها على أتريبول
  32. 32
    مرت أمام بواخر الأعداء تمرح كالعروس تجر فضل ذيول
  33. 33
    ومن العجائب أن أسطول العدىمتعرض بحرا لقطع سبيل
  34. 34
    ألقت مهتمها وألقوها بهبين الهتاف على كمال وصول
  35. 35
    فكأنما التكسير في نظراتهمإكرامها أو كان كالتكليل
  36. 36
    كم من خوارق مثلها وقعت لهمكادوا بها أن يقلعوا برحيل
  37. 37
    مكثوا بساحات الشطوط تحصنابرعاية الأسطول تحت طلول
  38. 38
    وتجمع العربان حول سياجهمحيث المنية غاية المأمول
  39. 39
    فتصعّب الفتح المحقّق عندهمفتآمروا عن محق إسلامبول
  40. 40
    فتحول الحرب المهول لكعبة الإسلام قصدا أيما تحويل
  41. 41
    وتحالفت دول رباعية علىنصر الصليب بغاية التعجيل
  42. 42
    فتكالب البلقان يجمع قوةكي يسترد مكاسب الإنجيل
  43. 43
    واستنجد الدول المسيحية التيكرهت حياة المسلم المبذول
  44. 44
    فشفوا بازهاق النفوس غليلهمباسم التمدن لهجة التدجيل
  45. 45
    وتبادلوا البشرى بفتح أدرنةوترنم الخطباء بالترتيل
  46. 46
    واستوقف الحرب الأثيمة مجلسفي لندن عقدوه للتضليل
  47. 47
    كل يرى استحقاقه لنوالهاواللّه للطاغين غير منيل