ضربة الدهر في أوان الوعيد

الشاذلي خزنه دار

106 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    ضربة الدهر في أوان الوعيدتقذف المرء في الحضيض المبيد
  2. 2
    قلب دنيانا قطعة من حديدلا رعى اللّه عهدها من جدود
  3. 3
    كن رصينا على احتمال ارزايامثلما كنت في ارتكاب الخطايا
  4. 4
    أو لست المدعو منشي البلايالا إله إلاه دون جدال
  5. 5
    ذهب الدهر بالسنين الطوالأيها الوالي في الليالي الخوالي
  6. 6
    كنت أبكي بالأمس منك فما ليبت أبكي عليك عبد الحميد
  7. 7
    شعبك الحر لا يطيق احتقاراطالما كانوا راضخين اضطرارا
  8. 8
    ولدى ما رأوا عليك انتصارافيك فرح الدروز قبل اليهود
  9. 9
    أرغم الأنف منك من كنت مرغموتولى الإلقام من كنت ملقم
  10. 10
    حسبك الطرد واعتقال كمجرمشمتوا كلهم وليس من الهم
  11. 11
    ة أن يشمت الورى في طريدأنت في الحالتين كالليث معقو
  12. 12
    ل أفي الاحتجاب والسجن فرقهوّن الخطب فالتضجر حمق
  13. 13
    أنزلوك عن عرشك المتعاليواستردوا لهم خزائن مال
  14. 14
    أنت فيهم ذو قسوة لا تباليويحك اسل فما عساهي قال
  15. 15
    هكذا الشأن والحروب سجالأيضر الشموس ذاك الزوال
  16. 16
    إنما الجند باعتناك استعدوافلماذا وكلهم لك ضد
  17. 17
    أظهروا الجحد للصنيع وصدواحاولوا طمس ما صنعت وودوا
  18. 18
    لو يطيقون طمس خط الحديدخط ذاك الحديد أكرم واكمل
  19. 19
    به خطا من اين مقلة أفضلأصبح الحاج منه في الامن يرفل
  20. 20
    ذاك عبد الحميد ذخرك عند الله باق إن ضاع عند العبيد
  21. 21
    كل من مر للزيارة في الحيفوق خط قد خطه فضله الحي
  22. 22
    يترحم والشيء يذكر بالشيأكرموه وراقبوا اللّه في المشي
  23. 23
    حسنات الفتى يبدن المساويومن الداء قد يكون التداوي
  24. 24
    قد وصلتم بضغطه للتساويلبس السجن ملبس للحداد
  25. 25
    فاقد الرشد في زمان الرشادإيه ود استرقاق كل العباد
  26. 26
    باسمه كل مسلم في الوجودأخذ الحكم وحده واستبدا
  27. 27
    وتولى عن الهدى وتصدىحكمه فينا نافذ لا مردا
  28. 28
    كلما قامت الصلاة دعا الدادعوات من المشائخ وقر
  29. 29
    ألف رتل في حقه فهي ذخرحسبه الخلع وانتظارٌ وأسر
  30. 30
    فاسم هذا الأمير قد كان مقرولا تجوروا ولا عليه تصولوا
  31. 31
    واستقيموا وحاذروا أن تحولواكلنا اليوم سائل مسؤول
  32. 32
    بت أخشى عليكمو أن يقولواكان عبد الحميد للنار بردا
  33. 33
    كان عبد الحميد أصلح جنداكان عبد الحميد أبذل جهدا
  34. 34
    إن خلع الملوك أمره معجبسيما خلع مثل هذا المجرب
  35. 35
    قال فيه المستهزيء المتدربيا أسيرا في سنت هيلين رحب
  36. 36
    بأسير في سالونيك جديدذهبت لذة التحكم فارتع
  37. 37
    في فناء الحديقة المتوسعكان فينا سحابة وتقشع
  38. 38
    صمك إعداد عدة أو عديدبلدز وهو بعدك اليوم مغبر
  39. 39
    في ذيول من الحيا يتعثرلا مفرا من القضاء المقدر
  40. 40
    أدبر اليوم عنك ما كان أقبلما عساه من بعد هذا مؤجل
  41. 41
    يا زمانا قضى عليه وعجلقل له كيف كنت كيف ملكت
  42. 42
    الأرض كيف انفردت بالتمجيدكنت كالصل تنهش القوم نهشا
  43. 43
    ونهبت الأموال قرشا فقرشاوتسيطرت فوق دستك وحشا
  44. 44
    كم لعبد من عشرة لم تقلهاإذ وصلتم نهاية لم يصلها
  45. 45
    صاحب النيل ويل أمك في الهالكينكلما نلت غاية لم تنلها
  46. 46
    همة الدهر قلت هل من مزيدقدرك السامي لا سواه مفضل
  47. 47
    سيفك الماضي حده لم يفللأي أمر أردته ليس يفعل
  48. 48
    ت بطرف إلى السماء عنيدكاد حزب الأحرار في الفخ يحصل
  49. 49
    من دهاه وكاد يفتك بالكلإذ يعد الدستور مثله كالغل
  50. 50
    قل له جل من له الملك لا ملكلغير المهيمن المعبود
  51. 51
    حاشا رب الأنام جل تعالىأن يتيح للتاكثين نضالا
  52. 52
    قل لعبد الحميد مبكي الثكاليأنت مما شقيت أرفه حالا
  53. 53
    وأخوكم فرعون في اليم ملقىمات في النيل حتف أنفه غرقا
  54. 54
    ولكم في الملوك من مات خنقاواسير الأقفاص قد كان أشقى
  55. 55
    لو سألت الأسفار عن با يزيدقد أراد الإلاه بالسجن رفقا
  56. 56
    بالذي كان بين قومه عنقاقيل فيه قول وقد جاء حقا
  57. 57
    لا تراه قد يمتطي ظهر خيللا تراه يجول في ربع ميل
  58. 58
    هكذا عاش في عناء وويللا ولا يستلذ طعم الهجود
  59. 59
    برضا الكل قد تبوا عرشافرآه من سوء حظه نعشا
  60. 60
    فلذا وهو ذاهل الفكر وحشاحذر يرهب الظلام ويخشى
  61. 61
    عاش فردا لم يصطف الدهر إلفاخون الكل مذ تسيطر عسفا
  62. 62
    لم يغمظ من خشية الفتك طرفانفق تحت طابق الارض أخفى
  63. 63
    في تدجبيه من ضمير الكنوداوقف الجند حول قصره تنل
  64. 64
    دون عين لصرف من يتوسلمن يرى قصره ومن يتوصل
  65. 65
    يعجز الوهم عن تلمس ذاك الباب باب الخليفة الموصود
  66. 66
    حالة منها كل قلب يرقواضطهاد على العبيد يشق
  67. 67
    انت مولى بالامس واليوم رقاصحيح ماق يل عنك وحق
  68. 68
    ما سمعنا عن الرواة الشهودأنت أدهى من ابن يوسف في الشر
  69. 69
    أنت أخذلت جيش بحرك والبرويقولون عنك اللّه أكبر
  70. 70
    ان عبد الحميد قد هدم الشرنلت فيما مضى من العمر عزا
  71. 71
    حيث ألحقت بالحقائب عجزااسترح لا ضمير يؤذيك وخزا
  72. 72
    ان بريئا وان اثيما ستجزى يومتجزى أمام رب شهيد
  73. 73
    وسواء جار الزمان وأنصرفإنه الحق وحده الله أعرف
  74. 74
    دعك منهم وقل ولا تتوقفأصحيح بكيت لما أتى الوف
  75. 75
    وتلهفت والتلهف نقسمن عظيم والليث مثلك يقسو
  76. 76
    حط عنك الشهامة البأس والسوونسيت الآباء والمجد والسو
  77. 77
    دد والعز يا كريم الجدودأبكاء عن ترك تلك المساكن
  78. 78
    أبكاء عن فقد هذي الخزائنأبكاء عن كشف هذي الدفائن
  79. 79
    عهدنا الملوك تبكي ولكنعلها نزوة الفؤاد الجليد
  80. 80
    أخضابا في ذلك الشيب مخضلفتجلّى المبيض بالدمع مبتل
  81. 81
    دمعة سالت فوق فؤديك كالطلعلها دمعة الوداع لذاك المل
  82. 82
    ك أو ذكرة لتلك العهودإن سيف الدستور حده ماض
  83. 83
    ويسيرٌ مما جرى لك قاضبمنال الغفران شأن التغاضي
  84. 84
    ك ووقاك شر يوم الوعيدصب عنك الدستور سوط البلايا
  85. 85
    وتجلى المكنون ضمن الزواياهل لك اليوم في المآقي بقايا
  86. 86
    نفع الدمع فيك عند البراياأبكاء بالدمع أم هو بالدم
  87. 87
    فكلا السائلين كل به اهتمأيها الباكي خفف الوظأ والهم
  88. 88
    س مطاع في سيد ومسودحادثت الأيام أولئك ذعرا
  89. 89
    فتجلد إن لم تجد لك صبراواذكر العم أنت بالعم أدرى
  90. 90
    أنب الابن إذ أضاع المجالاوامتطى الفلك يحتذيه نعالا
  91. 91
    ممتلي فيه عزة وجلالاأوصد الباب دونهن انفرادا
  92. 92
    موهم الأم ما أراد السهاداغب ما كاتب الشقيق مرادا
  93. 93
    ضم مقراضه إليه ونادىدون ذل الحياة قطع الوريد
  94. 94
    اقتطع منك ما يميتك والدغكل عرق حتى يسيل ويفرغ
  95. 95
    هل سمعت ما قيل والحق أبلغحي عهد الرشاد يا شرق وابلغ
  96. 96
    ما تمنيت من زمان بعيدقد قطعنا بسيفنا دابر الظلم
  97. 97
    وقطعنا من عواتقنا الغلسقط المستبد فليهنأ الكل
  98. 98
    قد تولى محمد الخامس المليال بشرى عبد الحميد تخلى
  99. 99
    وتناغى دستورنا وتعلىوتراءى رشادنا وتولى
  100. 100
    وتحلى في مهرجان تحلىذلك السيف ذاك حامي حمى الحي
  101. 101
    ذلك السيف مشرق بالدم الحيذلك السيف عند نشره والطي
  102. 102
    وذلك الدهر خاشعا إذ رأى السيهيىء اليوم جيش بحرك والبر
  103. 103
    وتقدم بالأسد للكر والفرثم ناد في الناس اللّه أكبر
  104. 104
    طألئي للجلال يا أم الأرقد أتاح الإله نصر العباد
  105. 105
    مذ تظافرنا في رقي البلادزه لعمري وحق تلك الأيادي
  106. 106
    علم الله أن عهد رشادخير فال لرد عهد الرشيد