روضا غرسته في الحياة نضيرا

الشاذلي خزنه دار

52 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    روضا غرسته في الحياة نضيراعش رغم موتك يا أبي مشكورا
  2. 2
    علمتني معنى الحياة ببزك الأبوين فاسكن جنّة وحريرا
  3. 3
    أحسنت تربيتي فبت مراعياأحكام ما قررته تقريرا
  4. 4
    أوصيتني بالدين حتى خلتكممحييه مذ شاهدت منك نظيرا
  5. 5
    لم لا وصالح عصره ابن ملوكةسماك منجيا فكان مشيرا
  6. 6
    كنت النزيه العرض حتى أن منعادي أباك رأيت منه نصيرا
  7. 7
    هذي الشهادة وحدها تكفي وهبما بعد ذلك لم يكن مذكورا
  8. 8
    ذكروك بالحسنات في زمن الصباوالعز لم تك وقتها مغرورا
  9. 9
    ورفضت دعوة من دعاك لخطةعظمى وأرجعت الوظيف حقيرا
  10. 10
    أظهرت بالشيم الكريمة عندهاشمما وإن كنت الصغير كبيرا
  11. 11
    تدري بأنك فوق كل وظيفةشرفا وكنت ولا جدال جديرا
  12. 12
    من بيتك ارتفعت بيوت للورىحتى استحقت بينها التصديرا
  13. 13
    الأم والأب في البلاد كلاهماركن المجادة لو غدوت فخورا
  14. 14
    هذي من البيت الحسني درةضمت له الشرف المطهر نورا
  15. 15
    وأبوك مخدوم الزمان وزيرهلو كان غدارا لبات أميرا
  16. 16
    وتقلبت فيك الليالي إنماغالبتها فردا وكنت صبورا
  17. 17
    لم تسط راحتها عليك ولم تحطمن قدرك الأسمى ولو قطميرا
  18. 18
    جاوزت حدا في العفاف كأنماهو وجه من تهوى فعشت وقورا
  19. 19
    لم أنس زائرك الذي وافاك في المرسى وكان إلى الحماة سفيرا
  20. 20
    يدعوك للخطط الرفيعة يهتديبهداك فيها مرتضيك وزيرا
  21. 21
    فرأيت والهادي اصطفاك لنفسهإذ ذاك يحسب لو قبلت نفورا
  22. 22
    فشكرت معرضه ولست بمعرضعنه فعاد وعدك المعذورا
  23. 23
    وتخلصت للفضل نفسك حيث لمتك جاهلا ما يلحق المأمورا
  24. 24
    وقنعت منها بالشريط محلياصدر الشريف فزدته تنويرا
  25. 25
    هذي شمائلك التي خلدتهاتحيى بذكرك للنفوس شعورا
  26. 26
    مهدت لي طرق النشيد وهذهأنشودتي قد زدتها تعطيرا
  27. 27
    كنت الحريض على اكتسابه كلماأنشدت بيتا منه بت قريرا
  28. 28
    أبتي عليك غوادق الرحمات إذلا زلت أجني من رضاك زهورا
  29. 29
    أبقيت لي وأخي بخطك دعوةسطرتها لبرورنا تسطيرا
  30. 30
    هي أنفس الموروث عن ىبائناكنزا إلى يوم النشور وفيرا
  31. 31
    هذا الوظثف إذا وهذا أمرهبين البرية لم يزل منشورا
  32. 32
    لا زلت أشهد بالجميل مشاهداسر المبرة مطلقا وأسيرا
  33. 33
    تنهال كالديم الكوارث إنماتنجاب عن شمس تريك النورا
  34. 34
    أجني المحامد يا أبي بهداك ليشكرا لربك فلتنم مأجورا
  35. 35
    قد كنت ترجو للبلاد غارفامن بحر جدي لؤلؤا منثورا
  36. 36
    وتركت لي الآثار أخطو تلوهامنه وأفعمت الطروس بحورا
  37. 37
    تهدي بفكرك فلذة الكبد الذيأعددته للصالحات خفيرا
  38. 38
    كنت المدرس لي بما أمليتهعني لتعبتث من بنيك بشيرا
  39. 39
    وترى الحوادث في الحياة مدارساأمعنت فيها بيننا التفكيرا
  40. 40
    ولذاك كنت الفرد مطلعا علىكنه الحقائق بالأمور خبيرا
  41. 41
    أخلصت لي في النصح حتى أصبحتعندي بشيرا مهجتي ونذيرا
  42. 42
    علمتني معنى التجلد والوفابالعهد والتهليل والتكبيرا
  43. 43
    نفّرتني من كل ما توحيه لينفسي الخبيثة فاطهرت ضميرا
  44. 44
    صغّرت لي الدنيا وأكبرت النهىفيها وما أهدى العقول مسيرا
  45. 45
    كنت الغيور وتلك أشرف خلةما بالفتى من لم تجده غيورا
  46. 46
    تنوي لقطرك كل خير ساخطاعما به ترجو له التعميرا
  47. 47
    ها أنت يا أبتي تجرّ على يديحير الإيالة غيبة وحضورا
  48. 48
    أظهرت بين الناس ما أضمرتهزمنا لهم وأتيتهم موقورا
  49. 49
    وبعثت بي للخير أسعى داعياأتلو عليهم ذلك التحريرا
  50. 50
    يا أيها المللأ اسمعو سفري وعوافإذا وعيتم تمنحوا الدستوار
  51. 51
    سميت باسم أبي الحفيد تيمناباسميهما وتعطفا وبرورا
  52. 52
    ليكون بين المنجبين الشاذلييجني ثمار نجاته مسرورا