رأيت الهلال ووجه الأمير

الشاذلي خزنه دار

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    رأيت الهلال ووجه الأميرفقلت السلام على النيرين
  2. 2
    فكل محياه زاه منيرتلوح السعادة في الهالتين
  3. 3
    وأيدي السنا هلال السماوابدى الجلال هلال العلم
  4. 4
    كما شاء ربك كانا كمافلا غرو إن نقل فيك ألم
  5. 5
    فلا زلت ما بيننا حكماولا زلت تعلو فتعلو الهمم
  6. 6
    تجلى لقطرك وجه السرورفجئنا نهنيك يا ابن الحسين
  7. 7
    وأنت لنا ناصر ونصيرومثلك للناس قرة عين
  8. 8
    على حبك الناس قد أجمعتوكنت إليها المثال الحسن
  9. 9
    ولم لا وشمك قد سطعتوألبسك اللّه تاج الوطن
  10. 10
    ومنك السعادة قد طلعتفكان الهلال ابتسام الزمن
  11. 11
    هلال المحرم أضحى يشيرإلى الحظ فيه بلكتا اليدين
  12. 12
    وما في استنارته من نظيرفأشبه في نوره القمرين
  13. 13
    وقالوا وقد بهروا من سناههلال ولكن يؤرخ شمس
  14. 14
    تراءت سعادتنا في سماهفما اليوم يا سيدي مثل أمس
  15. 15
    لك اللّه راع رعاك الإلهوأجرى نفوذك في كل جنس
  16. 16
    غرست الجميل بكف البروروأطلقت شعبك في الجنتين
  17. 17
    لذاك القلوب إليك تسيرعلى نغمة اللطف لا الذهبين
  18. 18
    ملكت القلوب بلطف وحلمكذاك يكون امتلاك القلوب
  19. 19
    ولست أزيدك مولاي علمولا الظن حاشاك فيك يخيب
  20. 20
    فتحت الصدور لكن بسلموغيرك بفتحها بالحروب
  21. 21
    إذا ذكر اسمك كادت تطيرإليك النفوس من الخافقين
  22. 22
    فلا الميل للتاج أو للسريرولكن لوعدك والوعد دين
  23. 23
    وإني شهيد لتلك الخلالأنظّم منها اللآلي عقود
  24. 24
    وكم كنت أكسب سحرا حلالوكم كنت أنشر فيها البنود
  25. 25
    لأني تفيّأت تلك الظلالولا زلت عنها بشعري أذود
  26. 26
    سلوني عليها فإني خبيرحمدت العوارف في الحالتين
  27. 27
    عليم بأسرارها وبصيرأحدث عنها ولا ثم مين
  28. 28
    سلام عليها خلالا حسانسلاسل رقي لذاك الجناب
  29. 29
    سأرعى لها العهد عهد الأمانوأفتح من أجلها كل باب
  30. 30
    فما كان أملأه من جنانبإيمان صدق وآي الكتاب
  31. 31
    فؤاد بأنواره مستنيريخاف مقامه في العالمين
  32. 32
    فأصبح قلبه روضا نضيركسته الزهور رواه اللجين
  33. 33
    رضاه علي وقد نلتهبصدقي وحقه خير وسام
  34. 34
    وهذا القريض وقد صغتهله خير مرتبة في المقام
  35. 35
    وإني إلى الباي قدمتهيهنّي الأمير بأحسن عام
  36. 36
    فتحيا البلاد ويحيا الأميرحياة للتلازم كالفرقدين
  37. 37
    وهذا الدعا بلسان الضميررفعناه للّه بالراحتين