رأيت الناس أقساما

الشاذلي خزنه دار

88 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر مجزوء الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    رأيت الناس أقساماأعاريبا وأعجاما
  2. 2
    فقسم جامد ثاوأمام القوم أهراما
  3. 3
    مشى عشواء في الظلماوفي الأغلاط قد عاما
  4. 4
    كمثل الصخر لم يفهمولو أصبحت علاما
  5. 5
    يرى الإسلام تكفيرايرى التفكير إسلاما
  6. 6
    يرى الإحجام إقدامايرى الإقدام إحجاما
  7. 7
    فهذا لا يُرى شيئاوإن صلى وإن صاما
  8. 8
    وقسم ساكن جهلاوليس العلم إلهاما
  9. 9
    من الإذلال دنياكمكسته اليوم هنداما
  10. 10
    وكم قد جردت سيفاعلى المسكين صمصاما
  11. 11
    فعاش الدهر محروماوكان الدهر ظلاما
  12. 12
    غفلنا عنه تفريطانسينا فيه أرحاما
  13. 13
    سكنا دونه صرحاوأسكناه آكاما
  14. 14
    ولو أشعرته يومابفضل العلم إلماما
  15. 15
    لأمسى فيه إحساسإذا استنهضته قاما
  16. 16
    وما الإنسان انساناإذا ما خاض أو هاما
  17. 17
    وما الدنيا له مهدإذا ما حركت ناما
  18. 18
    وقسم قلبه داموكان الفقر إلجاما
  19. 19
    وظيف سامه ذلاوما أدراك ما ساما
  20. 20
    يذوق الذل ألواناويستجديك إطعاما
  21. 21
    يرى في رزقه باباويخشى فيه حكاما
  22. 22
    وباري الخلق رزاقرعاك الله قساما
  23. 23
    وكم للّه أبوابأعدت منه إنعاما
  24. 24
    فما للعبد مقناطاوما للعبد مسئاما
  25. 25
    يرى الحكام آسادايرى الديوان آجاما
  26. 26
    درى أحوالها لكنيراعي الحكم كتاما
  27. 27
    صبورا لابثا دهرايغطي الزهر أكماما
  28. 28
    رؤوس الشهر أعيادله يرعاه أياما
  29. 29
    فكان العضو معتلايزيد الناس آلاما
  30. 30
    وقسم حاكم طاغيسوق الناس أنعاما
  31. 31
    أناني بلا ريبيرى الأحرار أخصاما
  32. 32
    ذئاب في مراعينارأت في الحي أغناما
  33. 33
    دعوناهم لدستورفكانوا فيه أصناما
  34. 34
    وقالوا كم منحناكممن الخيرات أنعاما
  35. 35
    وهذا مطلب منكممشط زاد إجراما
  36. 36
    وإنا بيننا عهدنشرنا فيه أعلاما
  37. 37
    نقيّض فيه ما قلتمولم نلحقه إتماما
  38. 38
    فقلنا القول مردودوليس الحق إكراما
  39. 39
    جرى القانون تاريخافأجروا فيه إيهاما
  40. 40
    وزدنا فيه غيضاحافزادوا فيه إبهاما
  41. 41
    وقالوا هكذا نحياأعاريبا وأرواما
  42. 42
    فقلنا الحق سواناسنشفي منه أسقاما
  43. 43
    وأنا قد فتحناهابكف العدل أختاما
  44. 44
    وقسم خائن يمشيوراء الناس نمّاما
  45. 45
    فلا جنسا ولا دينايداجي الكل نهاما
  46. 46
    يبيع الدين بالدنياولا دامت ولا داما
  47. 47
    هي النقدان أنصابايراعيها وأزلاما
  48. 48
    إذا ما قيل دينارعلى وجه الثرى هاما
  49. 49
    وفي الأعراض إعراضله يكفي بذا ذاما
  50. 50
    وقسم خائف يدريغدا في الناس حلّاما
  51. 51
    يرى الأحكام أغلالايرى الشرطي ضرغاما
  52. 52
    كزنبور بلا شهدوخمر لم تجد جاما
  53. 53
    غدوا في القول أرواحاوفي الأعمال أجساما
  54. 54
    فقل أجدى الورى نفعالهم من كان مقداما
  55. 55
    وقسم ساخر يهذييزيد القلب إضراما
  56. 56
    يعيب الناس نقّاداعلى الأفكار هجاما
  57. 57
    إذا استبحثته عاديإذا استنصحته لاما
  58. 58
    إذا استدنيته يعدووراء النأي إفصاما
  59. 59
    نراه ناظرا شزراعلى الأعمال بساما
  60. 60
    يرانا دونه فكراوحيدا بات فهاما
  61. 61
    فعاش الدهر ممقوتاحسودا في الهوى عاما
  62. 62
    وقسم عارف حيّيرى الإذلال إعداما
  63. 63
    بصيرا إن مشى يمشيوراء الفكر عزاما
  64. 64
    يقيم الليل يقظانايخوض البحر عواما
  65. 65
    وفي الأحوال منطادعلى أسرارها حاما
  66. 66
    وفي الأيام منظاريراها العام فالعاما
  67. 67
    وفي الديجور طلاع الثنايا بات قواما
  68. 68
    يرى الأشياء تفصيلاويذكي الفكر نجاما
  69. 69
    خبير بالدنا حقايرى للدهر أحكاما
  70. 70
    إذا تقضي بشيء ماغدا المقضي إلزاما
  71. 71
    ولاح قام مخزياجنونا رام ما راما
  72. 72
    يقول القوم ما زالواصغارا ليته صاما
  73. 73
    فقل هب عندنا فردولسنا الحق أقواما
  74. 74
    فضعه بين أصفارتر الأصفار أرقاما
  75. 75
    بني الخضراء إخوانيبني الدستور ارغاما
  76. 76
    أبينوا أنكم أهلولا تبقون أقساما
  77. 77
    فحيوا فيه أستاذاوحيوا فيه حاخاما
  78. 78
    ومدوا للإخا أيديكمو هودوا وإسلاما
  79. 79
    وقوفا في مصلاكمإذا كبرت إحراما
  80. 80
    أنا ما بينكم صوتبكم أصبحت نظاما
  81. 81
    نشيدا بينكم هذاتغنوا فيه أنغاما
  82. 82
    بألحان شجياتتزيد القلب إضراما
  83. 83
    وقولو نحن أحرارنشرنا اليوم أعلاما
  84. 84
    وهذا الصوت دستوريفتحنا عنه أفماما
  85. 85
    رفعناه كنيرانعلى الأعلام أعلاما
  86. 86
    كتبنا ما كتبناهبإحساس كتبنا ما
  87. 87
    وفي الإحساس أسلاكجرت في الناس أقلاما
  88. 88

    دعونا للإخا فاعلم