الموت درس وعزرائيل ملقيه

الشاذلي خزنه دار

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    الموت درس وعزرائيل ملقيهوالخلق شرح وذات الصدع ترويه
  2. 2
    لولاه ما عرف المخلوق خالقهفيا لمثله أستاذا نعاديه
  3. 3
    وفسحة العمر أنفاس مقدرةكأنما هي دين نحن نقضيه
  4. 4
    والكون سفر ونحن أحرف فإذاتتلى صحائفه فالدهر يطويه
  5. 5
    وما المنايا سوى طور تقدمهطور الحياة وما يدريك ما فيه
  6. 6
    ما هذه الأرض إلا بعض من دثرواقد استحال ترابا منه باليه
  7. 7
    ومن يشاهد أجداث الألى سلفوايقول آخذه ما هي تعطيه
  8. 8
    يفنى القديم ويأتي غيره عوضاعنه إلى أجل لسنا نسميه
  9. 9
    هذا هو الشأن في هذه الحياة فهلفهمت ما أنت في دنياك لاقيه
  10. 10
    الله أكبر ما منا سوى دنفيهوى الحياة كأن الموت ناسيه
  11. 11
    أليس من عبث الأقوال قول فتىللغير عن طمع الله يبقيه
  12. 12
    لولا المساواة في خطب المنون لماهانت رزية من قمنا نعزيه
  13. 13
    عاثت يد الموت في النوع اللطيف كماعاثت يد اللص تشبيها بتشويه
  14. 14
    فتقتني كل آن من نفائسناما لا تضارعه جنات شاربه
  15. 15
    كمن فقدنا بها كنز العفاف علىإثر أبيها فقيد العلم مبكيه
  16. 16
    لاقت أباها ولم تجزع لفاجعةفيه فلاقت سرورا في تلاقيه
  17. 17
    بشرى لحظوتها في الحادث الأبويوإن تعاظم منها خطبنا فيه
  18. 18
    إن قمت في القوم ترثيها فإنك قدتبكي العفاف من الدنيا وترثيه
  19. 19
    هي اللبيبة أخلاقا وتسميةخوجية البيت بيت العلم مثريه
  20. 20
    حليلة المصطفى أغا حفيدوزير الحرب أول مؤتم بناديه
  21. 21
    نقية العرض فردوس الفضائل راموز الطهارة في أفلاك تنزيه
  22. 22
    زكية النفس ذات اللطف معدنهسلسلة المجد شبت في مبانيه
  23. 23
    فريدة العصر في التقوى وأكرمناعند المهيمن أتقانا لباريه
  24. 24
    كأنها ولسان الحال يذكرهابالفضل زهراؤنا من غير تشبيه
  25. 25
    ما خلفت ولدا لليتم يندبهاإلا صغيرا لها كانت تربيه
  26. 26
    تحنو عليه حنو الأم كافأهاعنه الإله كما كانت تكافيه
  27. 27
    أبقته للبعل تذكارا يؤانسهوحسبها فيه ذكرى أن يواسيه
  28. 28
    لهفي عليها وإن كانت منعمةفي الخلد ضاق فؤادي عن تأسيّه
  29. 29
    ما كاد يبلغ منعاها مسامعناحتى جرى الدمع منا في مجاريه
  30. 30
    وشارك الأهل في خطب ألم بهمأهل البلاد وعزى الفضل ناعيه
  31. 31
    داروا جميعا حوالي نعشها حلقاكهالة البدر دارت في دياجيه
  32. 32
    وامتدت القوم أسماطا تشيعهاوالذكر يرفع أصواتا لصاغيه
  33. 33
    ويمموا الجامع الزيتونة العلويحيث الصلاة عليها في معاليه
  34. 34
    واستأنفوا السير من بعد الصلاة إلىحيث المقر الذي يزكو بأهليه
  35. 35
    سارت إلى جبل الجلاز يتبعهاجم غفير من الأعيان راقيه
  36. 36
    إذ اصبحت جارة فيه لوالدهاجنبا لجنب يحاديها تحاذيه
  37. 37
    فقال في ذاك مأسوفا مؤرخارزم أبيك تلاه اليوم ثانيه