القول كالبرق والأعمال كالمطر

الشاذلي خزنه دار

50 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    القول كالبرق والأعمال كالمطرفاجعل مقالك برقا صادق الخبر
  2. 2
    ما صوتت في طريق الرتل مزجيةإلا وشقت فيافيها على الأثر
  3. 3
    واستخدم الفكر في نفع الأنام ولاتصد عن وطن رباك من صغر
  4. 4
    واستفرغ الجهد في التأديب مبتدئافيك النصيحة واسترسل الى الأخر
  5. 5
    واذكر لشعبك تاريخ الجدود وماكانوا عليه وما في سالف العصر
  6. 6
    عسى تقوم معوجا لسيرتهمبما تقصه تقويما من السير
  7. 7
    واستصحب العقل في وضع النصيحة عنقوس تصوب مرماها عن الوتر
  8. 8
    واعرف مواضع أدواء تعالجهافرب ادوية أدت إلى الخطر
  9. 9
    وانظر لمزجة قبل العلاج فماكان الملائم فاستعمله أو فذر
  10. 10
    واختر لبذرك أرضا فيه صالحةأولا فإنك ملقيه على الحجر
  11. 11
    واثبت على مبدأ أيدت صحتهحتى توخيته سيرا مع العمر
  12. 12
    واسبر طبائع من تنوي مودتهفقلما اتفق القلبان في البشر
  13. 13
    كل يرى نقصه في الغير متضحاحيث الكمال لذات اللّه فاعتبر
  14. 14
    واعرف لربك حقا في الرجوع لهحيث المآل إلى الجنات أو سقر
  15. 15
    وكن إلى البر سباقا مع الفضلافالناس قسمان ذو نفع وذو ضرر
  16. 16
    واجنح إلى عمل حسنا مغبتهمن كن من الشر في الدنيا على حذر
  17. 17
    واغنم حياتك بالإظعان ليس لنافيها سكون فان العمر في سفر
  18. 18
    ذاك النمو ارتحال لا وقوف لهيجري بحكم القضا في الخلق والقدر
  19. 19
    إن الحياة كمثل المال ما طلبتلذاتها فاقضها دوما مع الوطر
  20. 20
    ولا تكن عالة فيها على أحدولو أباك فلا محيا لمفتقر
  21. 21
    ولا تمن بمعروف فتبطلهولا تكن لجميل غير مدكر
  22. 22
    واعمل لدنياك ما يجديك آخرةليس اللبيب على الدنيا بمقتصر
  23. 23
    وانظر تقلبها في الناس مومسةيوما لعمرو وأحيانا إلى مطر
  24. 24
    ترجو السعادة منها والسعادة كالسراب ينظره المغتر بالبصر
  25. 25
    كل يراها ولكن في سواه وماكانت لفرد وكم في الدهر من عبر
  26. 26
    ما لا مرىء يوم ميلاد لو اتعظوابالحادثات لقالوا يوم محتضر
  27. 27
    هي الحياة شكايات فما حمدوافيها زمانا وما انفكت عن الخطر
  28. 28
    والعيش كله أكدار منوعةحتى اللذائذ لا تخلو من الكدر
  29. 29
    لو خيرونا لما اخترنا سوى عدموإنما الأمر موكول إلى القدر
  30. 30
    فلا يغرك دهر في استطالتهفانظر لماضيه تحكم فيه بالقصر
  31. 31
    وفي اختلاف الليالي ما يشير إلىأن الزمان وما يحويه في سفر
  32. 32
    فاليعلم الكل أن لا بد من عدمللكون والحرص في الدنيا من الخور
  33. 33
    فأسعد الناس لو انصفت أزهدهمفازهد تجدر راحة فيها من الكدر
  34. 34
    جئنا ولم ندر من أين المجيء بناأو كيف كنا ولم نوقف على أثر
  35. 35
    ما بالنا اليوم في الجهد الجهيد علىكنه التكون ما الملجي إلى النظر
  36. 36
    لو لم تكن أذن فينا وباصرةما كان فكر فيال السمع والبصر
  37. 37
    لو كنت أعلم ما عيش الجماد لمافضلت في العيش إلا عيشة الحجر
  38. 38
    لكن لعله يرجو عيشتي وأناأرجو حياته والاثنان في خطر
  39. 39
    هذي الكواكب من عهد الأولى سلفواتبدو وتخفى وترمي الشمس بالشرر
  40. 40
    يا هل ترى فوقها ما فوق كوكبناأو هي محض خيالات من الصور
  41. 41
    ما بيننا لانكشاف الأمر واسطةوما علمناه عنها محض مفتكر
  42. 42
    ما لي وفلسفة تفضي إلى تعبوما أنا بالطبيعي ولا الأثري
  43. 43
    وإنما شاعر في المسلمين يرىما قاله الله في القرآن والأثر
  44. 44
    مسلم الأمر تفويضا لخالقهيرجو النجاة لأن الدهر ذو عبر
  45. 45
    مصدقا بمعاد فيه مبعثهبشرى لمتبع الإسلام منتظر
  46. 46
    إني لذلك في العيش الرغيد فلاأخشى الممات كأني لست في البشر
  47. 47
    أهنى البرية عيشا مسلم سلمتفيها سريرته من زيغ مفتكر
  48. 48
    آمنت بالله ربا مرسلا رسلابالحق خاتمها المختار من مضر
  49. 49
    أراح فيها ضميري نور محكمهمما تلوناه من آي ومن سور
  50. 50
    طوبى لمعتقد قد قام بنصرهفي الناس من ينتصر الله ينتصر