إن كنت مثلي على الأحوال مطلعا

الشاذلي خزنه دار

81 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    إن كنت مثلي على الأحوال مطلعاقاوم بقوتك الإسراف والبدعا
  2. 2
    عار على المرء والعادات آفتهأن لا تراه بما تجنيه مرتدعا
  3. 3
    أودت به لمهاوي الانحطاط وقدألقت بشلوه في التيار مندفعا
  4. 4
    يشكو بها الداء مغبونا وزاد بهاتعلقا فعلام يشتكي الوجعا
  5. 5
    سافت فريستها التعسا غباوتهوخادعت ذلك المغرور فانخدعا
  6. 6
    من يرتضي منكمو بالعار يلبسهوللضلالات ان تنصح له بخعا
  7. 7
    انظر حواليك تقذف دمع باصرةمما يرى الطرف فينا اينما وقعا
  8. 8
    أعدى أعادينا لو تدري عوائدناالدين والعقل لا يرضى بهن معا
  9. 9
    أضحت جراثيمها كالطير حالقةترتاد خاملة الأفكار منتجعا
  10. 10
    يا للعقول تراءت وهي جامدةيرثي لها الصخر كالخنساء لو سمعا
  11. 11
    عشواء تخبط خبطا في حوالكهاتخفشت كلما صبح الهدى طلعا
  12. 12
    ظلت على حالها في الناس عاكفةوالدهر يقطع بالأجيال ما قطعا
  13. 13
    دينا نقدسها والشرع ينكرهضقنا بخرقه ذرعا كلما اتسعا
  14. 14
    تزجي الليالي مطاياها ونحن بهافي غفوة قلما فيها السوى هجعا
  15. 15
    مما تذوب به الألباب لو علمتما قد عراها وما منها الزمان وعسى
  16. 16
    ما ساغ شرعا ولا عقلا تمسكنابالمخزيات فراجت بيننا سلعا
  17. 17
    لو صورتها بد الرسام وارتسمتللناظرين عرفت المنظر البشعا
  18. 18
    إجمال قولك والتفصيل يتبعهفي النفس أوقع أما أنت مضطلعا
  19. 19
    بأيها أبتدي والكبيس منفعملو شئته كتلة في معرض وضعا
  20. 20
    ايا تأملت مما كاد حاويهشاهدت سترا على سوآته ارتفعا
  21. 21
    ساء التصرف في حزن وفي فرحراهن بما شئت من تلقاه مقتنعا
  22. 22
    لم تنفتق زهرة في الاقتصاد لناكلا ولا البزر من كمبذوره زرعا
  23. 23
    يجني الأطايب مما شاء غارسهاأصلا وفرعا بذاك المجتنى انتفعا
  24. 24
    الفقر ينهك والإسراف يعضدهضداه يا عجبا فينا قد اجتمعا
  25. 25
    كم ضاعف الخطب في الأرزاء مأتمنافازداد منه فؤاد المبتلى هلعا
  26. 26
    كأنما فوهة في القبر قد فتحتما خلف الميت في أثنائها ابتلعا
  27. 27
    طيب وأكل وأزهار وأكسيةزادت على الميت مما جره جزعا
  28. 28
    تلتف حوله من أجلافهم زمرما من فتى منهمو إلا وقد هرعا
  29. 29
    يتلو الكتاب وآي الله تلعنهتعسا لحرفته يا بئس ما صنعا
  30. 30
    عقيرة ملء شدقيه مصدعةقد أشبهت حرسا في بيعه قرعا
  31. 31
    تلحينها الذكر حاشا الله يقبلهما هكذا ربه خير الأنام دعا
  32. 32
    سموا تعالميها في عرفهم طرقاتفوق الجمع من جرائها شبعا
  33. 33
    ما كان للدف في الأسلاف منزلةولا راينا أبا بكر به صرعا
  34. 34
    ولا علمنا بأن الصحب راقصةأو عقربا أكلت أو شاكلت سيعا
  35. 35
    ولا أديرت على راحاتهم سبحوهم أثمتنا المختارة الشفعا
  36. 36
    كانوا هداة وكان الدين رائدهمقاموا بحقه لا خوفا ولا طمعا
  37. 37
    ما انفك وازع دين الله ديدنهمما حاد عنهم ولا قلب به انصدعا
  38. 38
    فيما أتاه أبو حفص دليل هدىهد القباب ووارى الجذع منقلعا
  39. 39
    لم أنس قوله ما هذا سوى حجرإذ ل يكن لسوى الديان منخشعا
  40. 40
    محمد بينهم وهو الوسيلة لميسجد له أحد منهم ولا ركعا
  41. 41
    كلا ولا نحروا للمصطفى جزراأو قدموها نذورا بينهم قصعا
  42. 42
    ما كان ملبسهم حليا ولا حللابل كان مدججا كل ومدرعا
  43. 43
    خاضوا المعامع لا جوعا ولا عطشامروضي النفس لا ريا ولا شبعا
  44. 44
    استخرجوا من مجاني الذكر حكمتهرصعوا التاج بالياقوت فارتصعا
  45. 45
    هذي شمائلهم فلينح مهتديانحو الذي للصراط المستقيم سعي
  46. 46
    ما بالنا وجيوب القوم مفرغةفي المقتني عبثا حتى خلت ربعا
  47. 47
    زاد التمدن إسرافا لمترفهمكم برقعا منه عن وجه الحيا خلعا
  48. 48
    كم من سوافر لاقى قي مراقصهاكم من قوارير في حاناتها كرعا
  49. 49
    كم من سوائع ضاعت في مقامرةيسعى لغنم وبالخفّين قد رجعا
  50. 50
    يأوي لبيت حوى الأجساد من خشبغذ لا حياة لمن إحساسه انتزعا
  51. 51
    لم يلق من أهله أهلا ليرشدهحتى يكون إلى هاديه متبعا
  52. 52
    ألقته في يمها العادات منغمسايطفو ويرسب في الأمواج ملتفعا
  53. 53
    لولا العوائد ما صدته فاقتهعن التأهل حتى بات ملتسعا
  54. 54
    كم من عوانس قد شابت ذوائبهاأصبح اللون من مسودها لمعا
  55. 55
    عذراء تسمية من بيتها اجتليتفارتاح ناظرها المبغوت بل فجعا
  56. 56
    سيقت له دمية من كف ماشطةوالشيء أقبحه ما كان مصطنعا
  57. 57
    تجني علي صبغة الخلاق صبغتهايا للجراءة أمر ويحها فغظعا
  58. 58
    حتى الحقائق غشوها بعاريةمما على رأسها ترجو لها الصلعا
  59. 59
    ترنو لإرنائها العينان داميةعن المخضب لما لونه رنعا
  60. 60
    إن قيل يحسن في الراحات منظرهفلنتبع الزنج في استحسانها الودعا
  61. 61
    إياك إن اختيار المرء شاهدهأن تنتقي تافها تصبو له ولعا
  62. 62
    هذي عرائسنا اللاتي استوين علىعرش السعادة في استجلائها جشعا
  63. 63
    زفت لقرن وكل ناقم ضجرضاع الشباب ضياع الثوب مرتفعا
  64. 64
    كم قوض العرس في الأبيات من اسسوكم لسان على تنورها اندلعا
  65. 65
    يا للقضايا لماذا بيننا انعكستفاستسمنت ورما واستأسدت ضبعا
  66. 66
    كم من مناكر في حفلاتنا ارتكبتليست ولائم بل للمنكرات وعا
  67. 67
    تدعى البغايا لتلقين الحرائر ماتؤتيه والذئب ما بين الظبا رتعا
  68. 68
    تسبي بأدوارها في الرقص أفئدةوبلبل الشجو في عيدانه سجعا
  69. 69
    تثني القوام وتبقي القوم مترعةكم متلع جيده من كفها صفعا
  70. 70
    يستقبلون بها للّه أنعمةحيث الإله على أبصارهم طبعا
  71. 71
    كيف التوصل للإصلاح في فئةضلت واوشك صرح العزم أن يقعا
  72. 72
    لكنما همة الأحرار كوكبهافي قبة الفلك الدوار قد سطعا
  73. 73
    آلت على الدهر أن تشتد وطاتهاحتى تراه إلى أحكامها خضعا
  74. 74
    لا تعرف اليأس في البأساء أنفسهمما كان جبل الرجا في الله منقطعا
  75. 75
    هذي مشاريعهم راموز نهضتهمماء الحياتين من أعماقها نبعا
  76. 76
    استمطروا الحزم فانهالت غوادقهمما من فتى منهمو إلا وقد شرعا
  77. 77
    راضوا الليالي فانقادت مسخرةواستصغروا هجمات الدهر فاتضعا
  78. 78
    سر التعاضد في الأنفاس منبعثيحكي الأشعة في تفريقها جذعا
  79. 79
    هبت عواطفها في الكون خافقةما غادرت في الثرى أعصارها بقعا
  80. 80
    استنهضتنا فلاقينا بها هدفافاشهد رمايتنا واحكم لمن برعا
  81. 81
    فلتحي تونس ولتحي الرجال بهاوصان ربك أحرارا لها ورعى