أناخ في قلب ليلى هاجس الشجن

الشاذلي خزنه دار

52 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أناخ في قلب ليلى هاجس الشجنأيان ترنو بجفنيها إلى الوسن
  2. 2
    منهوكة الجسد المسلول تحسبهاعوادها دمية للراهب الموثني
  3. 3
    تنتابها لفحات السقم آونةمذ دب فيها دبيب الربح في الشعن
  4. 4
    تغدو الجراثيم في الأعضاء جاثمةكالطير تجنح أسرابا إلى الوكن
  5. 5
    تبتز من جسمها رقطا السعال دماما سال ضاع به جزء من البدن
  6. 6
    لهفي على وجهها المخضر من سقمولا أقول هي الخضراء في الدمن
  7. 7
    لكنما العوز الراسي بسباحتهاألقى فريسته في الساحل العطن
  8. 8
    فاستفحل الداء مذ نيطت مصالحهبعهدة العدم فالقرنان في رسن
  9. 9
    قامت وفي الطرف منها دمعة سقطتتسقي المورد إشفاقا على الغصن
  10. 10
    فاستيقظ الوالد المنكود طالعهلفرقة الصوت مذ هفت على الأذن
  11. 11
    أزاح عن رأسه أطمار غاشيةوقام يعثر في المسحوب كالشطن
  12. 12
    ماذا تريدين يا ليلاي يا كبديمري أباك فقالت جرعة اللبن
  13. 13
    فارتاع للقدح المسكوب مفتكرافي حلب عجفاء قد كانت كلم تكن
  14. 14
    فجر نعجته في كسر حجرتهيستحلب الضرع والمحلوب لم يبن
  15. 15
    إن جف عنده ضرع الشاة أو فقدتفما لديه متاع غير مرتهن
  16. 16
    ظلت يداه تجس الضرع في حلكوالثوب منسدل الأذيال في الدرن
  17. 17
    فاستوقد البدر إيناسا بطلعتهفقالت البنت لولا البدر لم ترني
  18. 18
    خذ بالبنان قميصي والدثار معافقد تلوثت الأسمال بالحشن
  19. 19
    هل درّت الشاة فالأحشاء في ضرمأو فاسقني جرعة من حوضنا الأجن
  20. 20
    وقاطعتها سعيلات أريق بهادم تعهدها ردحا من الزمن
  21. 21
    ما فاض إلا وفاضت عينها أسفاعلى الشباب وهاجت طائر المحن
  22. 22
    أنت وأنتها في قلب والدهاكأنها طعنة من سيف ذي يزن
  23. 23
    قد أذكرته بسلماه أميمتهامذ عاجلتها يد السقام بالظعن
  24. 24
    وصافحتها يد العدوى بعلّتهاقل يالإرث بصدر البنت مختزن
  25. 25
    ترجو اللحاق بها كيما تحط بهعن كاهل الكهل عبء المركب الخشن
  26. 26
    فطالما ساعفت بالغزل عائلهامما تقاضته فيما ابتيع من ثمن
  27. 27
    كانت قبيل انتشاب الداء مفرغةفي قالب الحسن شحروا على فنن
  28. 28
    يفتر مبسمها الدري عن حببوعن جمان بديعي به قمن
  29. 29
    تختال بين مناجاة الترفه فيأكناف عزة شمل غير ممتهن
  30. 30
    فعاينتها الليالي السود عن حسدوقلب دنياك مطوي على الإحن
  31. 31
    فعاكستها وحطت من كرامتهاوأسقطت نجمها من شاهق القنن
  32. 32
    واستخدمتها يد الأيام في شظفوجاذبتها بأسلاك لمحتجن
  33. 33
    وصارعتها مع الأدواء فاقتهاوابن اللبون اذا ما لز في قرن
  34. 34
    وحال دون أبيها والمعيشة ماقد حال تنأى به الدنيا على السنن
  35. 35
    لم يستطع بسط كفيه لنائلةشأن الأبي ونفس الحر لم تهن
  36. 36
    فضاق ذرعا ويأس المرء يرغمهحتى يرى حسنا ما ليس بالحسن
  37. 37
    فبينما البائس المسكين في قلقوالبنت جاثية في طمرها القطني
  38. 38
    ذا بوقع خطى في بيته طرقتاسماعه فانجلى ما كن في الدجى
  39. 39
    وقائل يا أبا ليلى أجل نظرافي زهرة اليوم واشكر مانح المنن
  40. 40
    قد قيض اللّه أقواما ذوي كرمفأحدثوا ملجا في مصرنا المدنى
  41. 41
    يختص بالبائس المسلول إذ فشيتجرثومة السل في أشلا ذوي الوهن
  42. 42
    أدوا به حق إنسانية رعيتفيهم وكانت لهم من أحسن السنن
  43. 43
    وأودعوه نطاسيين ترشد منيرتاح قلبه في المأوى إلى سكن
  44. 44
    واستنهضوا لمجاني غرسهم همماتعد منتهم من أقدس المهن
  45. 45
    واستنطقوا باعث الإحساس رائدهممن كل ذي أدب أو شاعر لسن
  46. 46
    ليستمدوا من الأعيان موردهلا فضل لولا مياه البحر للسفن
  47. 47
    فافتر ثغر الفتى وارتاح خاطرهوهشت البنت تصديقا لمؤتمن
  48. 48
    فلا يليق بقومي أن يخيب رجاهذين فيهم وصوتي بينهم علني
  49. 49
    في كل ذي كبد من كل ذي كرميرجى الصنيع فهل من نهضة لغني
  50. 50
    إحياء نفس كإحياء النفوس معاوليس يخفى كلام الله عن فطن
  51. 51
    كيف الهناء وحال البعض محزنةولا التفات بعيش للضعيف هني
  52. 52
    هذي سبيل فهل من سالك سبليهذي يدي في يديكم يا بني وطني