أبى الله إلا أن تعظم مطلقا

الشاذلي خزنه دار

73 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أبى اللّه إلا أن تعظم مطلقالك الفخر مسجونا لك الفخر مطلقا
  2. 2
    كتبت على النفس الكريمة غمرةتحوم بها حول الخطوب محلقا
  3. 3
    تبيت مع الإحساس همتك التيتنادي لمن ناواك هيا على اللقا
  4. 4
    وما هي إلا نخوة هاشميةوكل الذي في الهاشمية منتقى
  5. 5
    وكم لك فينا من مواقف أثبتتلك الفضل أيا ما تقحمت مأزقا
  6. 6
    ومن طلب الإصلاح لم يأت منكراومن طلب الإنصاف لم يخش مزلقا
  7. 7
    تكبدت في الدستور كل مشقةوقد كان في الخضراء بابه مغلقا
  8. 8
    ركبت له البحر الخضم تشقهبعزمة حر ليس يعرف ما الشقا
  9. 9
    وأدليت بين القوم بالحجج التيتجلى بها صبح الحقيقة مشرقا
  10. 10
    وأوضحت ما غشته سحب مظالمولولاك بات السيل للفلك مغرقا
  11. 11
    وخاطبتهم في الظلم والحق بينإلى أن رأيت الظلم للرأس مطرقا
  12. 12
    وأوجدت أنصارا لحزبك بينهمأبوا أن يروا فردا من الشعب مرهقا
  13. 13
    وألفت ما ألّفت بين قلوبهموألّفت ما ألفت سفرا مرونقا
  14. 14
    وأظهرت باعا في السياسة طائلاوأظهرت مذ أبحرت فيها تعمقا
  15. 15
    رأيناك طورا في المشاكل راسباوطورا على أسوارها متسلقا
  16. 16
    وطالبت أرباب المساواة والإخابإجرائها للعدل حتى تصدقا
  17. 17
    وأشهدت حزب الاشتراكية الذيتركته يستبكي العدالة مشفقا
  18. 18
    وقدمتها بعد التحري مطالباثمانية اثبتهن مدققا
  19. 19
    وجابهت أولي الحل والعقد منهمووبينكما كم أثخن الدهر موبقا
  20. 20
    وحاضرت في الخضراء باريس أهلهاوكنت بنا فيها خبيرا محققا
  21. 21
    وما كان في الإصلاح أقواك حجّةوما كان في الإفصاح أحلاك منطقا
  22. 22
    علوت منصّات الخطابة بينهمفكنت خطيبا في المجامع مسلقا
  23. 23
    وأطلقت من ذاك اللسان عنانهوإن كان بالسحر البياني مطوقا
  24. 24
    جرى بك سيال الصحافة دافقاوغرب في طول البلاد واشرقا
  25. 25
    وقمت بأعباء السفارة مفرداإلى أن بدا عقد الوفود منسقا
  26. 26
    قضوا ما قضوا والكل باسمك لاهجيراك سبيلا في المهم ومرتقى
  27. 27
    وأحمدهم قد كان أحمدهم الىجنابك غذ رعى السجل المعلقا
  28. 28
    كذا فليكن رب الزعامة نائبالعمرك ما احراك فينا واخلقا
  29. 29
    فيا له صدرا في ذهابك واسعاويا له سجنا في إيابك ضيّقا
  30. 30
    تحمّلتها أمنية الشعب كلهمغلغلة تغلي بها متدفّقا
  31. 31
    تعشقتها حرية عرفت بكملدينا ولم تبرح لها منعشقا
  32. 32
    غرست الشعور الحي في الأنفس التيرأيت بها غصن الفضائل مورقا
  33. 33
    ومثلك من يرقى المعالي بهمةومثلك من يبدي اليها التشوقا
  34. 34
    لك الله يا خلي الوفي معاضداومنتصرا ما كنت بالله موثقا
  35. 35
    لك الله يا عبد العزيز الثعالبيبألطافه أيان ما كنت محدقا
  36. 36
    لك الله يا عبد العزيز مؤيدالك الله يا عبد العزيز موفقا
  37. 37
    بنيت من العلاء صرحا ممردافأذكرتنا النعمان يبني الخورنقا
  38. 38
    تجردت للخضراء ترفع شأنهاوتجمع من أشتاتنا ما تفرقا
  39. 39
    وقمت مع الأحرار للحق داعياوللباطل الممقوت بالحق مزهقا
  40. 40
    وأفعمت بالإخلاص قلبا وقالباوأبحرت بالآمال وحدك موسقا
  41. 41
    فلا السهد مشكو ولا الخوف حائلولا العزم منبت ولا الخطب متقى
  42. 42
    وكنت مثالا للثبات وربمايقاوم فرد بالبسالة فيلقا
  43. 43
    جرى ذكر وادي النيل مذ قام سعدهفلم نر في سعد عليك تفوقا
  44. 44
    سوى هو في مصر وأنت بتونسولو كنت فيها كنت للشعب معتقا
  45. 45
    سرت نسمة الإحساس في كل أمةفحيعل على الأنوا اذا البرق أبرقا
  46. 46
    فلم يبق شعب لم يطالب بحقّهولم يبق حكم في الممالك مطلقا
  47. 47
    ضربنا بسهم في الشعوب وكلنابأخلاق أهل الحزم منهم تخلفا
  48. 48
    ضربنا على فصل القضاء بنغمةفبات بها وجه الرجا متألقا
  49. 49
    وشفع بالافراج عنك مبرءافلن يستطيع ساس الأمور وطبقا
  50. 50
    خرجت بريئا لم تسم بنقيصةولا سائلا فضلا ولا متملّقا
  51. 51
    وجدت بنا القوم الكرام وإنناوجدنا بك الحر الكريم المصدقا
  52. 52
    شهدت من الإقبال إذ ذاك مشهداولا شيء في دنياك منه بأروقا
  53. 53
    رأيت جموعا زمرة اثر زمرةيؤدون حقا بالفرائض ملحقا
  54. 54
    فلم تر مفضولا ولم تر فاضلاولم تر مبسوقا ولم تر اسبقا
  55. 55
    يهزهم الإحساس للكعبة التيتحج لها الآمال حجا موفقا
  56. 56
    وشاهدت منهم في الخطابة مصقعاوشاهدت منهم في القصائد مفلقا
  57. 57
    ويا له يوما والتأدب صدهموغلا لقالوا أشرق البدر أشرقا
  58. 58
    نهضت بنا فانهض نمجدك قائماونكتب من التاريخ سطرا منمقا
  59. 59
    ودونك تاجا من نشيدي مكلّلاودونك كاسا بالثناء معتّقا
  60. 60
    قطفته من جنّات شعري باقةترى الزهر في أكمامها متفتقا
  61. 61
    وفي كرم تعطى المكارم للذينرى جيده بالمكرمات مطوقا
  62. 62
    أقيمت ولا من لاجلك حفلةوأجمل ما فيها اجتماع لأصدقا
  63. 63
    فهذا علي بين أظهرنا وماأتاه من الأعمال سجله البقا
  64. 64
    تغذّى بإخلاص من الوالد الذيقضى العمر في إعزاز دينه منفقا
  65. 65
    وهذا الرئيس الأحمدي عقيدةواصفى الورى قلبا وأكرمهم لقا
  66. 66
    وهذا أخوك الشيخ صالحنا الذيبما عنده في الصالحات تصدقا
  67. 67
    وهذا ابن ابراهيم مثلك فاضلوفي الفضل كان الفرع بالأصل ملحقا
  68. 68
    وهذا الصواب المستقيم صراطهوصادقنا الصديق قولا محققا
  69. 69
    وهذا الزميل مصطفى بين معشرإذا استمطروه بالنفائس أغدقا
  70. 70
    وصالح فرحات وحسبك انهزميلي ولكن خالف العرب منطقا
  71. 71
    ومحرزنا الملآن قلبه غيرةعلى الوطن المحبوب دينا مع التقى
  72. 72
    فشكرا إلى داعيك طاهر آغةوان كنت يا استاذ بالشكر أليقا
  73. 73
    ودامت لنا الخضراء ودام أميرهاودامت له العليا ودام له البقا