يا ذا الذي يروي الحدي
الشاب الظريف22 بيت
- العصر:
- العصر المملوكي
- البحر:
- بحر مجزوء الكامل
- 1يا ذَا الَّذي يَرْوي الحَدِي◆ثَ وَلَيْسَ يُرْوَى بالقديمِ
- 2عِنْدي مُدامُ نَهارِهَا◆عِنْدِي كَجَنَّاتِ النَّعيمِ
- 3وَلقدْ شَربْتُ حَبابَها◆في عِقْدِ كَاسَاتِ النَّظيمِ
- 4فَانْهَضْ إِليّ بِهِمَّةٍ◆نُخْلي حَشَاكَ مِنَ الهُمُومِ
- 5أَحلى مُدامٍ قَدْ طلبْ◆تُ لِشُرْبها أَحْلى نَديمِ
- 6صَبوْتُ إلى الصَّبابةِ وَالغَرامِ◆وَوَدَّعَ نَاظِري طِيبَ المنامِ
- 7وَسامَ القَلْبَ مِنْ أولادِ سَامٍ◆غَزالٌ طَرْفهُ مِنْ آلِ حَامِ
- 8يُريني المَوْتَ في سَيْفٍ وَرُمْحٍ◆مُقيمٍ في اللَّواحِظِ والقَوامِ
- 9جَعلتُ تَصبُّري عَنْهُ وَرائي◆وَصيّرتُ الغَرامَ بِهِ أمامي
- 10فَهَلْ لِي مُسْعِدٌ في الحُبِّ يَرْثي◆لِما أَلقاهُ مِنْ ألمِ السّقامِ
- 11يا مَنْ شَغَلْتُ بِهِ سِرِّي وَأَوْهَامِي◆وَمَنْ لِمَغنْاهُ إنْجادِي وَإِتْهامِي
- 12وَمَنْ أَلِفْتُ رِضاهُ الرَّحْبَ جَانِبَهُ◆وَفُزْتُ مِنْهُ بِإِحْسانٍ وَإِنْعامِ
- 13لَمْ أَنْسَ أَقْدامَكَ اللّاتي سَعتْ وَمَشَتْ◆بِهِنَّ حِيناً على العلياءِ أَقْدامي
- 14وَحُسْنَ أَيّامِكَ الغُرِّ الّتي حَسُنَتْ◆بِهَا لَياليَّ مِنْ دَهْرِي وَأَيّامي
- 15فما المدارسُ حَتَّى كَدَّرتْ نَهلاً◆وَرَدَتهُ صَافياً مِنْ بَحْرِكَ الطامي
- 16وغيّرتَ خَلُقاً ما زالَ يَمْنَحُني◆بِضاحكٍ مِنْ ثنايا الودِّ بَسّامِ
- 17كنْ كَيْفَ شِئْتَ فِداكَ الناسُ كُلُّهُمُ◆فَالنّاسُ كُلُّهُمُ في ظِلّكَ السَّامي
- 18إِمنعْ جُفونَكَ أَنْ تُريقَ دَمي◆إِنَّ الجُفُونَ مَظِنَّةُ التُّهَمِ
- 19وأبِنْ جَبينكَ تَتَّضِحْ طُرُقي◆وَأَمِطْ لِثامَكَ تَنْكَشِفْ ظُلَمي
- 20يا رَوْضَةً أَجْنِي أزاهِرَها◆باللَّحْظِ لا بِيَدي وَلا بِفَمِي
- 21ما لي حُرمْتُ لذيذَ وَصْلِكَ في◆أَيّامِ هَذي الأَشْهُرِ الحُرُمِ
- 22لو أَنَّ قُرْبَكَ يُبْتَغى بِشِرا◆بالغتُ فيهِ بِأَنْفَسِ القِيَمِ