ما شئت من عبء الغرام وحمله

الشاب الظريف

17 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِدَعْ عَنْكَ وَبْلاً لا يَقُومُ بِطلِّهِ
  2. 2
    يا مُسْعِدي في حَمْل أَثْقَالِ الهَوَىمُتَجَمِّلاً تَبْغي مَعُونةَ حَمْلِهِ
  3. 3
    هَوِّنْ عَلَيْكَ مِنَ التَّكَلُّفِ واسْتَرِحْلَيْسَ الفَقِيدُ كَمَنْ يَنُوحُ بجُعلِهِ
  4. 4
    يَا مَنْ لَهُ سَوْق الجمالِ يُدلّهفي حُبّ مَعْشُوقِ الفؤادِ بدلِّهِ
  5. 5
    مُتَحَكّمٌ أَعْطاهُ مُلْكَ جَوانِحِيمَلِكُ الجمالِ أَقلّه وأجلّهِ
  6. 6
    يا بَدرُ رقّ لِذي وِدَادٍ صَادقٍلَمْ تُبْلهِ الأَشْجَانُ لَوْ لَمْ تُبْلهِ
  7. 7
    فَبماءِ حُسْنٍ قَدْ عَززْتَ بِصَوْنِهِوَبِماءِ دَمْعٍ قَدْ ذَلَلْتُ بِبَذْلِهِ
  8. 8
    جُدْ لِي بِعَيْشٍ بالرِّضَا مِنْكَ انْقَضَىوَإِذَا اسْتَحَالَ بِعَيْنِهِ فَبِمِثْلِهِ
  9. 9
    قَدْ كُنْتُ أَشْكُو مِنْ صُدُودِكَ بَعْضَهُفَالآنَ كَيْفَ وَقَدْ بُلِيتُ بِكُلِّهِ
  10. 10
    يا مَوْقِفَ البَيْنِ الَّذي قَدْ كَانَ لِيعَلَماً بِثاراتِ الهَوَى مِنْ قَبْلِهِ
  11. 11
    كَمْ لَيْلَةٍ قَضَّيْتُهَا بِشِكايةٍأَخَذتْ عَلى لَيْلي مَجَامِعَ سَبْلِهِ
  12. 12
    مُتَنَصِّلاً مِنْ ذا الزَّمَانِ وَجَوْرِهِمُتَوصِّلاً لابْنِ الأثير وَعَدْلِهِ
  13. 13
    حَتَّى نَفَى ظُلْمَ الضَّلالِ بِشَمْسِهِعَنّي وَحَرَّ الحَادثاتِ بِظلِّهِ
  14. 14
    عَرِّفْ بِهِ الشَّرفُ المُنِيفُ بِبابِهِلِتكُونَ جِئْتَ بِجنْسِهِ وَبِفَصْلِهِ
  15. 15
    المُحْسِنينَ لِمنْ أَساء زَمَانُهُوتغرَّبتْ أَوْطانُهُ عَنْ أَهْلِهِ
  16. 16
    في الفَرْعِ ما في أَصْلِهِ وَزيادَةكَالغُصْنِ خُصَّ بِما جَنَى مِنْ أُكْلِهِ
  17. 17
    وَالسَّهْمُ يُرْسِلُه الَّذي يَرْمي بِهِفإِذا أَصابَ رَمِيَّةً فَبِنَصْلِهِ