كيف يصغي لعاذل أو يميل

الشاب الظريف

15 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    كَيْفَ يُصْغي لِعاذِلٍ أَوْ يَميلُمُغْرَمٌ شَفَّهُ ضَنىً وَنُحولُ
  2. 2
    لِيَ شُغْلٌ بِالحُبّ حَتَّى عَنِ الحُببِ فَماذَا عَسَى يَقولُ العَذُولُ
  3. 3
    إِنّ لِلحُبّ مَعْرِكاً يَسْخَطُ القَاتِلُ فيهِ وَيَرْتَضي المَقْتُولُ
  4. 4
    يا مَلُولاً وَمَالِكاً ما الَّذي يَصْنَعُ فِيكَ المَمْلُوكُ وَالمَمْلُولُ
  5. 5
    دُونَ نَيْلِ الوِصَالِ مِنْكَ خُطُوبٌكُلَّما خِلْتُهَا تَهُونُ تَهُولُ
  6. 6
    لِلسُّيوفِ الحدادِ ضَرْبٌ وللسُّمرِ طِعانٌ وَللجِيادِ صَهِيلُ
  7. 7
    أَيْنَ راحُ الوِصالِ بَلْ أَيْنَ كانَ الهَجْرُ بَلْ كَيْفَ لِلدنوِّ سَبيلُ
  8. 8
    إِنْ شَكَا الطَّرْفُ باكِياً طُولَ لَيْلٍقُلْتُ مَهْلاً لَيْلُ الشِّتاءِ طَوِيلُ
  9. 9
    ما مُعيني عَلى الهَوَى غَيرُ نَدْبٍهُوَ فِي الحَادِثاتِ لَيثٌ يَصُولُ
  10. 10
    وَلِمنْ حَارب الزَّمانَ حُسامٌوَلِمنْ حَاوَلَ الإخَاءَ خَليلُ
  11. 11
    يَا كَثيرَ الإحْسانِ إِنَّ كَثيرَ المَدْحِ فيما حَويْتَهُ لَقَلِيلُ
  12. 12
    وَكَريمَ الإحسان ما ضَرَّكَ الدَّهْرُ إِذَا ما وَافاكَ وَهْوَ بَخيلُ
  13. 13
    لِي شُهودٌ مِنَ الوَفاءِ عُدولٌأَنَّنِي عن هَواكَ ما لِي عُدُولُ
  14. 14
    لا تَلُمْنِي إن كُنْتُ قَصَّرْتُ في المَدْحِ فَعُذْرِي عِنْدَ الوَرى مَقْبُولُ
  15. 15
    هَلْ يُحيطُ اللِّسانُ مِنْكَ بِوَصْفٍفِيهِ يَفْنَى المَنْقُولُ وَالمَعْقُولُ