صبا وهزته أيدي شوقه طربا

الشاب الظريف

19 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    صَبَا وَهَزَّتهُ أَيْدِي شَوْقِه طَرَباوَجَدَّ مِنْ بَعْدِما كانَ الهَوى لَعِبَا
  2. 2
    لا تَعْتِبوهُ فَمَا أَبْقَى الغَرامُ لَهُمِنْ سَمْعِه ما بِهِ يُصْغي لِمنْ عَتِبا
  3. 3
    وَلا ثَناهُ وَأَمْرُ الحبِّ في يَدِهِعَذْلٌ فَكَيْفَ وأَمْرُ الحُبّ قَدْ غَلَبَا
  4. 4
    يَهْوَى بُروقَ الحِمىَ لَكِنْ يُخَالِفُهافَكُلَّمَا ابْتَسَمَت مِنْ جَوِّهَا انْتَحَبا
  5. 5
    يا قلبُ حَتَّام تَهْوَى مَنْ سَلاكَ وَياجَفْنَيَّ كَمْ تَبْكِيانِ الجيرةَ الغَيَبا
  6. 6
    أعيذُ قَلْباً ثَوَى حُبُّ الأَميرِ بِهِمِنْ أنْ يَرَى بِسَوى حُبَّيْهِ مُلْتَهبا
  7. 7
    لا تَنْظُر العَيْنُ مِنْهُ السَّيْفَ مُنْصَلِتاًإنْ فارَقَ الغِمْدَ حَلَّ الهامَ فاحْتَجَبَا
  8. 8
    لَوْ أَقْسَم المُدْلِجُ السَّارِي على قَمَرٍباسْمِ الأميرِ دَعاهُ قَطُّ ما غَرَبا
  9. 9
    وَلَوْ وَضَعْتَ على الهِنْدِيِّ سَطْوَتَهُطاحَتْ رُؤوسُ الأَعادي وَهْوَ ما ضَرَبا
  10. 10
    وَلوْ وَضَعْتَ الَّذي تُبْدي فُكَاهَتهُلِلعَلْقَمِ المُرِّ أضْحَى طَعْمُه ضَرِبا
  11. 11
    وَلَوْ تَلوْتَ على مَيْتٍ مَناقِبَهُرَدّ الإلهُ لَهُ الرُّوحَ الَّتي سَلَبا
  12. 12
    وَلوْ مَزجْتَ بِماءِ المُزْنِ ما اكْتَسَبتْمِنْ لُطْفِهِ شِيَمي ما غَصَّ مَنْ شَرِبَا
  13. 13
    مِنَ الأَكارِم أَبْناءِ الأَكَارمِ آباءِ الأكارِم لا زُوراً ولا كَذِبَا
  14. 14
    يَسْعى لِنَيْلِ العُلَى مِنْ مَعْشَرٍ وَهُمُتَسْعَى المعالي إِلى أبْوابِهِمْ أدبا
  15. 15
    يُعلّمُونَ الوَرى آدابَهُم وَلَهُمْبِيضٌ إِذَا غَضِبُوا لا تَعْرِفُ الأَدَبا
  16. 16
    لَوْ لُقّبُوا بِالغُصونِ السُّمْرِ صَدَّقهُمْجَعْلُ الرُّؤوس لها يَوْمَ الوَغى كُثَبا
  17. 17
    المُنْجدِينَ أَخا المُوجِدينَ سَخاًوَالماجِدين أباً والوَاجِدين إِبا
  18. 18
    لَمّا انْتَسَبتُ إِلى أَبْوابِهِ كَبُرَتْبِي هِمَّةٌ صَغُرتْ في عَيْنِي الرُّتَبا
  19. 19
    لَوْ رُمْتُ أَسْحَبُ أَذْيالي على فَلَكٍلَمدَّ لي سَببٌ مِنْ جُودهِ سَبَبا