جادت عليك من السحاب سواري

الشاب الظريف

14 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    جَادَتْ عَلَيْكَ مِنَ السَّحَابِ سَوارِيبِمَدامِعٍ تَرْوِي حِمَاكَ غِزَارِ
  2. 2
    يا مَرْبَعَ الأطراب والأَتْرابِ بَلْيَا مَرْبَعَ الأَنْواءِ وَالأَنْوَارِ
  3. 3
    رَبْعٌ قَطَعْتُ به اللَّيالي وَاصِلاًخَمْرَ اللذاذةِ والهَوَى بِخُمارِ
  4. 4
    حَتَّى كَأَنِّي لِلْخَلاَعَةِ آخِذٌبِيدِ الصِّبَا مِنْ صَرْفِهنَّ بِثَارِ
  5. 5
    حَيْثُ التَّغَزُّلُ لا التَّعَزُّلُ شِيمَتيوَوِصَالُ رَبَّاتِ الشُّعُورِ شِعَارِي
  6. 6
    إذْ لا يَعُوجُ إلى الدِّيارِ مُسائِلاًشِعْري ولا أَشْكُو فِراقَ قِفَارِ
  7. 7
    وَإِذَا جَنَحْتُ إلى الحِسَانِ تَعَشُّقاًشَفَعتْ شَبِيبتي الهَوْى بِيَسارِ
  8. 8
    وَلَّتْ فَلَيْسَ سِوى الشَّبابِ مُصَاحِبيمِنْهَا وَلَيْسَ سِوَى الرَّجَاءِ بِجَارِي
  9. 9
    وكِلَاهُما عِنْدِي تَعِلَّةُ رَاقِدٍمُتَرقِّبٍ طَيْفَ الخيالِ السَّاري
  10. 10
    وَلَقَدْ أَقُولُ لِصَاحِبيَّ بِرَمْلَةِ الجَرْعَاءِ ما بَيْنَ النَّقا والغَارِ
  11. 11
    حَيْثُ النِّياقُ بنا تَسيرُ وَنَحْنُ فيقَلْبِ الدُّجَى أَخْفى مِنَ الأَسْرارِ
  12. 12
    لا تَخْدَعنَّكُمَا المَعاطِفُ إِنِّهاقَد أَنَحلَتْ سُمْرَ القَنا الخطَّارِ
  13. 13
    وَتوَّقَيا تِلْكَ المحاسِن إِنّهانَارُ القُلوبُ وَجَنَّةُ الأَبْصَارِ
  14. 14
    مَدْحُ الوَزيرِ أَحقُّ ما صُرِفَتْ لَهُعِنْدَ القَوافي أَعْيُنُ الأَبِكَارِ