أهلا بوجهك لا حجبت عن نظري

الشاب الظريف

16 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أَهْلاً بِوَجْهِكَ لا حُجِبْتَ عَنْ نَظَرييا فِتْنَةَ القَلْبِ بَلْ يا نُزْهَةَ البَصَرِ
  2. 2
    أَهْنَى المحبَّةِ أَنْ تَرْضى بِلاَ عَتبوَأَطْيَبُ العَيْشِ أَنْ يَصْفُو بِلا كَدَرِ
  3. 3
    لا تَخْفِرنَّ عُهُوداً قَدْ نَطَقْتَ بِهَاتَكَفَّل الصِّدْقُ فيها شَاهِدَ الحضَرِ
  4. 4
    في لَيلَةٍ بِكَ وَافَتْنِي على قَدَرِفما نَقمْتُ على حُكْمٍ مِنَ القَدَرِ
  5. 5
    فَلا نُهَدَّدُ بالإبْصَارِ مِنْ حَرَسٍولا نُروَّعُ بالإِسْفارِ من سَحَرِ
  6. 6
    وَلائِمٍ فِيك ما أَعْطَيْتُهُ أُذُنيولا شُغِلْتُ بِشَيْءٍ قالَهُ فِكْرِي
  7. 7
    إِنّ الحِجَاءَ عَلى تَرْكِ الحِجَى خُلُقٌأُثَبِّتُ ما قِيلَ فيهِ عُذْرَ مُعْتَذِرِ
  8. 8
    لا سَيْرَ إِلّا بِلَيْلَاتِ الشَّبابِ عَلىمُضِيِّ عزْمٍ للَهْوٍ غَيْرِ مُخْتَصَرِ
  9. 9
    وَلا مَدايِحَ إلّا في مُحمَّد بْنالافْتِخارِ المُرْجَى دَافعِ الضَّررِ
  10. 10
    وَالي الرَّعِية مَوْلىً لِلْبَريَّة مَسْؤُولِ العَطِيَّةِ مِنْ تِبْرٍ وَمِنْ دُرَرِ
  11. 11
    مَعْنَىً لِمُبْتَكِرٍ أُنْسٌ لِمُفْتَكِرٍفَجْرٌ لِمُعْتَكِرٍ بِالنَّقْعِ مُعْتَكِرِ
  12. 12
    أَكْرِمْ بِهِ مُنْصِفٍ بالعَدْلِ مُتَّصِفٍلِلدّينِ مُنْتَصِفٍ لِلْحَقِّ مُنْتَصِرِ
  13. 13
    أَدْرَكْتَ في عَصْرِكَ العَلْيَاءَ ذَا صِغَرٍوَفُتَّ أَسْبَقَهَا إِذ أَنْتَ ذا كِبَرِ
  14. 14
    شَكا لأَسْيافِهِ قَلْبُ الوَغَى لَهباًفَجَاوَبَتْهُ اسْتَعرْ بَرْداً أَوِ اسْتَعِرِ
  15. 15
    يا خَيْرَ مُنْتَسِبٍ لِلمَجْدِ مُحْتَسِبٍبِالعَزْمِ مُكْتَسِبٍ مَدْحاً مِنَ البَشَرِ
  16. 16
    في حَيْثُ تَشْتَغِلُ البِكْران عَن وَلدٍبِكْرٍ ويذْهَلُ نُورُ العَيْنِ عَنْ بَصَرِ