وسوس

السيد عبد الله سالم

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وَسْوَسَ الشّيْطَانُ لِي وانْحَلَّ نَاراأَنَّ لِلأَحزانِ طبعٌ
  2. 2
    في خضوعِ الجرحِ للأوهامِ دمعٌكانَ كالأوتارِ رنَّ
  3. 3
    صامتًا في شهقتيْنا وانْبهارازارَ جفني مرَّتين
  4. 4
    مرَّةً عند انْبعاثي من شهوتيثمَّ من لحنِ الخشوعِ
  5. 5
    أَيُّنا فكَّ الرّموزَ المُثقلاتِواسْتَقامَ العودُ في كفٍّ حكيمِ
  6. 6
    أيُّنا فكَّ الإزاراعندما أرختْ مروجًا حالماتِ
  7. 7
    فرَّقتْ في الحيِّ زهرابسملتْ لمّا رأتْني واجفًا مثل الغصونِ
  8. 8
    يَجرفُ التَّيَّارُ قَلعيوالرُّبى تغتالُني دارًا مدارا
  9. 9
    شكَّني في الوزِ بيتٌ من قصيديتِلكمُ الألوانُ رمزي أو مزاري
  10. 10
    تَبسطُ الأنسامَ عطراغابَ نهري في نِهاري
  11. 11
    واشْتكتني للنساءِ الفاتناتِقُبْلتي واللّيلةُ الزّرْقاءُ تَاهتْ
  12. 12
    في خُلُودي وردةً أو وردتينِطَلْعُها كانَ انْكِسَارا
  13. 13
    يَازمانَ الوصلِ طُلْ ليكمْ أميرٌ قد غدا مثل الصَّواري
  14. 14
    في الرِّواياتِ القديمهْ.وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ: قُلْ لِي
  15. 15
    كيفَ كُنتَ الأمسَ تَمضيدون علمٍ بالكتابِ
  16. 16
    دونَ أنْ يأْتيكَ رمحٌ من سرابِقاسمًا ضلعَ الحنينِ
  17. 17
    في دروبِ العاشقينَزمهريرًا واندحارا
  18. 18
    كيف كُنتَ الليلَ تقضي فوق صدرٍ من حريرِمثلما الأنهارِ تجري في شقوقِ الحالمينَ
  19. 19
    بين تلٍّ من رُخامٍأو قلاعٍ من شُجيراتٍ وتينِ
  20. 20
    ماؤكَ الخمريُّ فاضَعند بئرٍ فيهِ من كلِّ الصبايا
  21. 21
    فيهِ من كلِّ الأغانيتَلْمسُ الأشياءَ في رفقٍ رهيبِ
  22. 22
    إذْ كأنَّ الصَّوتَ صمتٌإذْ كأنَّ الكفَّ لحنٌ
  23. 23
    كيفَ صُغتَ اللَّحنَ قُلْ ليأيُّها المسكوبُ فيَّ
  24. 24
    تلكَ طابتْ كاعوجاجِ اللِّيِّنَاتِثمَّ هَذي قد أثارتْ موجها المخدوع شعرا
  25. 25
    تلكَ ساقٌ لفَّها بالسّاقِ ساقٍىفاستحالتْ خيزرانا
  26. 26
    ثمَّ هَذي أيكةٌ لُفَّتْ على أيكٍ بديعِفاستطالتْ أفعوانا
  27. 27
    مرَّةً عند انْبعاثي شَهْقَتَيْنشكَّني في الوزنِ بيتٌ من قصيدي
  28. 28

    فاستطالتْ أفعوانا.