من دفتر أحوال بلقيس

السيد عبد الله سالم

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بهلوانُ القصرِ حطّ العودَ سرّافوق جمراتِ الثّواني
  2. 2
    عند ركنِ البّابِ كانتْبنتُ سمراءِ الأغاني
  3. 3
    تنسجُ الأوتارَ سحراكي يزورَ النّهرُ داراً للأميرِ
  4. 4
    ثمّ يبني برجَ وصلٍبين نجمِ الأمسِ بدرا
  5. 5
    بنتُ ملاّحٍ أتاهُنردُ وجدٍ قد رماهُ
  6. 6
    عند صبحٍ في سريرٍ من حريرٍحورُ بلقيس الحيارى
  7. 7
    شفرةَ التّرميمِ حينَتحت غولٍ فوق برٍّ للجواري
  8. 8
    هاهيَ الأقمارُ تمشي في ضُحاهاشوقها المخدور برقاً
  9. 9
    في انبلاجِ الصبحِ شعراحرفَ جرٍ للسريرِ
  10. 10
    علياءُ يا بنتَ الهوىوالشّوقُ قد ذابتْ أنمُلُهْ
  11. 11
    هذا العبيرُ المُصطلِيسهدَ النّوى ما أجملهْ
  12. 12
    أدعوكِ أن ردّي علىقلبي غرامًا يَحملهْ
  13. 13
    ودّ السّراجُ المُستويفي شِقوتي لو يَقتلهْ
  14. 14
    أو ينزعُ الخيطَ المُداوي همستي من مغزلهْ
  15. 15
    فاجعلْ رجوعي مهرجانا للحيارى منزلهْ
  16. 16
    وارحمْ دموعي ساكناتٍ فوق هدبٍ أهملهْ
  17. 17
    واغزلْ غنائي في هواها المرتوي من منهلهْ
  18. 18
    ألحبُّ أصلُ المسألهْمُذْ كانَ أمري مُشرقٌ
  19. 19
    فالعشقُ عندي زلزلهْفليُشرقُ الطّلعُ الجميلُ الآنَ من أيقونةٍ
  20. 20
    كانت قديماً شرنقهْتُعطي بريقاً خاتمَ المُلكِ الّذي هزّ التُّقى
  21. 21
    مثلَ النّدى في رونقهْوالْهُدهدُ المشنوقُ كذّابٌ ولا يدرِي نبا
  22. 22
    والعرشَ ليلاً يسرقهْهذا بياني فاسمعُوني أيْ بني أُمّي أنا
  23. 23
    بَلْقيسُ بحرٌ أعشقهْفيها على لوني بقايا مُهجةٍ من سوسني
  24. 24
    فيها بقايا مشنقهْأَتْرِعْ كؤوس الحاكمينَ الآنَ برداً وانتقي
  25. 25
    رمحاً ثقيل المطرقهْواطرقْ حديدَ العينِ تأتيكَ الّتي من ملّتي
  26. 26
    كالشّمسِ دومًا مُشرقهْبَلْقيسُ فوق العرشِ نادتْ خيلَها
  27. 27
    واختارَ كلُّ الحاضرِرُمحاً وسيفاً أعجبهْ
  28. 28
    مِنْ خصرِها فاضتْ رُبى أموالهاوانجابَ سدلُ العاطرِ
  29. 29
    مَنْ يا تُرى قد أغضبهْتَمشي على مهلٍ تُراضِي بَعلها
  30. 30
    جبراً لماء الخاطرِوالهجرُ حتماً أتعبهْ
  31. 31
    قالتْ حبيبي قد أتى فجراً لهاوارتابَ أمرَ الماطرِ
  32. 32
    قالتْ قصيداً أكتبهْهذي بلادي مثل حالي حالها
  33. 33
    فاخطفْ طريقَ العابرِوافتحْ طريقاً أركبهْ
  34. 34

    واسفحْ دَمِيْ لا أشربهْ