معجم الفروق اللغوية

السيد عبد الله سالم

239 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أزهارُ الشرِّأطلَّتْ من سرداب الحكمةِ
  2. 2
    ترشقُ في قلبِ المَّارةِ رأسًا للأفعىيختبئونَ تحت الأحذيةِ الجلديةِ
  3. 3
    هربًا من أمطارِ الظَّنِّوحنانًا أن تخرجَ لغةُ الأمِّ
  4. 4
    أطفالاً في عيد الفصحِفي أيديهم بالوناتُ الوالي
  5. 5
    وبهاءُ الزَّهرِ.بئرُ الحرمانِ
  6. 6
    تَمطَّى حتى فاضتْ فوق الطرقاتِوتناوبَ مغتصبو البهجةِ
  7. 7
    نقرَ الديكةِ فوق السطحِفامتلأت أجولةُ الحاوي
  8. 8
    بحبوب النردِوتسابق مجهولو النسبِ
  9. 9
    يتلهونَ بالحدِّ المسنونِو غباءِ البركةِ تحت الكوبري
  10. 10
    وقسوةِ شرطيٍّ لا يعرفُ غير الضربِ.شُلَّ يميني حين رفعتُ المنجلَ
  11. 11
    فوق صليبِ الدارِوأطعتُ غزاةً شقُّوا الجلدَ
  12. 12
    كي ينبتَ في الدلتا قملُ الواحةِونملُ السلطانِ
  13. 13
    لا الزهرة جاءت من هذا المعبدِولا طالتْ هرمَ الجيزةِ
  14. 14
    بل دخلت من سردابٍ تحت البحرِيحملها طوارقُ بعماماتٍ زرقاء
  15. 15
    يبكون إذا باحتْ بأسرارِ التحنيطِلعرايا الواحةِ
  16. 16
    وجمالِ الصحراء.ثرثرةٌ فوق النيلِ
  17. 17
    فضحت مكنونَ العوَّاماتِحين تصاعد بخرُ حشيشٍ فوق الشطِّ
  18. 18
    نبَّهَ نيروزَ الأفئدةِ الغارقةِفي بحر التيهِ
  19. 19
    وفسادَ الأفئدةِ المارقةِفي غفوِ الحارةِ.
  20. 20
    وطني بعرضِ الخارطةِ مفرودٌوشمٌ على زندِ صلاح الدين
  21. 21
    ومراكبُ أعدائي تقصفُمقياسَ الرسمِ
  22. 22
    خطوطَ الطولِ، خطوطَ العرضِرقعةُ أرضٍ أزرعها في الكرَّاسةِ
  23. 23
    أخفيها في فنجانِ القهوةِفي ننِّ العينِ.
  24. 24
    حدَّثني حديثَ الهيمانِعن رغبةِ شعراءِ الجيلِ
  25. 25
    في قفصٍ من ذهبِأوَّلُها في الشارعِ
  26. 26
    وآخرُها كفُّ الكروانِينقلها من قفلِ التفعيلةِ
  27. 27
    حتى مفتاحِ الدارِوموسيقى الكلماتِ تباتُ بين بناتٍ
  28. 28
    رفرفنَ على الجسرِتُرقِّصُ أعوادَ القصبِ
  29. 29
    وحقولَ البرسيمِ في موسمهاحدَّثني عمَّنْ خانوا
  30. 30
    عمَّنْ كتبوا قصيدًا يستجدونَدمعَ امرأةٍ هانوا
  31. 31
    أكملتُ اليومَ نصيبي من كوبيوتركتُ فيكمْ أشعارًا وحكايا
  32. 32
    فوق جفونِ الزمنِ صبايايغزلنَ بهاءَ الحلمِ
  33. 33
    في أوراقي.خالتي صفية والدير
  34. 34
    شَخْشَخْتُ الأقداحَوقرأتُ ما قالتْ أعوادُ الكاهنِ
  35. 35
    للكبشِ المنذورِلفداءِ الموءودةِ في دنيا النسيانِ
  36. 36
    فأتاني وقتٌ بين صلاتينِعليكِ بهاءُ الخضرِ
  37. 37
    وإليكَ الرزقَ من عند اللهِأقداحُ الكاهنِ صكَّتْ وجهَ الكاهنِ
  38. 38
    نحو الأصنامِ تُحطِّمُهافكأنِّي ولِّيتُ اليومَ إماما
  39. 39
    وعرفتُ نبيِّ.دمي، دموعي، دنيا الله
  40. 40
    خطَّطتُ لنفسي أن أمضيَ في الدنياأقصرَ من أقصوصةٍ
  41. 41
    أدخلُ رومانتيكيًا، رمزيًّاوأكسِّرُ خطَّ كلاسيكياتِ المهجرِ
  42. 42
    تحت أصابع آمونوأخرجُ كالسلطانِ الغوري
  43. 43
    ذِكرِي رأسٌ يتدلَّى في الحبلِوحوانيتُ يسكنها الفقرُ
  44. 44
    وخطوطُ العثمانيينَ على المصحفِشاختْ من طول قراءتها
  45. 45
    وصراخُ الحرافيشِ عند تكايا مولاناهذي الدالُ دالي وداري.
  46. 46
    ذاتُ الهمَّةِذاتي أعادتْ ترتيبَ حروفَ المعجمِ
  47. 47
    كي ينهضَ من قبرِ اللغةِعنوانُ قصيدتنا
  48. 48
    والحلمُ المهجورُ ندعوهُأنْ يسمحَ لمجرَّتنا أنْ تسبحَ فيهِ
  49. 49
    ونعودُ الهمَّةَ إنْ حُمَّتْتَشطبُ من حاشيةِ الحاضرِ
  50. 50
    نتفَ الشعرِ وبغاءَ الخصيانِ.في غرفةِ نومي آياتُ القرآنِ تقول
  51. 51
    عودي إلى ربّكِ راضيةً مرضيَّةْوعيونُ الناصرِ تنهرني
  52. 52
    ما بالك قد يتَّمتَ كتابَ الشعرِوتركتَ جنازتَنا
  53. 53
    وأنا للوطنِ كنتُبوَّاباتٍ يعبرُ منها
  54. 54
    صوب مداراتِ الوحدةِوبناء الهرمِ
  55. 55
    خانتني أفئدةُ الطلقاتِومياهٌ أحسبها لي
  56. 56
    مئذنةُ الجامعِ والمصنعِوكتاباتٌ في ميثاقِ الثورةِ صغناها
  57. 57
    خانتني الراءُمَشَّطُتُ الصفصافةَ عند الجسرِ
  58. 58
    وجرحتُ لحاءَ الأشجارِفوق الساعدِ نمَّقتُ حروفَ الإسمِ
  59. 59
    وشربتُ الحبَّ ملاذًافي ريفِ بلادي
  60. 60
    فكأنِّي ما بين خطوطِ الصورةِغيَّرتُ الرمزَ
  61. 61
    رومانسيةُ ذاكَ العهدِأفربَ من عهدي.
  62. 62
    سليمان خاطرغنَّيتُ مقطعها في السيرةِ
  63. 63
    هل حبَّةُ رملٍ في صحرائيتصبحُ ماسةَ عين الرجلِ؟
  64. 64
    وشبابُ الدلتاإذْ يلتهبونَ على الحدِّ
  65. 65
    فيروزًا شرقيَّ اللمحاتِ؟هل يبتكرونَ للعالمِ خارطةً
  66. 66
    زحزحنا فيها حدودَ الحقدِنحو الغربِ؟
  67. 67
    وتسلَّيْنا بالجينزِ القادمِ من خلف الطلقةِتشطرنا إماراتٍ سوداء؟.
  68. 68
    شيءٌ من الخوفِلو أنَّ النرجسةَ خافتْ يومًا
  69. 69
    أنْ تمنحَ فتنتَها للعشَّاقِ!كسدت في الأسواقِ
  70. 70
    لو أنَّ الحرفَ خافَ موسيقى اللغةِبارتْ كلُّ الأشعارِ
  71. 71
    نهنهنا طويلاًمَنْ ولَّى الوالي؟
  72. 72
    لو أنَّ فؤادةَ خافتْ مهجتهاما كان في الأرضِ ياسين
  73. 73
    روَّينا الأرضَ دماناتلك الحبكةُ ردَّدناها كثيرًا
  74. 74
    لكنَّ غرامَ الأرضِصلاح عبد الصبور
  75. 75
    سأبحرُ في الذاكرةِ وحيدًابين الفلسفةِ وحديثِ الشعرِ
  76. 76
    في يميني قسمٌ بالمجنونِوفوق الشفةِ القبلةُ
  77. 77
    للرملِ المفتونِ بجنوديكالأحلامِ في زمن الفرسانِ
  78. 78
    لا أتوقَّفُ عند التأتأةِأو السَّأسأةِ
  79. 79
    وبيانِ الغربانِبل أمضي وأناسُ بلادي
  80. 80
    يرسمونَ على الصدغِأميرتُكَ لا زالتْ تنتظرُ على الدربِ
  81. 81
    عودةَ فارسهاهل أنتَ تعودُ إلينا، إليها؟
  82. 82
    والريشةُ في كفِّكَ معجزةٌسنَّتْ للسانِ العربيِّ
  83. 83
    ميزتَهُ الكبرىفتأوَّدَ كالأعطافِ في موكبِ
  84. 84
    ألسنةِ الدنيايا صاحبَ شعر الأمراءِ وأميرِ الشعراءِ
  85. 85
    هذا البحرُ مكنونٌ فيهِ الدُّرُّفاسألْ شعراءَ النيلِ
  86. 86
    عن معجزةٍ خصَّتْ تلكَ اللغةَكانتْ بجوارِ العرشِ
  87. 87
    كتابًا من نورٍيقرأهُ ملائكةُ الرحمنِ
  88. 88
    يتلونَ آلاءً منهُ عند الذكرِفترتجفُ الأرضُ
  89. 89
    إذْ يتنزَّلُ عربيًّا في الغارِ.على هامشِ السيرةِ شفتكَ
  90. 90
    تمضي بين العتمةِ والنورِدليلكَ في العتمةِ صوتٌ من المعرَّةِ جاءَ
  91. 91
    وأشعارٌ قد نُحلتْفي أمِّ الكتبِ
  92. 92
    أيَّامُكَ مازالتْ في عصرِ النورِتمنحُ للراغبِ بُعدًا أوسع من أجرامِ الكونِ
  93. 93
    وتمازحُ بؤساءَ الأزهرِباللغةِ المفتوحةِ في نبضينِ
  94. 94
    نبضٌ شرقيٌّ ورقيقُوالآخرُ من أرضِ الغالِ
  95. 95
    غربيٌّ وعميقُخلَّ في الأسطورةِ حرفًا
  96. 96
    يمتحنُ اللغةَ العربيةَبين صكوكِ الشعرِ
  97. 97
    وميراثِ النقدِآيتُكَ في النصِّ المسطورِ
  98. 98
    كسطوةِ عشاقٍ غابوا بين اللحظاتِيفتنُهمْ أستاذٌ بالسوربونِ
  99. 99
    وكفيفٌ رتَّبَ في العتمةِ نورًالتلاميذِ الوطنِ.
  100. 100
    ظنَّ وأخواتهامكتبةُ التَّوشيحِ على الأرضِ
  101. 101
    رجَّتْ مفهومَ الظَّنِّفي لحظِ الريحِ
  102. 102
    والسرجُ على ظهرِ المهرةِلا يعرفُ للنحوِ طريقًا
  103. 103
    - أخالُ البحرَ عميقًا -فادعو أخواتِ الظنِّ
  104. 104
    وتيقَّنْ من بصمةِ كفِّ البنتِفالدربُ طويلٌ وعلومي
  105. 105
    لا الشعر سيسكنُ دومًا فيهاأو يلأتيها من جسرِ البحرِ
  106. 106
    هذي الأشكالُ موائدُ للرحلةِموَّالٌ يَطلعُ منها صوتُ الفجرِ
  107. 107
    ونداءُ المشتاقةِ للسحرِأيقنتُ الآنَ
  108. 108
    أنَّ طريقي يبدأث من خصرِ فتاتيويسافرُ شرقًا للأسماءِ
  109. 109
    لا حروف الجرِّ تعاندناأو ظرفُ مكاني ينساني
  110. 110
    أو ظرفُ زماني يمنحني ساعاتِ الرِّقةِعطَّرتُ الغُصَّةَ بالظرفِ
  111. 111
    ومنحتُ الظَّنَّ يقينًاويشبهُ لُغتي السمراء
  112. 112
    هذي قواعدُ أمَّتنافاكتبْ في الصفحةِ سطرًا
  113. 113
    علويَّ الأضواءِ.عبد الحليم حافظ
  114. 114
    غنَّتْ لي أمِّي" أي دمعة حزن لا
  115. 115
    أي جرح في قلبي لا "ما أجملَ أن نتجمَّعَ كلَّ ربيعٍ
  116. 116
    نفتحُ بابَ الشرفةِكي يدخلَ عند الفجرِ
  117. 117
    عطرُ الأنغامِ البرِّيةِ حجرتَناويزغردُ في القلبِ
  118. 118
    تلك اللحظاتُ الحلوةُ ما زالتْتسكنُ عدسةَ عيني
  119. 119
    لا تخرجُ إلا في لحظاتِ الصمتِحين يمسُّ الجبهةَ كفُّ الأمِّ
  120. 120
    يكفي الليلةَ ما روَّينا العمرَيكفى العينُ أنينا
  121. 121
    ولنطرحْ في السكةِ بلدًاعند الترعةِ تغسلُ أحزانَ الماضي
  122. 122
    وتشقُّ طريقًا في بستانِ الصبرِعلَّ المنتظرونَ على الفردانِ
  123. 123
    ينسلُّونَ بين غمامِ الغدرِحتى النجمة إذ مالتْ
  124. 124
    تمنحُ للقمرِقبلةَ أفراحِ الوادي
  125. 125
    من رحمِ الثورةِ جاءَكي يرسمَ للمهمومينَ سناءَ الوعدِ
  126. 126
    فترنَّمَ باللحنِ الفنجانُوتأوَّهَ كي يظهرَ في الصورةِ
  127. 127
    جنب الفنانِ.رنَّتْ في الأفقِ العربيِّ
  128. 128
    رقصةُ كاريوكاوالثورُ الأسبانيُّ تنهد لمَّا
  129. 129
    ألقى الفارسَ تحت الطاولةِ الزرقاءِوتسلَّى في قصرِ الحمراءِ
  130. 130
    بامرأةٍ وشَّحها بالنرجسِ والغيثِوبناتِ الأمراءِ
  131. 131
    أسألها ولاّدةَ عن قصَّةِ حبٍّ أعرفهاعن رنَّاتِ العودِ المسكوبةِ
  132. 132
    في طرقاتِ الأندلسِولاَّدةُ في الشارعِ تخلعُ أحجبةً
  133. 133
    عن وجهٍ عربيٍّتفقأُ كلَّ عيونٍ سوداء
  134. 134
    وعند البحرِ تقيءُزمانًا غجريَّ الأسماء
  135. 135
    وتنادي أشجارَ الأرزِ الممدودةِمن شطِّ البربرِ
  136. 136
    خبَّأَ في الخفِّ صوتي ودعائيفاتركْ رحلتَكَ تسعى
  137. 137
    في وكرِ الأفعىوالْمسْ جرحَكَ كي يبرأَ
  138. 138
    من قيحِ الوجدانِ.فارس بني حمدان
  139. 139
    أراكَ عصيَّ الدمعِنقيَّ القلبِ
  140. 140
    تنقُرُ عينيكَ لحظاتُ الوجدِوقتَكَ بين الفتحِ
  141. 141
    وعناقِ السَّجَّانِزمنُكَ ولَّى يا فرَّاسُ
  142. 142
    فابقرْ بطنَ الأغنيةِواتْركْ للمتنبي الساحةَ
  143. 143
    كي يرفعَ قافيةً في يوم العيدِفينساكَ الهيمانُ
  144. 144
    ويحنُّ إليكَ سيفُ الدولةِوالقلعةُ لمَّا تملَّتْ فيكَ
  145. 145
    خافتْ ليلَ الوحدةِلو أنَّ الشاعرَ يركبُ فرسَ الفرصةِ
  146. 146
    ويحاربُ كلَّ الجانِ.قصةُ مدينتينِ
  147. 147
    رحلتنا تبدأُ من غرناطةصوب الجبلِ الثلجيِّ
  148. 148
    وتحطُّ رحالاً من نكهتناأنفاقُ السجنِ ستأخذنا
  149. 149
    بين الوحشةِ والشمسِكي نحفرَ في قلبِ الظلمةِ
  150. 150
    قصَّةَ هذا الكونتِفسألتُ الأغنيةَ الذابلةَ على الدربِ
  151. 151
    هل شكلُ الظلمةِ في الواديكشكلِ الظلمةِ في الصحراءِ؟
  152. 152
    هل سجنُ الجبلِمُشتقٌّ من سجنِ المغولِ؟
  153. 153
    أسئلةٌ فاضتْ فوق حدودِ السيفِوبرودةِ صيفي
  154. 154
    شكلُ المنديلِ تغيَّرَوالرَّقصةُ ما زالتْ في المذبحِ
  155. 155
    سالومي قصَّتْ شعرةَ يحيَوتَنَادَى المقهورونَ في القبرِ:
  156. 156
    سلطانُ المقصلةِنوَّهَ في الجندِ
  157. 157
    لو مرَّتْ أغنيةٌ في طرفِ الثوبِفالموتُ دليلٌ
  158. 158
    والبحرُ المفضوحُ على فخذِ الأنثىسينكأُ زهرَ الصبارِ
  159. 159
    لكي لا يأتي مطليًّا بالحكمةِزمنُ الثوَّارِ
  160. 160
    وليبقى وحيدًا في غرفةِ نومييقرأُ قصةَ رجلٍ
  161. 161
    فضَّ بكارةَ ظلمِ مدينتناوتغنَّى كالأحرارِ
  162. 162
    بالموتِ فوق المقصلةِوزوالِ الدولةِ
  163. 163
    في زمنِ الفجَّارِ.في دربِ التكوينِ حرفٌ مكنونٌ
  164. 164
    مكنني أن أبسطَ شطَّ الرغبةِأن أركبَ أمكنةً أصعبَ
  165. 165
    من زلزلةِ الأرضِأردُّ مناكبها بين الطأطأةِ
  166. 166
    وحنينِ الكأسِبركانًا يصطخبُ لو صكَّتْ أسنانًا
  167. 167
    فكَّ الأنثىوعضضتْ على الشفةِ السفلى
  168. 168
    أحبُّكِ، أطبعهابين الكتفينِ
  169. 169
    ويلٌ للمملوكِوويلٌ للملكِ
  170. 170
    من أكبادٍ نزَّتْ نسغًا من جوعٍأنهتْ في التشبيهِ
  171. 171
    كافًا للكوَّةِوالأخرى أوثقها حرفُ التمليكِ
  172. 172
    فكأنِّي في البدءِ الكلمةْكانَ، ويكونُ.
  173. 173
    صقرُ الأشعارِ تغنَّىفوق الأرجوحةِ باللحنِ الحيِّ
  174. 174
    وتمايل بين الأوقاتِينسجُ بحرَ قطيفٍ عذبِ
  175. 175
    يبحرُ نحو الشرقِكي نستنبطَ من مهجتهِ
  176. 176
    أغنيةَ الموسمِعند حصادِ القطنِ
  177. 177
    هذي الأشعارُ مراسمُ سحريَّةْفي زمنِ الأكرادِ
  178. 178
    ومجاديفٌ للربانِوالبحارةُ يكتئبونَ بين سطورٍ قوطيِّةْ
  179. 179
    لا النكهةُ فيها مرارٌأو غضَّةُ صبَّارٍ
  180. 180
    فاللحنُ ذكيٌ وبهيجُروَّاغٌ وبسيطُ
  181. 181
    أحلمُ أن يكتبني هذا اللحنُفوق رصيفِ الشارعِ
  182. 182
    أو بين خطوطِ المحنةِ في الآونةِ العكسيِّةْ.مصر، محمود حسن إسماعيل
  183. 183
    يا سبيلاً للعطاشى والحيارىيا دليلاً في كتابٍ
  184. 184
    ايُّها الجبلُ المغنِّي.ندى السيد، نجلاء فتحي
  185. 185
    نداء المجهولنونُ النسوةِ في كمِّ الزهرةِ
  186. 186
    معجزةٌ تسعى في دنيا الناسِيعرفها الحارسُ والمحروسُ
  187. 187
    والموروثُ قليلٌ ما يلأتيفي أوقاتِ الفرحةِ
  188. 188
    بل دومًا في أحزانِ القلبِنونُ النسوةِ تسألُ عن قبرٍ
  189. 189
    هدُّوهُ البقرُنونُ النسوةِ تسألُ عن قبرِ غريبٍ
  190. 190
    داستهُ البقرُنونُ النسوةِ خلخالُ الجدةِ
  191. 191
    إذْ تتكوَّرُ فوق الصخرةِفي وسط الدارِ
  192. 192
    ملبنُها جميلٌ وشهيٌّإذْ ما ألمسُها تتمدَّدُ
  193. 193
    أشواكًا تلذعنيوتتمتمُ بالكلماتِ المنصوبةِ
  194. 194
    في صحنِ العسلِوطحينتُهُ البيضاءُ براءٌ من فعلي
  195. 195
    وخفيفٌ بين الفكَّينِنونُ النسوةِ مقياسُ حضارتنا
  196. 196
    وبهاءٌ مصريٌّ مرسومٌفوق معابدنا
  197. 197
    وحقولُ القمحِ تشهدُ أغنيةً غنَّتْهافتاةٌ فرعونيَّةْ
  198. 198
    لفتاها المغموس بطينِ الأرضِيدُها في يدِهِ
  199. 199
    والكلُّ سواءْ.وليم شكسبير
  200. 200
    سوناتا فرَّتْ من كتبِ التاريخِفوق مرايا المسرحِ
  201. 201
    كالبحارةِ كالتجارِكربانِ المركبِ
  202. 202
    كفرسانٍ من زمنِ السيفِونساءٍ كالنَّمرةِ
  203. 203
    يشتبكونَ بخليطِ اللذةِأسكرتُ فؤادي ذات مساءٍ
  204. 204
    تحت الشرفةِ أرويهاللنَّصِّ المكتوبِ
  205. 205
    أقتبسَ اللحظةَ والخطةَكي أبدأَ مشوارَ التنوينِ
  206. 206
    مأساةٌ، ملهاةٌفي ليلةِ صيفٍ جاءتْ وتملَّتْ وجداني
  207. 207
    تحكمُ ألفاظي الغفلةِوتصيدُ لساني
  208. 208
    كالأصدافِ على الشطِّينقصني اللؤلؤُ
  209. 209
    وخريرُ الطحلبِحين بدأتُ أنصبُ أفخاخًا للكلماتِ
  210. 210
    وأصيدُ الفكرةَ بالنبلِوأحطُّ على الشباكِ
  211. 211
    كروانًا يَشبهنيويغنِّي غنائي.
  212. 212
    هنريك إبسن، هدى شعراوي،همسة حائرة
  213. 213
    بيتُ الدميةِ أرضٌ وخصامُورجالٌ عادوا من حربِ التترِ
  214. 214
    فرحانينَ بنصرِوأغاني الشمسِ
  215. 215
    ينتشرونَ على الأسفلتِوحول مواقدِ أحلامِ الفجرِ
  216. 216
    مدفأةُ العذراءِ ضاجعها السلطانُوحاشيةُ القصرِ
  217. 217
    فانْطفأتْ نيرانُ الشهوةِ بالغضبِوتجذَّرَ في القلبِ
  218. 218
    وانْكسرتْ أفئدةُ النهرِباتتْ تلك الهمسةُ في بيتِ الدميةِ
  219. 219
    تلعقُ بقايا الأطباقِتسألُ نبضَ ذكورتِها
  220. 220
    عن سوسنةِ العمرِوعناقِ العشاقِ.
  221. 221
    يوسف إدريس، يوحنا المعمدانأسماءٌ تحملُ ذات النكهةِ
  222. 222
    تصطفُ طويلاً في صفِّ الفاكهةِالمعطوبةِ بالألحانِ
  223. 223
    نذكرها أحيانًالمَّا نقطفها من ذاكرةِ التاريخِ
  224. 224
    قد نتركها فوق المكتبِأو فوق الحائطِ كالتذكارِ
  225. 225
    وحين يحينُ موعد إغفالِ الرائحةِفي الأبدانِ
  226. 226
    نصفعها بالرحمةِ ونحيطُ جوانبهابإطارٍ ذهبيٍّ
  227. 227
    ونغادرُ أمكنةَ الحرمانِفالعيبُ ياوطني فينا
  228. 228
    كم ننسى مَنْ أنجبناهم فوق فراشِ الحبِّونتركهم في الساحةِ نهب الغربانِ
  229. 229
    ونقولُ أنَّ الفقرَ حرامٌأنَّ الظلمَ حرامٌ
  230. 230
    ونمارسُ تلك الأشياءَ كلَّ مساءٍوكأنَّا مرضى في زمنِ الداءِ
  231. 231
    ودواءُ القلبِ كانَ زمانًافي كفِّ الفقراءِ
  232. 232
    لكنَّ درناتُ الأرضِ لمَّا أذلَّتْنفسَ الوادي
  233. 233
    خفنا أن نعرفَ طعمَ الحقِّوتمددنا بعد القيلولةِ
  234. 234
    نشربُ شايًا وندخنُ نرجيلةَ ما قبل العصرِقرب الشجرِ المحفوفِ
  235. 235
    بذنوبِ الوطنِأشياءٌ يعرفُها الملكُ
  236. 236
    يعرفُها يوحنا فوق المذبحِنعرفها نحنُ
  237. 237
    ونداريها في ستيانِ الصدرِحرامٌ فقرُ الأرضِ
  238. 238
    حرامٌ رقصُ الذئبةِفوق المذبحِ
  239. 239

    يا سالومي.