ليني كالوردات

السيد عبد الله سالم

27 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هَوَاكِ سَرَابُ العُمْرِ يَمْضِيْ مُخَادِعاًأَمَانِيَ القَلْبِ والهَوَى مِنْهُ يَجْرَعُ
  2. 2
    مَضَتْ أيَّامِيْ وَاصِلاتٍ مَوَاجِعِيْبِبَحْرٍ مِنْ شَكٍّ فَلا جَفَّ مَدْمَعُ
  3. 3
    يَقُولُ الظَّنُّ كَلامَ حَرْفِيْ وَقَلْبُهَايُرَاوِغُنِيْ وَ يَقُولُ لِيْ لِسْتُ أَخْدَعُ
  4. 4
    فَألْفَيْتُ النّفْسَ التِيْ كَادَ أمْسُهَابِأَنْ يَحْتَالَ عَلَىْ صَبَاحِيْ وَيَمْزَحُ
  5. 5
    فَكَانَتْ فِيْ عَبَرَاتِ خَوْفِيْ مَوَاضِعِيْفَلا تَدْرِيْ لَيْلٌ أتَىْ أَمْ سَنُصْبِحُ
  6. 6
    نُعَاتِبُ الأمْسَ الّذِيْ خَانَ مَوْعِدِيْوَأَدْعُوْ فَجْراً قَدْ يَفِيْ لِيْ وَيَسْمَحُ
  7. 7
    أُخَالِفُ فِيْكِ مَشَاعِراً تَعْشَقِيْنَهَاوَأَشْعَاراً أجّتْ شَبَابِيْ وتَفْرَحُ
  8. 8
    (أُكَذِّبُ طَرْفِيْ عَنْكِ وَالطَّرْفُ صَادِقٌوَأُسْمِعُ أُذْنِيْ مِنْكِ مَا لَيْسَ تَسْمَعُ)
  9. 9
    وَقَالَ النَّاسُ هَوَاكِ مِنْ مَوْجِ بَحْرِهِمْفَأَنْتِ عَلَىْ رَخْوٍ سَيُعْطِيْ وَيَمْنَعُ
  10. 10
    وَأنَّكِ فِيْ نَحْرِ اللّيَالِيْ مَعَابِرٌتَمُوْءُ عَلَىْ غَدْرِ الدُّجَىْ لَيْسَ تَشْفَعُ
  11. 11
    فَتَرْمِيْنِيْ مِنْ حُسْنِ مَوّالِ صَفْوِهَاعَلَىْ أمْرٍ يَنْسَابُ مِنْهَا وَيَخْشَعُ
  12. 12
    (فَلا كَبِدِيْ تَبْلَىْ وَلا لَكِ رَحْمَةٌوَلا عِنْكِ إِقْصَارٌ وَلا فِيْكِ مَطْمَعُ)
  13. 13
    فَأَيُّ المَوَاقِيتِ اللَّوَاتِيْ إِلَيْكِ قَدْتُوَاتِيْنِيْ وَلأَيِّ أَرْضٍ سَأَنْزَحُ
  14. 14
    لِكِيْ تَرْتَاحَ العَيْنُ مِنْ جَمْرِ مَخْدَعِيْفَتَصْفُو حَبَّاتُ الهَوَى لِيْ وَأَصْفَحُ
  15. 15
    وَأُنْكِرُ مَا كَانَتْ شِجُوْنِيْ بِجَهْلِهَاتُجَادِلُ ظَنَّ هَوَاكِ والظَّنُّ فَاضِحُ
  16. 16
    فَلا وَصْلٌ مِنْها جَرَىْ فِيْ مَوَاكِبِيْوَلا وَعدٌ سَأَرَاهُ والهَجْرُ جَارِحُ
  17. 17
    (لَقِيْتُ أُمُوْراً فِيْكِ لَمْ أَلْقَ مِثْلَهَاوَأَعْظَمُ مِنْهَا فِيْكِ مَا أَتَوَّقَعُ)
  18. 18
    فَحَالِيَ فِيْ الهَجْرِ كَالْقَيْظِ والنّدَىإِذَا مَا الهَجْرُ أَحَاطَنَا لَيْسَ يُقْلِعُ
  19. 19
    فَبِتْنَا مِنْ وَخْزِ اللّظَىْ فِيْ فَرَاشِنَاكَأَنَّ اللَّيْلَ عَلَىْ وِسَادِيْ سَيَهْجَعُ
  20. 20
    وَمِنْ رَمَدٍ فِيْ جَفْنِ عُمْرِيْ أَقَامَ لِيْعَلَىْ قَمَرِيْ كُلَّ الّذِيْ كّانَ يُفْزِعُ
  21. 21
    فَكُونِيْ كَالنَّسَمَاتِ فِيْ رَحْبِ مَهْدِنَاوَلِيْنِيْ كَالوَرْدَاتِ وَرْدَاتِ تَطْرَحُ
  22. 22
    وَطِيْبِيْ فِيْ طِيْبِيْ طَبِيْباً لِمَنْ شَكَادَوَاءً يَشْفِيْ جُرْحَ كَبِدِيْ وَيُصْلِحُ
  23. 23
    فَمِنْكِ الجُرْحُ وَأنْتِ مِنْكِ الشِّفَاءُ قّدْأَتَىْ وَشَرَايِيْنِيْ سَتَشْدُو وَتَصْدَحُ
  24. 24
    إِلَيْكِ سَيَأْوِيْ كُلُّ تَارِيْخِ عِشْقِنَاوَسَوْفَ يُنَاجِيْ غَافِلاً كَانَ يَنْزَعُ
  25. 25
    خَفَايَا الرُّوْحِ وَكَانَ مِنْ وَمْضِ حَارِقِيْيَرُوْضُ هَوَانِيْ أَوْ يُنَادِيْ فَأَصْدَعُ
  26. 26
    أَأُعْطِيْ بَعْدَ النَّفْسِ نَفْساً فِدَائِهَالَهَا قَمَراً حَدَقاً سَأَبْنِيْ فَيَتْبَعُ
  27. 27
    (فَلا تَسْأَلِيْنِيْ فِيْ هَوَاكِ زِيَادَةًفَأَيْسَرَهُ يُجْزِيْ وَأَدْنَاهُ يُقْنِعُ)