للأوطان وجهان، للحب وجه آخر

السيد عبد الله سالم

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    للأوطان وجهان، للحب وجه آخرغيمٌ طافَ الآنَ
  2. 2
    خلف السِّترِ وألقاناكهشيمٍ لا ندري
  3. 3
    عنوانَ الشَّارعِ أو بابَ البيتِأعدو كحصانٍ قد ملَّ القيدَ فثارَ على الفرسانِ
  4. 4
    مَنْ غيَّرَنِي؟كلماتي ما صارت كلماتي
  5. 5
    إيماني الموروثُ انْهارَكركامِ البركانِ
  6. 6
    وخُطايا مالتْ عن دربيمَنْ بدَّلَنِي ؟
  7. 7
    كانتْ نحو الشَّرقِ خيوليمَلآنةَ بالنَّارِ وبالبارودِ
  8. 8
    نكسو الأرضَ لهيبًالو مسَّتْ ريحٌ صدرَ حبيبي
  9. 9
    وأُقسِّمُ خبزي بيني ورفيقيدربي يبداُ من غزَّةَ ونهاري
  10. 10
    يَقسمُني نصفينِ صوتُ الجرَّافاتِحين تُجرِّفُ أرضَ القدسِ
  11. 11
    وأزيزُ الطَّلقاتِبسري في جسدي سُمًّا وأنينًا
  12. 12
    رجفُ الدُّرَّةِ إذْ مالتْ رأسٌ فوق الحائطِ يَدعونيأنْ أحملَ رأسي قُربانًا
  13. 13
    لِلوطنِ المسروقِمن جدي وحفيدي
  14. 14
    إذْ زورقُ فنِّي يَحملُنيلأَفُكَّ حصارَ البحرِ
  15. 15
    أجمعُ من كسراتِ الخُبزِقرشًا أبعثهُ
  16. 16
    ليماماتِ القُدسِأحزمُ نفسي عند المعبرِ
  17. 17
    غلقُ المعبرْجندي كانت حصنًا وحصانًا
  18. 18
    فوق التَّبَّةِ إسمَ القريةِ رقمَ التِّتِكِعنوانَ الشُّهداءِ
  19. 19
    كلُّ ميادينِ مدائِننا نُصبٌ لِلشُّهداءِمَنْ أوغرَ صدري أنَّ رفيقي
  20. 20
    ساعةَ إفطارِ المغربِ مدَّ خيوطَ الغدرِشَرنقةً نحو جنودي ؟
  21. 21
    مَنْ أوغر صدري كي أهتفَ أنْ أغلقَ مَعبرَهمْ ؟أنْ أردمَ كلَّ الأنفاقِ ؟
  22. 22
    كانتْ نحو الشَّرقِ عيونيكلَّ صباحٍ تَرحلْ
  23. 23
    تَحضنُ بيتَ المقدسْتَكشفُ جرحَ الوطنِ
  24. 24
    تروي أشجارَ المحنةِ بالدَّمعِتَكتبُ فوق الأحجارِ
  25. 25
    أنشودةَ حلمِ رجوعِ الطَّيْرِ إلى الأوكارِمَنْ زَيَّفَ إسمي، تاريخي
  26. 26
    لِلأوطانِ وجوهٌ تَأتي وتمرُّوسَيبقى لِلحبِّ
  27. 27
    أوطانٌ لا تعرفُ أَنْ تَتَلوَّىأنْ تلبسَ ثوبًا غيرَ الثَّوبِ.
  28. 28

    22 يونيو 2013