سرسوب الرغبة

السيد عبد الله سالم

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سَرْسُوبُ الرَّغْبةِ أعطَاهاعودًا منْ نعناعِ الدَّارِ
  2. 2
    وتأَفَّفَ من قطَّةِ ليلٍ عَسَّتْ بجوارِ البابِلو غَطَّتْ بئرَ الكعبينِ
  3. 3
    وتَمطَّتْ في الشقِّ المرْصُودِبين الرَّغْبةِ وحياءِ الجارِ
  4. 4
    مزَّقْنَا السِّرَ سويًّاوكتبْنَا فوق الكرَّاسةِ
  5. 5
    برهانَ الحكمةِ وحليبَ الوردِوحصدْنا من عصرِ الماءِ
  6. 6
    كلَّ منابتِ نهدٍ فوق الصَّخرِشدَّ إزارًا كي لا ينبت ماءُ الرَّغبةِ في الفيضَانِ
  7. 7
    أعرفُ سرسوبَ الماءِيجري منْ رَيَّاحِ الكفِّنحو شقُوقِ البطنِ
  8. 8
    ويُدَارِي في لهفةِ ساقيَّجريانَ الترعةِ في الوجهِ المسْفُوحِ
  9. 9
    فوق ليالي قريتِناحين تُغلِّفُ كفَّيْها بالثَّوْبِ المشقُوقِ على الخصرِ
  10. 10
    وتُلمْلِمُ أطرافَ الجالسِ خلف الشَّهْوةِبين ثنايا الجلدِ
  11. 11
    وتُنَاغي شهدًا ملفُوفًا بحريرِ الوطءِفأجرُّ كلَّ حنايا السِّكةِ وحدي
  12. 12
    نحو رصيفِ الجامعِروحٌ للنِّسمةِ أعطتْ دربًا
  13. 13
    فلكيَّ اللَّمْسِومهموسًا من حنَّاءِ الفرحِ
  14. 14
    المستورِ عن جرحِيومبلولاً بالسرسوبِ النَّازلِ من حلمةِ وعدي
  15. 15
    وبقائي مفرودًا بين الكلماتِ السَّهلةِ والصَّعْبةِوبناءَ قصيدي
  16. 16
    أعرفُ تلكَ اللَّهْجةَ حينكنتُ أُسبْسِبُ شعرَ الوردةِ عند القنطرةِ
  17. 17
    وغلافُ شتاءٍ يأْتِينِييكسِيْنِي بكساءٍ من مطرٍ
  18. 18
    فأخطُّ من ريقِ الأُنثىشكلَ الأَيَّامِ
  19. 19
    كالصَّفصافةِ أيَّامِيوولائمِ مولاتي
  20. 20
    والسَّرْسُوبُ النَّازِحُ من ريقِ الوردةِنحو الفرسانِ
  21. 21
    يَطْرَحُنَا فوق العشبِ النَّيِّفي قطفِ التوتِ من شجرِ الجنَّةِ
  22. 22
    في تشكيلِ اللَّوْحِ المنْحُوتِ على نَهْدينِأعرفُ تلكَ الأُنثى
  23. 23
    تَجْتاحُ خيالَ العصفورِوتُرتَّلُ أنشودةَ وصلِ الفرحةِ بالعنقُودِ
  24. 24
    كالرَّيْحانةِ في مبسمِ عشقٍكاللغةِ الظمآنةِ في شفةِ القطَّةِ
  25. 25
    كالسرسوبِ العسليِّكغزالٍ يغفو جنب غزالٍ شمسيٍّ
  26. 26
    كبهاءِ قصيدٍأيقظهُ الشَّاعرُ من لحنِ الشَّوقِ.