تلك قصيدة ماريانا

السيد عبد الله سالم

44 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أَعْطِنِي بَعْضَ الَّذِي أَخْفَيْتِتَحْتَ برْوَازِ الجِنُونِ
  2. 2
    كَي أَرُدَّ الفَجْرَ لِلَّحْنِ الحَنُونِكَيْ أَسِيْرَ بَاسِطًا وَعْدِي
  3. 3
    خَفِيْفًا كَانْشِرَاحَاتِ النجُومِفَوْقَ أَرْضِنَا الرَّءُوْمِ
  4. 4
    نَحْتَسِي والعُشْبَ فنْجَانَ الخُرُوجِمِنْ مَتَاهَاتِ الظُّنُونِ
  5. 5
    هَاهُنَا لَيْلٌ تَيبَّسَ فِي مَفَاصِلِ العَجُوزِوَاخْتَفَى تَحْتَ الوِسَادَةِ
  6. 6
    بَلْ يُرَاوِغُ طِفْلَةً حَطَّتْ كَرَابِيْجَ الحَنِيْنِفَوقَ منْخَرِ العجُوزِ
  7. 7
    وَأَسْدَلَتْ مِنْ ضَفِيْرةِ الزَّمَانِمُهْجَةَ المَعْصُوْمِ مِنْ غَضَبِ السِّنِيْنِ
  8. 8
    هَاهُنَا فَجْرٌ تَرَبَّعَ فَوْقَ عَرْشِ المَحْرُوْمِيَنَوَانْزَوَى جَنْبَ السَّرِيْرِ
  9. 9
    يَسْأَلُ المَعْشُوْقَةَ عَنْ فَتْحٍ مُبِيْنِأَوْ يَرُدَّ البَابَ خَوْفًا مِنْ طُلُوعِ البَدْرِ بَدْرًا
  10. 10
    دُوْنَمَا عُودٍ يُغَنِّي لِلصَّبَايَا.فَتْحَةٌ فِي سَمَاءِ بَيْتِكِ الوَدِيْعِ
  11. 11
    أَفْلَتَتْ نُورَ الحَيَاةِلِلْقَرَارِيْطِ الَّتِي قَدْ تَرَكْتِ
  12. 12
    جَنْبَ سَاقِيةِ البَنَاتِوَاشْتَعَلْتِ كَالشِّمُوسِ، كَالنَّبَاتِ
  13. 13
    لَا تَمْنَعِيْنَ الضَّوْءَ مِنْ سَكْبِ الشُكَاتِلَا تَمْنَحِيْنَ الرِّيْحَ إلاَّ أَنْوَاءَ البُكَاءِ
  14. 14
    عِنْدَمَا وَسَّعْتِ بَئْرًا قَدْ غَارَ مِنْهُ وَجْدُهُوَارْتَمَى بَيْنَ الرِّمَالِ
  15. 15
    يَشْرَبُ العَكَارَةَ كُلَّهَا، يَشْتَهِي النِّدَاءَوَالَّذِيْنَ فِي سَهْوِهُمْ، وَلَهْوِهُمْ
  16. 16
    مَالُوا عَلَيْكِ، وَاسْتَعَانُوابِالَّذِي كَانَ مِنْ صَفَاكِ
  17. 17
    لَمْ يَكْتَفُوا بِالهَجْرِ فِيكِبَلْ خَاصَمُوا ضِرْعَ الفِطَامِ
  18. 18
    أَنْتِ لَمْ تَنَالِي مِنْ خُضْرةِ النَّبْعِفَتَحَتْ لِلَّذَّةِ بَابًا، وَتَوَارَتْ خَلْفَ البسْمَةِ
  19. 19
    تَغْسِلُ رَغْبَتَهَا المكْشُوفةَوَتُمَارِسُ أَلْعَابَ اللَّفْظَةِ، والغِلْظَةِ
  20. 20
    وَتَكْحَتُ مِنْ تَحْتَ الجَفْنِكُلَّ تَجَاعِيْدِ الأَيَّامِ المَنْهُوبةِ، والمُنْهَكَةِ
  21. 21
    وَالمَرْبُوْطَةِ خَلْفَ الجَسَدِ الحَيِّوَتَبَادَلْنَا كُلَّ مَلامِحِ غِبْطَتِنَا
  22. 22
    وَتَنَاهَيْنَا كَأقْلامِ الحِبْرِ فَوْقَ الوَرَقِ الأَصْفَرِتَنْهَشُنَا الرَّغْبَةُ أَنْ نَبْقَى
  23. 23
    أَوْ فَوْقَ حُدُودِ المَشِيِ عَلَى الأَسْفَلْتِوَبَيْنَ دُرُوبِ الخوْفِ المُمْتَلِئَةِ بِالأَشْجَانِ
  24. 24
    نَلْمَسُ فِضَّةَ أَشْيَاءٍ نَعْرِفُهَاوَنُدَارِي مِنْهَا مَا كَانَ بَرَاحًا لَلْوَرْدَةِ
  25. 25
    وَنُعْلِنُ مَا كَانَ سَرَابًا فَوقَ الخَدِّأَيُّ الكَلِمات سَتَلْمَسُ مَكْمَنَهَا؟
  26. 26
    وَتَمْزِجُ مَاءَ الذَّكَرِ بَاللَّحْنِ المَوْلُودِفَوْقَ جَبِيْنِ الشَّمْسِ.
  27. 27
    تِلْكَ قَصِيْدَةُ مَارِيَانَاتِلْكَ الأُنْثَى
  28. 28
    مَدَّتْ مِنْ شِقِّ البَابِ أُنُوثَتَهَاوَتَجَلَّتْ بَعْدَ فوَاتِ النَّوْرِ
  29. 29
    كَالأُنْشُوْدَةِ فِيْ الزَّمَنِ الصَّعْبِوَتَمَلَّتْ فِيْ صَلِيْبِ الحُسْنِ مَفَاتِنَ أَلْحَانِي
  30. 30
    وَتَمَنَّتْ لِيْ لَوْ أَنَّ العَالمَ يَسْكُنُنِيوَيَطْرَحُ فِيَّ مَغَالِيْقَهُ.
  31. 31
    جَاءَتْ مِنْ صَفْوِ زُجَاجِ الحُجْرَةِوَتَمَشَّتْ بِبرَاعَتِهَا فَوقَ خَيَالِي
  32. 32
    وَتَخَطَّتْ أَوْقَاتِي الصَّعْبةْفَانْكَمَشَ القَلْبُ وَحِيْدًا بَيْنَ أَنَامِلِهَا
  33. 33
    كَالقِطَّةِ تَخْمِشُ لَوْنَ أَظَافِرِهَاوَتُدَاعِبُ ذَيْلَ الفُسْتَانِ
  34. 34
    فَتَدَلَّتْ كَالوَرْدَةِ، كَالْحُلمِ، كَالنُّورِبَيْنَ مَرَايَا الأَرْضِ
  35. 35
    تَغْزِلُ فِي الشَّرْقِ مَنَارًا لِلْوَجْدِوَفِي الغَرْبِ تَنْسِجُ بالرِّقَةِ ثَوْبَ السُّلْطَانِ.
  36. 36
    حِيْنَ أَطَاحَتْ بِالحَجَرِ المسْنُونِوَأَحَلَّتْ سَاعةَ صَفْوِي لِلْقَلْبِ المَحْزُونِ
  37. 37
    فَدَخَلْنَا وَاللَّيْلُ مَلاذٌ وَصَدِيْقٌبَابَ الرَّغْبَةِ وَالصِّدْقِ
  38. 38
    وَتَمَشَّتْ أَشْجَارُ الحِنْطَةِ فِي خَطْوِ الكَلِمَاتِفَانْبَثَقَتْ فِيْنَا الغَابَاتُ المَرْسُوْمَةُ بالطَّبْشُورِ
  39. 39
    فَوْقَ مَوَائِدِ أَشْعَارِيوَتَدَلَّتْ خِصْلاتُ الشَّعْرِ السَّوْدَاءِ
  40. 40
    تَكْتُبُنِي بَيْتًا مَوْزُونَ الفِعْلِوَمَهْجُورَ الأَسْمَاءِ
  41. 41
    وَوَلِيْدًا يَخْطُو نَحْوَ اللَّحْظِ المَخْطُوفِمِنْ عَيْنِي كَالوَعْدِ
  42. 42
    يُثْقِلُهَا الوَرْدُ المَنْثُورُ عَلَى الجَبْهَةِوَخَيَالُ النِّسْمَةِ فَوْقَ الخِدْرِ
  43. 43
    وطَرَاوَةُ أَنْمُلَةٍ مَرَّتْ فَوْقَ غَرَامِيْكَفَرَاشَاتِ الحَقْلِ
  44. 44

    وَأَنَاشيْدِ النَّهْرِ.