تحت أسوار قصر الاتحادية

السيد عبد الله سالم

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حينَ هلَّ الدَّمعُ ، في دَارِيْ تَجلَّىكُنتُ عند القصرِ أُفشي
  2. 2
    بعضَ أحزاني وأسراري وأَرميفوق كفٍّ راحمٍ أسبابَ ضعفي
  3. 3
    عن همومي ضيقُ حاليفاشْتكيتُ العمرَ بحرًا
  4. 4
    واشْتياقِي للخروجِنحو عزٍّ من سراديبِ الزَّمانِ
  5. 5
    كُنتَ لي رمزَ النّهُوضِوانْكسارِ الخوفِ فيَّ
  6. 6
    لو كبا في الرِّيحِ حلميأو بدا في الصّهدِ جرحي
  7. 7
    سوف تأتي فوق أنسامِ الحياةِتَقطفُ الأوهامَ منِّي
  8. 8
    تعتقُ الخيلاءَ تجريفيكَ خيري وانْتقاكَ
  9. 9
    من عناقيدِ الصّلاةِقد أتينا والمُنى في القصرِ تَشدو
  10. 10
    بالشّبابِ الحُرِّ يَزهوبانتصاراتِ الهُتافِ
  11. 11
    كُلَّ شيخٍ بالبلادِكيف يبني للحضاراتِ القلاعَ
  12. 12
    يَفتحُ الجسرَ الجديدَبابَ عشقٍ للعبورِ
  13. 13
    في غدٍ صاغَ الشموسَكُلَّ ألبابِ الرِّجالِ
  14. 14
    عن مساءٍ من حزونِ الصّبرِ ولَّى.جِئتُ والصُّبحَ الجميلَ قد أتاكَ
  15. 15
    من شطوطِ النِّيلِ جاءَشالُ عمِّي ، وابْتساماتُ الصّبايا
  16. 16
    طيفُ أُمِّي ، والعماماتُ الزّوايادعوةُ القرآنِ فجرًا
  17. 17
    عندليبٌ للنّخيلِكُلُّ أحجارِ المعابدْ
  18. 18
    كُلُّ هذا قد واتاكَسائلينَ الدِّينَ منكَ
  19. 19
    زيتُ قنديلٍ بدارٍأو بكا في الحيِّ طفلٌ
  20. 20
    خوفَ ليلٍ قد أتاهُمَنْ لهُ يا سيِّدَ القصرِ الجديدَ ؟
  21. 21
    إِذْ وَليُّ الأمرِ عنّيأو ذراعُ القصرِ عنّي مالَ كلاّ
  22. 22
    حين هلّتْ دمعتي فوق الشِّراعِواسْتكانَ الموتُ وشمًا في الذِّراعِ.
  23. 23
    بعد وِرْدِ العصرِ قامَفِعلهُ المكروهَ فينا
  24. 24
    داسَ شَيْخٌ فوق قُرآنِيْ وَصلَّىطيفَ أمِّي لِلسِّيُوفِ.
  25. 25
    كُنتُ ضَيفًا في حماكَيا رئيسي حين جاءوا
  26. 26
    كُنتُ أرعى حولَ قصرٍ أنتَ فيهِصوتُ خرطوشٍ لقلبٍ – كُنتَ فِيهِ –
  27. 27
    سورَ قصرٍ أنتَ فيهِمن دمائي أُمنياتٌ
  28. 28

    أُمنياتٌ أنتَ مِنها