امرأة من خريف الفاتيكان

السيد عبد الله سالم

69 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    امرأة من خريف الفاتيكانعصافيرٌ حول المائدةِ
  2. 2
    يختطفونَ عيونَ المركبةِوذوائب ولادة بنت المستكفي
  3. 3
    ويختطون تهافتَ غزلانٍبين السهل ونرجسةٍ غنّت لنهارٍ عربيٍّ
  4. 4
    إذ أنَّ الفلسفةَقد ألقت نكهتها رمّانًا في غرناطة
  5. 5
    حيث هنالك لا زالتإمرأةٌ تبحث في جمر المبخرةِ
  6. 6
    عن إرث أبيهاتغزل مسبحةَ الغفرانِ
  7. 7
    حبّاتٍ من سحر الرغوةِوبنان القرصانِ.
  8. 8
    يجذبني حبل البكرةِوجلالُ سقوط التفاحةِ في كفيَّ
  9. 9
    وأنينُ الترسِ المشدودِ بين الأفلاكِوسطوعي كان الإذنَ
  10. 10
    أن أخطف شمعةَ أولاديمن كهفِ التنينِ
  11. 11
    وأمد شراعي كي يسكن كل مدائن رغبتناويزهر في وطنِ الغربةِ
  12. 12
    رجالٌ في الزيِّ الرسميِّيستلقون فوق شواطيء روما
  13. 13
    أو في الهندِرغيفًا أو حفنةَ ملحٍ
  14. 14
    ونصير كصيَّادينَبين غابات الوطن الثالث
  15. 15
    لا نعرف شكلاً للأسماءِأو لحنًا في المعنى
  16. 16
    يلزمنا فضاءً أوسع من كونينِخلَّعنَ البابَ على الخدرِ
  17. 17
    ومنحنَ الشهوةَ كوبَ الدفءِ.أرَّقني ملامسة الكفّينِ
  18. 18
    وحفيفُ الثوبِ على الكتفينِوسَّعتُ مكاني
  19. 19
    واعتدلت في الأفق الكلماتُ- هلْ تعرف لغةً غير العربية؟
  20. 20
    - هل أنتَ مصريٌّ – عربيٌّ؟كانت لغةً غير اللغةِ
  21. 21
    أخذتني هنالكَ بين السينِ ونورمانديمقلتها كانت أكبر من لغتي
  22. 22
    وأمكنةٌ تنزاح من القلبِوبراحٌ يسكنُ في الليلِ
  23. 23
    أنّي مفتونٌ بصلابةِ عودِ الفكرةوبراءةِ رحمِ الطفلة
  24. 24
    لكني أصَّلتُ تاريخيأوردتُ حنيني
  25. 25
    شرفَ الوردةِ والعودِ- ما أنا بالراهبِ
  26. 26
    كي تمنحني زهرةُ مرسيلياعودَ الكبريتِ
  27. 27
    - بل أني الأرضُ - النبتُ - الفرحةوغناءُ الطيرِ المنسوج على الطرحة
  28. 28
    وتملّتني بنتُ العشرين- لو تكتب فوق البطنِ الذكرى
  29. 29
    وآيات الوطن الحطينيوتخط على الفخذ قصصًا للفارس
  30. 30
    وترسم بالخطّ الكوفيِّآيًا من مصحفكَ
  31. 31
    - طَلْعُ الوردةِوتويجُ النسرين
  32. 32
    - ماذا أنتِ؟أنْ نسرق أهرامَ الجيزةِ
  33. 33
    نفرشها فوق حصيرِ السمانِلينضج في العتمةِ
  34. 34
    تيني وزيتونكْ.عندي كتاب الإعرابِ وكتابٌ في رأس المالِ
  35. 35
    عندي النّوّارةُ تفتح شرفتهالبهاء خيولي
  36. 36
    ورسائلُ يحملها لي المحمولُيسكنني عطرُ العنبر
  37. 37
    وحجابُ امرأتيورقصةُ إيماني على الدرجِ
  38. 38
    - ما سرُّ هيامي بالنيلِ؟- ماسرُّ البروازِ المنسوخ على البابِ
  39. 39
    لرجالٍ من جيشي؟- ولماذا جدي عبد الله
  40. 40
    كان يعلمك فنون الطبِّ؟آيةُ سلطتنا قلعتنا على البحر
  41. 41
    ومقياسُ النيل على النهرِوأني حين أفوتُ على الدربِ
  42. 42
    ينفلقُ الشوطُ يؤرخنيمئذنةً ومنارة
  43. 43
    وهيامَ حرافيشٍ بنداءِ التلِّ.أمتلك السماعة وجهاز الضغط
  44. 44
    وأفسر رسم القلبِوأقشّر تحت الميكرسكوبِ
  45. 45
    قشرةَ ميكروب الدرنواللون الورديُّ في اللوحة يجذبني
  46. 46
    حيث بنفسجةٍ ترقد في الخلفِأذكرها، تذكرني
  47. 47
    إمرأةُ النعمانتتجرد من رغبتها
  48. 48
    وتفك القيد الموصولبوريقات الحسن بن الهيثم
  49. 49
    نظرياتٌ في الضوءِنظرياتٌ في المنظور خلف العدساتِ
  50. 50
    أدركتُ الآنجوابًا لسؤالي
  51. 51
    - ماذا يربط رجلٌ من عصر الهجرةِبفنون الطبِّ؟
  52. 52
    - ولماذا جيناتُ الأبِّتعرفُ من عمرِ الذرِّ
  53. 53
    كيف وأين يمكننا أن نغرس سوسنةًفي سبَّابةِ أرضي؟
  54. 54
    فلاّحٌ من جهتيكان ينام فوق النبتةِ
  55. 55
    كي لا تدهسها الخيلُ؟أوزاني في صلبي
  56. 56
    تندفقُ مع النطفِتبتكر في النثر قصيدًا، تلتفتُ
  57. 57
    للشرق حنينٌ، للغربِ حنينٌوبهاءُ الطلعةِ في الشرقِ
  58. 58
    أزهى عندي من صفوي.يا ابنةَ مرسيليا خلّيني
  59. 59
    أختبر الشفةَ حين تلامسها شفةُ العربيِّودعيني أختارك
  60. 60
    كالسماعة فوق الكتفِلا قطعة خشبٍ للسانٍ
  61. 61
    وانتشري في جسديأملاحًا ومعادنَ
  62. 62
    لا خلايا من سرطانٍإنقلبي أكلةَ خُبَّيزٍ ونقابا
  63. 63
    حين تتعامد شمسُ الصيفِ على وجهييوم جلوسي على العرشِ
  64. 64
    أنا الباني هندسةً لفضاءِ الكونِومبتكر الفلسفةِ
  65. 65
    علم التوحيدِوجمال الكحلِ
  66. 66
    أنا الرَّاسمُ فوق جدار المقبرةِرحلةَ مركبةِ الشمسِ
  67. 67
    وأنا الكاتبُ في برديتيقصةَ سيدةٍ وفتاها تراودهُ
  68. 68
    وأنا القاريءُ في المصحفِ وفي الإنجيلِأنَّ المرأةَ تخرج من ضلعي
  69. 69

    21 سبتمبر 2012