الطيف الذي كان

السيد عبد الله سالم

50 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الطيف الذي كانهَاجرتْ جُدرانُ قلبي نبضَها من ضوءِ بحرٍ
  2. 2
    قادمٍ خلف المُحيطِراجزًا دفقًا بهيَّا
  3. 3
    من ضلوعِ العودِ في قهرِ اليتيمِأَنَّ في رحلي شتاءًا
  4. 4
    طيفُ محبوبي، وغنَّىمن جذوع النَّخلِ لحنًا ساطعًا فينا شجيَّا
  5. 5
    ثمَّ غطَّى هودجَ الأُنثى سرابًا بربريَّاوالغيومُ الأمسَ فاضتْ فوق صحراءِ الرحيلِ
  6. 6
    ثمَّ مالتْ من يمينٍ للشمالِتَعكسُ اللَّونَ الحبيبَ
  7. 7
    قوسَ ظلٍّ فاتنٍ هزَّ المدى هزًّا عَفيَّافَارْتَمَينَا بين أطيافِ الطيورِ
  8. 8
    طيفُ ضيفٍ قد أتانامنْ سماءٍ بين خضراءِ المُحيَّا
  9. 9
    أو سماءٍ كانشقاقِ البحرِ طودًا كانَ ريَّاوانتشينا من دُعاءِ الكونِ فينا
  10. 10
    هَدْهِدُوا صبحَ الحضورِوانقروا طيفَ الغيابِ
  11. 11
    هاهُنا حلَّ الشِّتاءُهاهُنا حلَّ المصيفُ
  12. 12
    \"لَيْلُنا بحرٌ جديدُصُبحُنا صبحٌ سعيدُ
  13. 13
    غارُنا درعُ النِّداءِحلمنا وطءُ اللِّقاءِ
  14. 14
    حين نامتْ في عيونيهمهماتٌ للشّجونِ\".
  15. 15
    جاءني طيفُ الحضورِبين صدقٍ والمنامِ
  16. 16
    والعصافيرُ الحيارى فوق أرضيقد غزلنَ الجمرَ فيَّ
  17. 17
    مهرجانًا من خيوطِ الهمسِ سحراأو براحًا من ضياءِ الوجدِ نَهرا
  18. 18
    في غطاءٍ من بهاءِ الصَّحوِ كانتْتَمنحُ الأمرَ الرَّجاءَ
  19. 19
    كُنْ أَيا طيفَ الحضورِصوتَ حقٍّ أو نداءً مخمليَّا
  20. 20
    وامنحْ القلبَ الصَّفاءَمن حضورٍ للغيابِ
  21. 21
    من غيابٍ للحضورِهاهُنا الأضواءُ باءتْ بالرَّحيقِ
  22. 22
    شقَّها رفقُ الرَّفيقِشدَّ أغصانَ الحياةِ
  23. 23
    فاسْتحالتْ بهجةً بين الرِّياضِوالأماني قدْ كستْ وجهَ الرياحِ
  24. 24
    عن عيوني لا يغيبُشقَّ كوني في ضلوعي
  25. 25
    في دلالاتي نجيَّاضمَّني ضمًّا نديَّا
  26. 26
    شهدَ أزكارَ الوجودِإِذ كأنِّي صرتُ طيرًا بين أسرارِ الحياةِ
  27. 27
    أذكرُ الموجودَ نيَّاأَرصدُ الموعودَ طيَّا
  28. 28
    إِذْ كأَنِّي كالنَّسيمِمن قيودٍ مُثقلاتٍ
  29. 29
    نحو وادٍ للصلاةِ\"دَثِّرِيْنِي، دَثِّرِيْنِي
  30. 30
    رَجْفةُ ضمَّتْ يَقِيْنِيضمَّنِي روحُ الأمينِ
  31. 31
    واصْطَفَانِي لِليمِيْنِدعوةً تَزْهُو بِدِيْنِي
  32. 32
    دَثِّرِيْنِي، دَثِّرِيْنِي\".مرَّ طيفٌ من عيوني
  33. 33
    حاصدًا قبحَ الظُّنونِناظرًا شعرى غديْرًا من جنونِ
  34. 34
    بَاسطًا كفَّ الخروجِواصلاً روحي ضياءً بالرَّحيمِ
  35. 35
    هاهُنا الأسماءُ تَترىهاهُنا الأرجاءُ كُبرى
  36. 36
    هاهُنا لحنُ الخلودِقدْ سَقَاني ربُّ قلبي
  37. 37
    جرْعةً خمرَ النَّقاءِفاصْطَفَيْتُ اللهَ دربًا لِلصعودِ
  38. 38
    ساجدًا للهِ شُكْرًا\"زَمِّلِيْنِي، زَمِّلِيْنِي
  39. 39
    وِتْرُنَا حبلُ الوَتِيْنِواليَقيْنُ الحيُّ دِيْنِي
  40. 40
    والنَّوَاهِيْ في يَمِينيوالنَّوَاصي منْ جَبِيْنِي
  41. 41
    فاتْرُكِيْنِي ، وَاتْرُكِيْنِيراكبًا بَرْقَ الحَنِيْنِ
  42. 42
    زَمِّلِيْنِي، زَمِّلِيْنِي\".أَيُّها المبعوثُ نورًا لِلعبادِ
  43. 43
    قدْ أَضَأْتَ الغفلَ قلبي بالجِهادِفارْتَضَيْتُ العمرَ أَمضي من سُهادٍ لِلسُّهادِ
  44. 44
    طائعَ الأحلامِ أَسري من ودادٍ لِلودادِلا يُواتِيْنِي خداعٌ من قديمي أو جديدي
  45. 45
    باسطًا كفَّ الخضوعِكَاسرًا وهمَ الرِّجوعِ
  46. 46
    آمِنًا عندَ الخشوعِ.أَنَّ في رحلي شتاءً
  47. 47
    "لَيْلُنا بحرٌ جديدُهمهماتٌ للشّجونِ".
  48. 48
    شهدَ أذكار الوجودِ"دَثّرِيْنِي، دَثّرِيْنِي
  49. 49
    دَثِّرِيْنِي، دَثِّرِيْنِي".ساجدًا للهِ شُكْرًا.
  50. 50
    "زَمِّلِيْنِي، زَمِّلِيْنِيزَمِّلِيْنِي، زَمِّلِيْنِي".