أودعتك

السيد عبد الله سالم

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سجنَ البهجة حين تخطَّيناأزمانَ الغربةِ والقهرِ
  2. 2
    ألقينا سرداب الرغبة فيكِعن رصِّ الأوتار
  3. 3
    جنب الأعمدة السوداءوطنٌ يأتي فوق المخدعِ وجعًا
  4. 4
    يُشبهنا، يمشي في الأوردةِ، يُضاجعنايكتبنا أحزابا
  5. 5
    لانعرف كيف نفكُّ ضفائرهُبعضَ حليبٍ من نهد النهر المكنونِ
  6. 6
    كُنَّا زوَّجنا زهرَ اللوتس بنتيناوفرشنا فوق بحيرات الحنَّاءِ تمورًا من غضبٍ
  7. 7
    حنَّينا الكعبينِنرجسةً وطموحا
  8. 8
    فتوضَّأتُ الليلةَ بالنور المخطوفِيشبهها عنقودُ الملفوفةِ بالحلمِ
  9. 9
    من أحجار الأهراماتِوالرَّاغبِ في نفخِ الطَّينِ
  10. 10
    أشياءً أشياءامفتونٌ كنتُ على أبوابِ الجنَّةِ ملكينِ
  11. 11
    أُدْخِلُ منْ صلَّى أو صامَمأمونًا آمينَ
  12. 12
    في عصرِ الوحدةِ مولاناتاجًا تحت عباءةِ مولاتينا
  13. 13
    وتبتَّلَ بالتَّاجِ الآخرْبين عصائبِ نيلي
  14. 14
    يجمعنا رحمُ الأمِّ، غيابُ الضّوءِ على السِّكةْونداءٌ خلف قبابِ القلعةِ يزدهرُ
  15. 15
    وحنيني لكِ كحنينِ النَّبضةِ للقلبِإذْ ترتعدُ الكفُّ
  16. 16
    فوق شقوقِ الكفِّيَنكسرُ الفخذُ المرتطمُ
  17. 17
    يَأخذني من سرداب الأجدادِحتَّى سرداب الأحياءِ
  18. 18
    لا أعرف فرقًا بين حضوري مأتمَ أمِّي أوعُرسًا للأحفادِ
  19. 19
    يَختلطُ الممكنُ بالمجهولِ الأسماءِوالرَّمزُ يدوّخني
  20. 20
    إذْ أرقبُ طلعةَ شمسٍ يوم جلوسكِ بالعرشِيوم خروج الجثمان إلى جبَّانةِ بلدتنا
  21. 21
    ورجالٌ لا أعرفهم قد لفَّوا الجسدَبالتَّيلِ وبالعنبرْ
  22. 22
    جاءتني حبلى بنتُ الفرعونِحطَّتْ فوق البطنِ البطنَ
  23. 23
    وتغنَّتْ بالرِّيحِ وبالرَّعدِ المصفوفِفوق الأظفارِ الخضراءِ
  24. 24
    وأزاحتْ عن عينيأعطتْ لبهائي ولدًا مُخضرَّا
  25. 25
    بصفاءِ فتاةٍ كنتُ أغازلهاعند المدرسة الأولى بصبايا
  26. 26
    رمسيسُ الثاني دقَّ الوشْمَ على كفِّ البنتِحبَّاتٍ من دمعِ العينِ
  27. 27
    تفتحُ للأعرابِبيتًا وسراجًا وهَّاجا
  28. 28
    كي يخرجَ من أحشاءِ النوبةِ نهرٌ وضَّاءُتخرجُ أزمنةُ الحقدِ تراكيبًا
  29. 29
    تفرشُ أرضَ الدلتازيتونًا مسودَّا
  30. 30
    ونباتُ الحنظلِ يكسو كلَّ ينابيعييَسرقني من حضني ذئبٌ
  31. 31
    كفَّاهُ الصُّفرُ يميلا نحو الأولادِفانظرْ يا وردًا يأتي من قلب الوادي
  32. 32

    حلمَ بلادي، حلمَ بلادي.