يأبى إذا خطر العقيق بباله

السري الرفاء

41 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    يَأبَى إذا خَطَرَ العقيقُ ببالِهإلا اطَّراحَ العَذلِ من عُذَّالِه
  2. 2
    قَسَمَ الدّموعَ على المنازلِ عالماًأنّ الجوى فيهِنَّ من أنذالِه
  3. 3
    وَهُوَ الكَثِيبُ تلاعَبت أيدي النَّوىبكثيِبهِ وقضيبِه وهِلالِه
  4. 4
    رَاحُوا به واللّحظُ يقدَحُ جُرأةًفَيكُرُّ بين حُجولِه وحِجالِه
  5. 5
    والشَّوقُ ينثُرُ دمعَه في خَدِّهِفيقَرُّ أو يَجري على جِريالِه
  6. 6
    يادارُ جادَ بها الفِراقُ جَمالَهافغدا وراحَ على ظُهورِ جِمالِه
  7. 7
    ما بالُ رِيمِكِ لا يُتاحُ لِقاؤُهلمُحبِّه إلا غداةَ زِيالِه
  8. 8
    فسُقِيتِ رَجعَ حُدوجِه وسقَى الحيامحتلَّهُ وسُقيتُ عَودَ وِصالِه
  9. 9
    ورقيقةٍ كالآلِ نادمني بهاكِسرى فرُحتُ كأنَّني من آلِه
  10. 10
    ألقَاه إمَّا حَاسِراً لصَبوحِهفيها وإمَّا دارعاً لقِتالِه
  11. 11
    وأراه ساقَ لنا أداةَ شَمولِهمجموعةً بيمينِه وشِمالِه
  12. 12
    أو نابِلاً لمّا تَكامَلَ نَزعُهلم تتَّصل أغراضُه بِنبالِه
  13. 13
    أتُراه صانَ عن الرَّمِيَّةِ سَهمَهأم رأفةٌ مَنَعته عن إِرسالِه
  14. 14
    عصرٌ مَزَجتُ شَمائلي بشَمولِهوظِلالُه ممزوجةٌ بشَمالِه
  15. 15
    حتَّى حَسِبتُ الوَردَ من أشجارِهعَبِقاً أو الرَّيحانَ من آصالِه
  16. 16
    وكأنيي لمّا ارتديتُ ظِلالَهجارُ الوزيرِ المُرتدي بظِلالِه
  17. 17
    الواترِ الأموالِ يومَ عَطائِهوالنافضِ الأوتارِ يومَ نِزالِه
  18. 18
    مَلِكٌ تُحاذرُه الملوكُ فمُمسِكٌبحبالِه أو هالكٌ بِصِيالِه
  19. 19
    أموالُه في السِّلمِ من أنفالِهاونفوسُها في الحربِ من أنفالِه
  20. 20
    صُقِلَ الزمانُ فعادَ في أيامِهكالبُردِ في تفويفِه وصِقالِه
  21. 21
    إن كنتَ تشتاقُ الحِمامَ فعادِهأو كنتَ تختارُ الحياةَ فوالِه
  22. 22
    يُعطِيك ما يُعطيه كرُّ جيادِهوشَبا أَسِنَّته وحَدُّ نِصالِه
  23. 23
    حملَ القنَا فاهتزَّ في مُهتزِّهِطرَباً له واختالَ في مُختالِه
  24. 24
    فأَرى العدوَّ نقيصةً في عُمرهِوأرَى الصديقَ زيادةً في حالِه
  25. 25
    بوقائعٍ للبأسِ في أعدائهووقائعِ للجود في أمواله
  26. 26
    عَذَلوه في الجَدوَى وَمن يَثنِي الحياأم من يَسُدُّ عليه طُرْقَ سِجالِه
  27. 27
    متشابهُ الطَّرَفينِ أصبحَ عمُّهفي ذُورةٍ لم تَعْدُ ذُروةَ خالِه
  28. 28
    شرفٌ أطالَ قَنا المُهَلَّبِ سَمْكَهحتَى أظلَّ وعمَّ في إظلالِه
  29. 29
    فإذا بدَت زُهْرُ الكواكبِ حولَهكانَت عمائمُهنَّ من أذيالِه
  30. 30
    راحَ المُغِيرةُ وهو من أجوادِهوغَدا قُبَيصةُ وهو من أبطالِه
  31. 31
    غارَت صدورُ رِماحِكم بصُدورِهوالناسُ مشترِكون في أَكفالِه
  32. 32
    أما السَّماحُ فقد تبسَّمَ نَوْرُهبعدَ الذّبولِ وعادَ نُورُ ذُبالِه
  33. 33
    أطلقْتَ من أغلالِه وشَفَيتَ منأَعلاِله وفتحتَ من أقفالِه
  34. 34
    إنَّ الوزيرَ دَعا إلى غَمرِ النَّدىمن كان موقوفاً على أوشالِه
  35. 35
    أُثني عليه ثناءَ رَوضً هَزَّهسَيلُ الحيا فاهتزَّ في إسبالِه
  36. 36
    واقولُ للسَّاعي ليُدرِكَ شأوَهأنتَ الجوادُ ولستَ من أشكالِه
  37. 37
    كَمَلَتْ مَناقُبه فلو زادَ امرؤٌبعدَ الكمالِ لزادَ بعدَ كمالِه
  38. 38
    وغَدَت خَلائقُه أحَقَّ بمنطِقيفمزَجتُ صفوَ زُلالِها بزُلالِه
  39. 39
    أُهدي له ما رَقَّ من أفوافِهوأُبيحُه ما رَقَّ من سَلسالِه
  40. 40
    ويقولُ لي قومٌ فَضَلْتَ وإنّمافَضلُ الثَّناءِ عليهِ من إفضالِه
  41. 41
    لا حمدَ لي إن راحَ دُرُّ مدائحيعِقداً وقد فصَّلتُه بخِلالِه