وهي الشموس فإن رأين طوالعا

السري الرفاء

42 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    وَهي الشُموسُ فإنْ رأينَ طَوالِعايَضحكْنَ في الفَودَين عُدن أوافِلا
  2. 2
    وَلَطالَما عَقَلَ الشبابُ شَوارداًمنهنَّ لي في ظِلِّه وعَقائِلا
  3. 3
    يَمسحْنَ جَعدَ غَدائري وكأنَّمايَمسَحْنَ بالمِسكِ الذكيِّ سَلاسِلا
  4. 4
    بيني وبينَ الجاهلَينِ ضَغائنٌخُزرُ النَّواظِرِ يقتضين طوائلا
  5. 5
    فَلَئِنْ عفوتُ لأُسْدِيَنَّ عَوارفاًوَلئِن سَطوتُ لأُسدِينَّ زَلازِلا
  6. 6
    صَهَلا بشِعري مُقرِفَينِ فكُذِّباإنَّ المَقارِفَ لا يَكُنَّ صَواهِلا
  7. 7
    وتَناهبا منه دمي فرَجَعنَ داميةَ النحورِ عواطلا
  8. 8
    في غارةٍ لم تَسقِ ظَمآنَ الثَّرىعَلَقاً ولم تُغشِ السَماءَ قَساطِلا
  9. 9
    كانَت لأشرافِ الملوكِ حَلائِلاًفغدَت لأنباطِ العِراقِ حَلائِلا
  10. 10
    الدّهرُ يعلَمُ أنني زاحمتُهبأشدَّ منه في الشّدائد كاهلا
  11. 11
    وهَزَزْتُ إبراهيمَ فيه وإنَّماأعملتُ فيه مُهَنَّداً أو عَامِلا
  12. 12
    والسيفُ ليسَ تَهُزُّه يدُ فارسٍإلا إذا كان الحُسامَ القَاصِلا
  13. 13
    رَدَّ السماحَ أنيقةً أيامُهحتَّى اشتبهنَ أواخِراً وأَوائِلا
  14. 14
    وأَحلَّه الشرفُ الرفيعُ هِلالَهفغَدا وراحَ به هِلالاً مَاثِلا
  15. 15
    بحرٌ لَقِيتُ نَوالَه فتلاعَبتْبيَ غَمرةٌ لم أَلْقَ فيها سَاحِلا
  16. 16
    وفتىً إذا هَزَّ اليَراعَ حَسِبْتَهلِمَضَاءِ عَزمتِه يهزُّ مَناصِلا
  17. 17
    من كلِّ ضافي البُردِ ينطِقُ راكباًبلسانِ حامِله ويَصمُتُ رَاجِلا
  18. 18
    وأَرى الدروعَ معاقلاً فإذا انتَقىآراءَه يوماً فلسنَ مَعاقِلا
  19. 19
    يرمي الخُطوبَ بصائباتِ عَزائمٍأضحَت لها جُنَنُ الخطوبِ مَقاتِلا
  20. 20
    ولكم شجاعٍ في النوائبِ لم يكنلحمائلِ السيفِ المهنَّدِ حَامِلا
  21. 21
    فرَضَت عليه المكرُماتُ فَرائضاًللمَجدِ أدَّاها وزادَ نَوافِلا
  22. 22
    لولاه طالَ على المدائحِ أن تَرىطَولاً تلوذُ بظِلِّه أو طائِلا
  23. 23
    فإذا لَقِيتَ أخا المكارمِ قائلاًلم تَلقَ إبراهيمَ إلاّ فَاعلا
  24. 24
    وإذا السحابُ رأَت أناملَ كَفِّهِتَنهلُّ ودَّت إن تكونَ أَنامِلا
  25. 25
    كم روضةٍ للمَجدِ زاهرةِ الرُّباظَمِئَت إليك فكنتَ غَيثاً هَاطِلا
  26. 26
    لمّا تَبَسَّمَ في فَنائِك نَورُهاأجريْتَ بالمعروفِ فيه جَداوِلا
  27. 27
    فاضَت عليَّ سِجالُ كفَّك بالنَّدىحتى ظَننتُك بالغَمامِ مُساجِلا
  28. 28
    فوَقفتُ نفسي عن سِواك ومَنطِقيإن المَطَالِبَ يَختَلِفنَ مَنازِلا
  29. 29
    للهِ أنتَ إذا بَرقْتَ لآملٍوسَقَيتَ أخلافَ السَّحابةِ آمِلا
  30. 30
    أخلَفتَ سَحبانَ الفَصاحةِ وعدَهوغَدوتَ تُؤثِرُ بالعِنايةِ باقِلا
  31. 31
    حلَّيتَ بعضَ الناسِ من ألفاظِهحَلياً يروحُ به المُحلَّى عاطِلا
  32. 32
    وَحَرَمْتَهُ الراحَ التي رَوَّقْتَهاوسقيتَه بالكُرهِ سُماً قاتِلا
  33. 33
    والخَصمُ يعجَزُ عن جِدالِك هيبةًحتى يَنوبَ الشعرُ عنه مُجادِلا
  34. 34
    فيكونَ طَوراً في مديحِك صادقاًويكونَ طَوراً في عِتابِك عاذِلا
  35. 35
    ومِنَ العَجائِب أن تَراه هَواجِراًولقد بعثتُ به إليك أصائِلا
  36. 36
    لا تأنَفنَّ من العِتابِ وَقَرصِهفالمِسكُ يُسحَقُ كي يَزيدَ فَضائِلا
  37. 37
    ما حُرِّقَ العُودُ الذي أَشبهتَهخطأ ولا غُمَّ البَنَفسجُ باطِلا
  38. 38
    حاشاكَ أن يلقَى القريضُ سَمائماًونَداك يَلقاه صَبَاً وشَمائِلا
  39. 39
    ما كنتَ إلا السَّمهريَّ هَزَزْتُهفوجدْتُه لَدنَ المهزَّةِ ذَابِلا
  40. 40
    بغرائبٍ مثلِ السيوفِ إضاءةًوجَدَت من الفِكَرِ الدِّقاقِ صياقلا
  41. 41
    فلو استعارَ الشيبُ بعضَ جمالِهاأضحَى إلى البِيضش الحِسان وَسائِلا
  42. 42
    جَاءَتكَ بين رَصينةٍ ودَقيقةٍتُهدي إليك مَطارفاً وغَلائلا