كر الخطوب على الفوارس

السري الرفاء

40 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    كَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْوطِلابُها الصِّيدَ الأشاوِس
  2. 2
    والدَّهرُ يطرُقُ بالفوادحِ أو يُصَبِّحُ بالدَّهارِس
  3. 3
    غازٍ يُظَفَّرُ بالنُّفوسِ وبالذَّخيراتِ النَّفائِسْ
  4. 4
    أردَى مَقاوِلَ تُبَّعٍوسَطَا على أحرارِ فارسْ
  5. 5
    غاداهُمُ مَتَنَمِّراًفغدَتْ سُعودُهُمُ مَناحِسْ
  6. 6
    وملوكَ كِنْدَةَ حَطَّ عنتلك الأسِرَّةِ والقَراِبس
  7. 7
    ما زالَ يَعملُ فيهمُطَعْنَ المُصالتِ والمُخالِس
  8. 8
    فابتزَّهُمْ مُحمرَّةَ التْيِجَانِ أو شُهْبَ القَوانِس
  9. 9
    وكذاك أطفأ من أبيقابوسَ جَمرَةَ كلِّ قابِس
  10. 10
    من بعد ما جاب الفلاة بمكفهر النقع عابس
  11. 11
    وتفاوتت أيامهفمفيد مسعدة وناحس
  12. 12
    وأصابَ جبَّارَ المَدائِنِ قائمَ الفئتينِ جالِس
  13. 13
    مُتَفَّيئاً ظِلَّ السيوفِ وتارةً ظِلَّ الفَرادِس
  14. 14
    يَغدو الخميسُ أمامَهجَمَّ الغَماغمِ والوَساوِس
  15. 15
    والنَّاسُ أغراضُ الحتوفِ فمُطْلِقٌ سَهْماً وحَابِس
  16. 16
    تَرمي القصورُ الواضحاتُ بهم إلى الغُبرِ الدَّوارِس
  17. 17
    إني لَمِنْ قَوْمٍ مَضَواشُمَّ المآثرِ والمَعاطِسْ
  18. 18
    راعٍ يَسيرُ القومُ تحتَ لواءِ مَنكبِه وَسايس
  19. 19
    وفتىً إذا قِيسَ الغَمامُ بنَيْلِه ظَلَمَ المُقايِس
  20. 20
    يُهدى له دُرَّ المَحامدِ حَشْوَ أصدافِ القَراطِس
  21. 21
    ما نيلَ مجدُهُمُ وَأَنْى يَلمُسُ الجوزاءَ لامِس
  22. 22
    قَصَدَتُهُمُ رقَشُ الحوادِثِ بينَ ناهسةٍ وناهِس
  23. 23
    وثَنَتْ إليهم أَوجُه النْكَبَاتِ باسلةً عَوابِسْ
  24. 24
    وتنَبَّهَتْ منهُم لباقي العِزِّ والشَّرفِ القُدامِس
  25. 25
    فُجِعُوا بأحمدَ مُستضامَ القِرْنِ مُختَرَمَ المُنافِس
  26. 26
    عَبِقَ الحَمائِل والأَعِنْنَةِ والقَوائمِ والمَعاجِس
  27. 27
    مالي أرى الرَّبضَ اقشعَرْرَ لِفَقْدِهِ فتَراهُ يَابِسْ
  28. 28
    وارتَدَّ مسوَدَّ النَّهارِ وكانَ مُبيَضِّ الحَنادِس
  29. 29
    وغَدَتْ تَجُرُّ بِساحَتْيهِ ذيولَها النُّكْبُ الرَّوامِس
  30. 30
    ولقد أراه مُفوَّفُ الأبْرَادِ مُهتَزَّ المَغارِس
  31. 31
    حالي الرِّياضِ مُصقَّلِ الغُدرانِ رَقراقَ المَجالِس
  32. 32
    فكأنَّما انتثَرَتْ عليهِ عُقودُ لَبَّاتِ العَرائِس
  33. 33
    وكأنَّما اتَّشَحَتْ رُباه مَجاسِدَ الغِيدِ الأوانِس
  34. 34
    وكأن راحة ريحهعبثت ببساتين البسابس
  35. 35
    وكأنَّ يَومَ الدَّجْنِ منهُ لِغُرَّةِ المَفقودِ شامِس
  36. 36
    يا ابْنَ السَّرِيِّ سَرَى الغَمامُ إليكَ بالغُرِّ الرَّواجِس
  37. 37
    حتى يعودَ ثَراكَ غَضْضَ العُودِ مُخضَرَّ الَملابِس
  38. 38
    ولَئِنْ رحَلْتَ عن الأنيسِ إلى مَحَلٍّ غيرِ آنِس
  39. 39
    فالدَّهْرُ ليسَ يَفوتُ ركضُ خُطوبِه رَكضَ الفَوارِس
  40. 40
    أوَ ما رأيتَ ضَراغِمَ الدْندُيا لِوَثْبَتِهِ فَرائِس