فتوحك ردت بهجة الملك سرمدا

السري الرفاء

40 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    فتوحُك رَدَّتْ بَهجةَ المُلكِ سَرمَدَاوأنتَ حُسامُ اللهِ فَلَّ بِكَ العِدا
  2. 2
    يُحدِّثُ عنكَ المَشرَفيُّ مجرَّداًويُثني عليك السَّمهريُّ مُسَدَّدا
  3. 3
    أعادَ وأبدى الفتحُ منك مُعوَّداًقِراعَ العِدا جارٍ على ما تعوَّدا
  4. 4
    ومُمطرُ أرضِ الرُّومِ من دَمِ أهلِهاسَحاباً إذا رَوَّى الثَّرى منه أحمدَا
  5. 5
    تخالفَ فعلُ الغَيثِ منه فكلَّمابَدا العُودُ مُخْضرّاً ثناه مُورَدَّا
  6. 6
    سَرى مُخلِقاً في اللهِ دِيباجَ وجهِهفذبَّ عن الإسلامِ حتى تجدَّدا
  7. 7
    يُفلِّقُ بالضَّربِ التَّريكَ وما حَوىويَخرُقُ بالطَّعْنِِ الدَّلاصَ المُسرَّدا
  8. 8
    فيا لكَ من يومٍ أحرَّ عليهِمُوأندَى على الدِّينِ الحنيفِ وأبرَدا
  9. 9
    وربَّ مُحلًّى بالكواكبِ شاخصٍشخَصْتَ إليه فانمحى وتأبَّدا
  10. 10
    فأعطاك ما تَهوى وقَلَّدَ أمرَهنجومَ قَنَاً أضحى بهنَّ مُقلَّدا
  11. 11
    مثَلْتَ له في مِثلِ أركانِ طَوْدِهِوأسطَرْتَ فيه الجَلْمَدَ الصَّلْدَ جَلمَدا
  12. 12
    وَصَدْرٍ وراءَ السَّابريِّ خَرَقْتَهفكان ثِقافَ الرُّمحِ لمَّا تأوَّدا
  13. 13
    وأبيضَ رَقراقِ السَّوابغِ أرهجَتْسَنابِكُه حتى ثَنا الجوَّ أَربدا
  14. 14
    تَتابعَ يَهفُو فوقَه كلُّ طائرٍإذا صافَحَتْه راحةُ الرَّاحِ غرَّدا
  15. 15
    وأشرقَ في رَأْدِ الضُّحى فكأنماتُلاعِبُ منه الشَّمسُ صَرْحاً ممرَّدا
  16. 16
    يَزُفُّ نجوماً ليسَ يمنعُ ضوءَهاتكاثُفُ ليلِ النَّقْعِ أن يتوقَّدا
  17. 17
    إذا ما رأتْهُنَّ البَطارقُ أنحُساًرآهنَّ مُجْتاحُ البطارقِ أسعُدا
  18. 18
    صَدَعْتَ ببرقِ البِيضِ صَدرَ عَجاجَةٍوقد أبرقَ المِقدارُ فيه وأرعَدا
  19. 19
    وأُبتَ وقد أشرَبْتَ ساحتَه دماًكأنك أشرقْتَ الأسِنَّةَ عَسْجَدا
  20. 20
    لقد لَبِسَ الإسلامُ شَرقاً ومغرِباًبسيفِ ابنِ عبدِ اللهِ ظِلاًّ مُمدَّدا
  21. 21
    ثَنى الخَيلَ عن ماءِ الفُراتِ صَوادراًفكان لها وِردُ الخَليجَيْنِ مَوْرِدا
  22. 22
    يَطيرُ على أرباضِ خَرْشنةٍ بهالوافحُ يَهتِكْنَ المُنيفَ المشيَّدا
  23. 23
    حَريقاً يُغَشِّي الجُدْرَ حتَّى كأنمالبِسْنَ حَبيرَ الوَشْيِ مَثْنىً ومَوحِدا
  24. 24
    إذا الغَرَضُ المنصوبُ باتَ مُعَصفراًبطائرِ سهمٍ منه أصبحَ أسوَدا
  25. 25
    فباتَ على البُرجِ المُطِلِّ كأنَّمايُلاحِظُ منه فَرْقداً ثمَّ فرقدا
  26. 26
    وبثَّ السَّرايا حولها فتفرَّقَتْكما بثَّتِ الرِّيحُ الحَيا فتبدَّدا
  27. 27
    فباتَ مُغِذَاً في السِّلاحِ ومُوجِفاًمُغِيراً عليهم في البلادِ ومُنجِدا
  28. 28
    يؤانِسُ منهم كلَّ ليثِ حَفيظَةٍعلى الطِّرفِ وحشيَّ الشَّمائلِ أغيَدا
  29. 29
    كأنَّ رماحَ الخَطِّ حولَ بيوتِهِمعلى صَهَواتِ الخيلِ دُرّاً مُبَدَّدا
  30. 30
    عَرَضْتَ على الِبيضِ الرِّقاقِ أُسُودَهموسُقْتَ المَها حُوّاً إليها وسُهَّدا
  31. 31
    وقوَّمْتَ منهم جانباً لظُهورِهموأشرَفْتَهم بالمشرفيَّةِ مُنشِدا
  32. 32
    وأوردْتَ حَدَّ السَّيفِ قِمَّةَ لاوُنٍلتمزُجَ فيه سُورةَ البأسِ بالنَّدى
  33. 33
    أتاكَ يَهُزُّ الرَّوعُ أعضاءَ جِسمهِكما هزَّ بالأمسِ الحُسامَ المُهنَّدا
  34. 34
    يَغُضُّ لدَيكَ الرُّعْبُ أجفانَ عَيْنِهفإنْ هَمَّ أن يستغرِقَ اللَّحْظَ أرعدَا
  35. 35
    وربَّ حديدِ اللَّفظِ واللَّحظِ منهمُمثَلْتَ له فارتدَّ أخرسَ أرمَدا
  36. 36
    ذَعَرْتَهُمُ غَزواً دِراكاً فأصبحواعلى البُعْدِ خَفَّاقَ الحشا ومُسهَّدا
  37. 37
    يَظُنُّونَ غَربيَّ السحابِ كتيبةًتُشَرِّقُ والبرقَ الشآميَّ مِطْرَدا
  38. 38
    إذا الدولةُ الغَرَّاءُ سمَّتْكَ سيفَهالتُبْهَجَ سمَّاكَ الهُدى ناصرَ الهُدى
  39. 39
    ليَهْنِكَ أنَّ الرومَ ذَلَّ عزيزُهافصارتْ مواليها بِعزِّكَ أعبُدا
  40. 40
    إذا قيلَ سيفُ الدولةِ اهتزَّ عرشُهاوخَرَّتْ رُكوعاً عندَ ذاكَ وسُجَّدا