شعف الحبائل من ربى وملاعب

السري الرفاء

43 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    شَعَفُ الحبائلِ من رُبىً ومَلاعِبِلم تخلُ من شَغَفٍ ودمعٍ ساكبِ
  2. 2
    أَوْحَشْنَ إلا من وُقوفِ متيَّمٍوعَطِلْنَ إلا من حُليِّ سَحائبِ
  3. 3
    ولقد صَحِبْتُ العَيشَ مَرْضِيَّ الهَوىفي ظِلِّها الأَوفَى خليعَ الصَّاحبِ
  4. 4
    أيامَ لا حُكمُ الفِراقِ بجائرٍفيها ولا سَهمُ الزَّمانِ بصائبِ
  5. 5
    ولربَّما حَالت شَوازبُ أُسْدِهابين المُحِبِّ وبين سِرْبِ ربائبِ
  6. 6
    وتتبَّعْتهُ ظِباؤُها بقَواضبٍمن لَحْظِهَا وحُماتُها بقواضب
  7. 7
    إذ حيُّها حَيُّ السُّرورِ وظِلُّهارَحْبُ الجِنابِ بِهمْ عَزيزُ الجانِبِ
  8. 8
    خفَقَانُ ألويَةٍ وغُرُّ صواهلٍوبُدورُ أنديةٍ وجَرْسُ كَتائبِ
  9. 9
    وغرائبٌ في الحُسْنِ إلا أنهاتَرمي القلوبَ من الجَوى بغَرائبِ
  10. 10
    أَنْهَبْنَا وردَ الخُدودِ وإنماأَنْهَبْنَ ذاكَ الوردَ لُبَّ النَّاهبِ
  11. 11
    إن كُنتِ عاتبةً عليَّ فما الرِّضاعندي ولا العُتبى لأَوَّلِ عاتبِ
  12. 12
    نُبِّئْتُ أنَّ الأغبياءَ تَوثَّبواسَفَهاً عليَّ مع الزَّمانِ الواثبِ
  13. 13
    دَبَّتْ عقاربُهم إليَّ ولم تكُنْلِتَدِبَّ في ليلِ النَّفاقِ عقاربي
  14. 14
    مِنْ مُنْكرٍ فضلي عليه ومُدَّعٍشِعري ولم أسمعْ بأخرسَ خاطب
  15. 15
    هيهاتَ ما جَهْلُ الجَهولِ بمُسبلٍحُجُباً على نَجْمِ العلومِ الثَّاقبِ
  16. 16
    وإذا العدوُّ أثارَ حِقداً لم يزلْيكتَنُّ في رَسَبَي حشاً وترائبِ
  17. 17
    فلْيَستَعِدَّ لطعنةٍ من طاعنٍشاكي السِّلاحِ وضربةٍ من ضاربِ
  18. 18
    ذنبي إلى الأعداء فضلُ مواقفيوالفضلُ ذنبٌ لستُ منه بتائبِ
  19. 19
    اللهُ آثرَني بوهبٍ دونَهموأَخصَّني من وُدِّهِ بمواهبِ
  20. 20
    مِلِكٌ إصاختُه لأوَّلِ صارخٍوسجالُ أنعُمِه لأوَّلِ طالبِ
  21. 21
    جَذْلانُ يرغبُ في العُلا فَتِلادُهمُصْغٍ لدعوةِ راغبٍ أو راهبِ
  22. 22
    كالغيثِ يلقَى الطالبين بوابلٍسحٍّ ويلقى الحاسدين بحاصبِ
  23. 23
    فصَّلتُ عِقْدَ مدائحي بخِلالِهفكأنَّما فصَّلتُه بكواكبِ
  24. 24
    وإذا انتضَتْ يُمناه نِضْوَ سيوفِهأَذْكَى ضِرامَ الحربِ غيرَ مُحاربِ
  25. 25
    أكرِمْ بسيفكَ من صَموتٍ راجلٍفي النائباتِ ومن فصيحٍ راكبِ
  26. 26
    تهتزُّ أعضاءُ الشُّجاعِ مخافةًما اهتزَّ بين أشاجعٍ ورَواجبِ
  27. 27
    ما إن رأيتُ سِواه عَضْباً غِمْدُهأحشاءُ حاليةِ المقلَّدِ كاعبِ
  28. 28
    لم تَعْرَ من صِبْغِ الذَّوائبِ إذ غدَتْمَطمومةً ليسَت بذاتِ ذوائبِ
  29. 29
    وكأنما طلَعَتْ مشارقُ حَلَّهامن حِليةِ الجنَّانِ فوقَ مغاربِ
  30. 30
    ما حاربَ الصُّبحُ المُضئُ غياهباًإلا أرتنا الصبحَ سِلْمُ غياهبِ
  31. 31
    قد قلتُ إذ عاينتُ فضلَ بيانِهوبيانَه كَمُلَتْ أداةُ الكاتبِ
  32. 32
    لله درُّكَ يا ابنَ هارونَ الذيأدنى العُفاةَ من السَّماحِ العازبِ
  33. 33
    أغرَبْتَ في شِيَمٍ تلوحُ سِماتُهافي كاهلٍ للمجدِ أو في غاربِ
  34. 34
    وشمائلٍ سارَتْ بهنَّ مدائحيفي الأرضِ سَيْرَ شمائلٍ وجَنائبِ
  35. 35
    نضَّرْنَ وجهَ المكرُماتِ وطالماسفرَتْ لنا عن حُرِّ وجهٍ شاحبِ
  36. 36
    مالي أرى أوصابَ جسمِك غادَرتْقلبَ المكارمِ في عَذابٍ واصبِ
  37. 37
    عُدْنا الغَمامَ الجَوْدَ منك ولم نَعُدْمن قبلِها صوبَ الغَمامِ الصائبِ
  38. 38
    لسنا نَذُمُّ أوائلَ النُّوبِ التيجاءت أواخرُها بحَمْدِ عواقبِ
  39. 39
    فاسعَدْ بعافيةِ الإلهِ فإنهاهِبَةٌ مُقابَلَةٌ بشُكْرٍ واجبِ
  40. 40
    وتَمَلَّ سائرةً عليك مقيمةًمَلكتْ وَدادَ أباعدٍ وأقاربِ
  41. 41
    شَرِقَتْ بماءِ الطَّبْعِ حتَّى خِلتُهاشَرِقَتْ لِريِّقِها ببردٍ ذائبِ
  42. 42
    يَشتاقُ طلعَتها الكريمُ إذا نَأتْشوقَ المحبِّ إلى لقاءِ حبائبِ
  43. 43
    ويقولُ سامعُها إذا ما أُنْشِدَتْأعقودُ حَمْدٍ أم عُقودُ كَواكبِ